مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

66 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • الخارجية الروسية: نظام كييف متورط بتهريب أطفال أوكرانيين إلى الغرب للتبني من قبل أسر "مجتمع الميم"

    الخارجية الروسية: نظام كييف متورط بتهريب أطفال أوكرانيين إلى الغرب للتبني من قبل أسر "مجتمع الميم"

  • عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

    عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

تفاصيل اقتحام منزل قائد الشرطة العسكرية في إسرائيل

مددت محكمة الصلح الإسرائيلية في عسقلان لمدة يوم واحد، اعتقال 10 من "الحريديم" المتورطين في اقتحام منزل قائد الشرطة العسكرية العميد يوفال يامين، في المدينة.

تفاصيل اقتحام منزل قائد الشرطة العسكرية في إسرائيل
يهود متشددون يحتجون على التجنيد الإجباري في القدس / Legion-Media

وأشار القاضي يانيف بن هروش في قراره: "قررتُ وجود أدلة قوية على التعدي الجنائي على ممتلكات الغير وانتهاك الخصوصية، وبمستوى متوسط فيما يتعلق بمخالفات الاعتداء على شرطي وإلحاق الضرر بالممتلكات. درجة الخطورة ليست عالية، وهناك علة (سبب) لاحتمال عرقلة سير التحقيق". وقد أُرسل فتيان (اثنان) عمراهما 16 و18 عاما إلى الحبس المنزلي (الإقامة الجبرية) في مدرستهما الدينية "اليشيفا".

وأضاف القاضي بن هروش: "بعد فحص الطلب، والاطلاع على ملف التحقيق وسماع حجج الأطراف، تولد لدي انطباع بوجود اشتباه معقول. تستند البنية التحتية للأدلة إلى عدة مقاطع فيديو عُرضت أمامي، يُشاهد فيها أشخاص كثيرون يحتشدون حول منزل المشتكي وهو قائد الشرطة العسكرية، بعضهم داخل ساحة المنزل وبعضهم خارجها. لقد نجحت الشرطة في التمييز بين الأشخاص الذين تظاهروا خارج منزل المشتكي وبين الأشخاص الذين تظاهروا داخل ساحة منزله. وقد قاوم المتورطون الذين تواجدوا داخل ساحة المنزل الإجلاء من المكان، وكانت هناك حاجة لاستخدام القوة لأنهم لم يستجيبوا لنداءات رجال الشرطة بل وقام بعضهم باستفزازهم".

وأردف: "منذ اللحظة التي تقتحم فيها مجموعة من الأشخاص ساحة منزل شخص ما، ويطلقون هتافات تندد به، ويرفضون إخلاء المكان مع الإخلال بالنظام هناك، يبدو أن هذه المخالفات قد اكتملت أركانها تماما. وفي هذا السياق، أشير إلى أن قراءة شهادة زوجة المشتكي تظهر صورة الرعب الذي استبد بالعائلة التي بقيت محاصرة في منزلها لفترة ليست بالقصيرة. وفيما يتعلق بمخالفة إلحاق الضرر المتعمد بالممتلكات والاعتداء على شرطي في أثناء تأديته واجبه، فليس لدى مقدمة الطلب (الشرطة) هنا أدلة مباشرة تربط أيا من المستجيبين (المعتقلين) بالاعتداء على هذا الشرطي أو ذاك، أو بإلحاق هذا الضرر أو ذاك".

واستطرد: "هنا تدعي مقدمة الطلب أن المستجيبين هم على الأقل شركاء مع الآخرين الذين كانوا في الموقع. يستند هذا الادعاء إلى أن العنف ضد أفراد الشرطة نُفذ في أثناء إخلاء جميع المتورطين ساحة المنزل ومن بينهم المستجيبون. كما تدعي مقدمة الطلب أن مخالفة الضرر المتعمد نُفذت داخل ساحة المنزل، وبالتالية نُفذت من قبل من تواجد داخل ساحة المنزل. ويتبين من مواد التحقيق أنه لحق ضرر بسياج ساحة المنزل، وبوابته الكهربائية، كما تم اقتلاع شتلات عديدة في المكان. وكما ذكرنا، وُجد المستجيبون داخل ساحة المنزل، ورغم عدم وجود دليل مباشر يربطهم بالاعتداء على أفراد الشرطة أو بالضرر المتعمد، فقد وجدتُ أن هناك اشتباهاً معقولاً في هذا الشأن وإن كان عند العتبة المتوسطة".

وفي ختام قراره، كتب بن هروش: "في ما يتعلق بشرط الخطورة، فالمشكوك فيه هو ما إذا كان هذا الشرط وحده يبرر استمرار ايداع المستجيبين خلف القضبان، إذ يبدو أن خطورة من هذا النوع يمكن تحييدها عن طريق بديل لاعتقال صارم وبعيد. إلا أن هذا الشرط لا يقف وحده، فإلى جانبه يوجد أيضا شرط التخوف من عرقلة التحقيق. وفي هذا السياق، توجد عدة إجراءات (تحقيقية) قابلة للعرقلة. الحديث يدور حول مستجيبين شباب، ليست لديهم سوابق جنائية. لذلك وجدتُ أنه لا يمكن قبول طلب مقدمة الطلب بالكامل، وفي هذه المرحلة يمكن تمديد الاعتقال ليوم واحد فقط".

ومساء أمس الثلاثاء، اقتحم عشرات اليهود المتعصبين (الحريدم)، الذين أعربوا عن احتجاجهم على تجدد اعتقالات الجيش الإسرائيلي للفارين من الخدمة العسكرية،  ساحة منزل قائد الشرطة العسكرية (العميد) يامين، واشتبكوا مع أفراد الشرطة الذين وصلوا لإجلائهم.

وبحسب موقع "كيكار هشبات"، فإن رئيس مدرسة "غرودنا" الدينية في أشدود، الحاخام موشيه شميدا، أصدر تعليماته لتلاميذه قبل الاقتحام بـ "الحفاظ على غطاء من السرية" والخروج إلى عسقلان (تسميها إسرائيل أشكلون) في "تظاهرة غضب احتجاجا على اعتقال اثنين من طلاب المدارس الدينية". وقد اعتقلت الشرطة 25 من المتظاهرين، أُطلق سراح 13 منهم بعد تحقيق قصير، والباقون، ومن بينهم 10 بالغين تتراوح أعمارهم بين 18 و21 عاما وفتيان اثنان - 16 و18 عاما، مثلوا أمام المحكمة.

المصدر: "يديعوت أحرونوت"

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية