مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فتاة توثق قصف نظام كييف على مدرسة لوغانسك وترسل فيديوهات لأقاربها قبل وفاتها

    فتاة توثق قصف نظام كييف على مدرسة لوغانسك وترسل فيديوهات لأقاربها قبل وفاتها

ماكرون يأمل باستئناف العلاقات الفرنسية الجزائرية

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الكيني وليام روتو في نيروبي عن أمله في استئناف العلاقات بين بلاده والجزائر.

ماكرون يأمل باستئناف العلاقات الفرنسية الجزائرية
Globallookpress

وتطرق ماكرون، إلى العلاقات بين فرنسا والجزائر، معربا عن أمله في أن تسهم الزيارة التي أجرتها وزيرة الدولة لدى وزارة الدفاع الفرنسية أليس روفو، إلى الجزائر قبل يومين، في إعادة إطلاق العلاقات بين البلدين.

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن المواقف المرتبطة بالسياسة الداخلية خلال الأشهر الأخيرة ألحقت أضرارا كبيرة بالبلدين.

ولفت ماكرون، إلى أن من واجبه الدفاع عن مصالح الفرنسيين.

وفي هذا الإطار، شدد على ضرورة إعادة بناء علاقة سليمة وبناءة بين فرنسا والجزائر.

وقال ماكرون: "ينبغي أن تقوم هذه العلاقة على الاحترام المتبادل وأن تتيح التوصل إلى حلول بشأن جميع القضايا".

وأضاف أن بلاده ترغب في التوصل إلى حلول مسؤولة مع الجزائر في الملفات الإنسانية والهجرة والأمن والاقتصاد والقضايا الإقليمية.

من جانبها، أوضحت أليس روفو، في منشور عبر منصة "X" ، أنها سلمت رسالة من ماكرون إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

وأضافت أنها أجرت لقاءً بناء مع تبون، قائلة: "هدفنا هو إعادة إطلاق التعاون في مجالات الذاكرة والأمن والدفاع، إلى جانب الهجرة والقضاء".

والجمعة، زارت روفو الجزائر، بتوجيه من ماكرون للمشاركة في إحياء ذكرى مجازر سطيف وقالمة وخراطة عام 1945.

وعقب مراسم إحياء الذكرى في سطيف، الجمعة، صرحت روفو قائلة: "الحقيقة هي أنه بينما كانت فرنسا تحتفل في 8 مايو 1945 بانتصارها على (الهمجية)، كانت أحداث مأساوية تقع في الوقت نفسه في سطيف وقالمة وخراطة".

يشار أن قصر الإليزيه (الرئاسة الفرنسية) أعلن الأسبوع الجاري، في بيان، أن السفير الفرنسي لدى الجزائر ستيفان روماتي، سيرافق روفو إلى الجزائر، بتوجيه من ماكرون، للمشاركة في إحياء ذكرى مجازر سطيف وقالمة وخراطة.

وأوضح البيان، أن السفير روماتي، سيعود إلى مهامه في الجزائر، مؤكدً أن ماكرون يرغب في إقامة "علاقات قائمة على الثقة وموجهة نحو المستقبل" مع الجزائر، إلى جانب ترسيخ "حوار فعال" معها.

وفي 8 مايو 1945، ارتكبت القوات الاستعمارية الفرنسية مجازر أسفرت عن مقتل أكثر من 45 ألف جزائري، بحسب تقديرات رسمية، عقب خروج جزائريين في مظاهرات للمطالبة باستقلال بلادهم.

وتوجد بين البلدين ملفات تاريخية عالقة بانتظار الحل، من بينها الأرشيف الجزائري الذي ترفض السلطات الفرنسية إعادته، وجماجم قادة المقاومة الشعبية الموجودة في متحف الإنسان بباريس، وتعويض ضحايا التجارب النووية التي أجرتها فرنسا في الصحراء الجزائرية بين عامي 1960 و 1966.

المصدر: RT 

التعليقات

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

قراءة إسرائيلية لطلب ترامب تطبيع السعودية ودول أخرى مع إسرائيل.. لماذا ذكر مصر والأردن وتركيا؟

خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية

مصدر عسكري لتسنيم: التحقيقات الفنية تؤكد وقوف إسرائيل وراء هجمات بمسيرات استهدفت الإمارات

"سي إن إن" عن مصدر سعودي: المملكة لن تطبع مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية

ترامب: اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب سيسلم فورا للولايات المتحدة أو يدمر في مكانه

برنياع: كلما كان الزئير أكبر كانت الهزيمة أعمق.. الحرب مع إيران انكشاف إستراتيجي لإسرائيل وأمريكا

لبنان لحظة بلحظة.. إسرائيل تقيد أعداد التجمعات و"حزب الله" يحيي ذكرى تحرير الجنوب

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

جهود نتنياهو لإعادة تشكيل الشرق الأوسط تأتي بنتائج عكسية

زاخاروفا: المحكمة الجنائية الدولية "تجمّع غير شرعي" يحمي الغرب ويحاكم قادة إفريقيا

الخارجية الروسية: لافروف تحدث مع روبيو وأبلغه ببدء القوات الروسية شن ضربات منظمة على منشآت في كييف

"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)

الخارجية الروسية: سيتم ضرب مراكز القيادة وصنع القرار في كييف