مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

    عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

في طريقه إلى غزة.. رجل باكستان القوي يستعد لاختبار حاسم مع ترامب يقلق إسرائيل

من المتوقع أن يلتقي المشير عاصم منير قائد الجيش الباكستاني والحاكم الفعلي، قريبا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي سيسعى للضغط عليه لإرسال قوات إلى غزة.

في طريقه إلى غزة.. رجل باكستان القوي يستعد لاختبار حاسم مع ترامب يقلق إسرائيل
غزة / AP

وتُمثل هذه الخطوة اختبارا هاما لمنير الرجل الأقوى في البلاد والذي يحاول إعادة بناء العلاقات مع واشنطن ويرغب في إرضاء الرئيس، علما أن اللقاء هو الثالث بينهما خلال ستة أشهر.

من المتوقع أن يتوجه قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، الذي يُعتبر على نطاق واسع الرجل الأقوى في البلاد، متجاوزا رئيس الوزراء بكثير، إلى واشنطن في الأسابيع المقبلة للقاء الرئيس ترامب.

أما من وجهة نظر إسرائيل، فيُعدّ هذا الأمر مخاطرة كبيرة، إذ يُمثل إرسال قوات من أحد أقوى الجيوش وأكثرها عدائية لتل أبيب.

ويواجه أقوى رجل في الجيش الباكستاني منذ عقود أحد أصعب اختباراته حتى الآن، بعد أن حشد نفوذا غير مسبوق.

ووفقا لتقرير نشرته "رويترز"، تمارس الولايات المتحدة ضغوطا على باكستان للمساهمة بقوات في القوة الدولية لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة، وهي خطوة قد تثير معارضة شديدة داخل باكستان نفسها، وتدخل دولة مسلمة ذات جيش قوي ولا تربطها علاقات بإسرائيل إلى الحدود المحيطة بغزة.

وأفاد مصدران لوكالة "رويترز" بأن الموضوع الرئيسي المتوقع هو إنشاء قوة حفظ الاستقرار في غزة.

وتتضمن خطة ترامب لغزة إنشاء قوة من دول إسلامية وعربية وغيرها للإشراف على مرحلة انتقالية في القطاع، نحو إعادة التأهيل الاقتصادي وإعادة الإعمار، بعد أكثر من عامين من حرب طاحنة خلفت القطاع ركاما من الدمار والخراب.

ومع ذلك، تتوخى دول عديدة الحذر وتمتنع حاليا عن الانضمام إلى هذه المهمة، ويعود ذلك جزئيا إلى خشيتها من الإنجرار إلى مواجهة عسكرية مع حماس ومواجهة الغضب الشعبي المؤيد للفلسطينيين والمعارض لإسرائيل.

وأقام منير مؤخرا علاقة وثيقة مع ترامب في محاولة لإصلاح سنوات من انعدام الثقة بين واشنطن وإسلام آباد، وفي يونيو الماضي، دعي إلى مأدبة غداء في البيت الأبيض، وهي خطوة غير معتادة من رئيس أمريكي أن يستضيف قائد الجيش الباكستاني بمفرده، دون حضور ممثلين مدنيين، مثل رئيس الوزراء.

وقال مايكل كوجلمان، كبير الباحثين في شؤون جنوب آسيا في المجلس الأطلسي في واشنطن، لوكالة "رويترز" إن رفض باكستان المشاركة في قوة تحقيق الاستقرار قد يثير غضب ترامب، وهو أمر لا تريده باكستان، خاصة بالنظر إلى رغبتها في الحفاظ على علاقات جيدة مع الولايات المتحدة لتأمين الاستثمار والمساعدة الأمنية.

وباكستان هي الدولة الإسلامية الوحيدة في العالم التي تمتلك أسلحة نووية، ويعتبر جيشها ذا خبرة واسعة بعد سلسلة من الصراعات والحروب.

كما خاض الجيش معارك ضد حركات التمرد الداخلية في المناطق النائية على مر السنين، ويشارك حاليا في قتال عنيف ضد الجماعات الإسلامية التي تنشط انطلاقا من أفغانستان.

وصرح وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار الشهر الماضي، بأن باكستان قد تنظر في "المساهمة بقوات في مهمة حفظ السلام"، لكنه أكد أن نزع سلاح حماس ليس من مهام إسلام آباد.

وعلى الصعيد الداخلي ازداد نفوذ منير، ففي مطلع هذا الشهر عُيّن رئيسا لقوات الدفاع وهو منصب يخوله قيادة القوات الجوية والبحرية، ومُدّدت ولايته حتى عام 2030.

وإضافة إلى ذلك، تمنحه تعديلات دستورية أُقرت مؤخرا حصانة مدى الحياة من الملاحقة الجنائية، ويحتفظ برتبة مشير إلى الممات.

وقال كوجلمان إن قلة في باكستان تتمتع بمثل هذه الحرية في التصرف، وأن القرارات عمليا ستكون من صلاحيات منير وحده.

ورغم أن الجيش الباكستاني يسيطر تقليديا على شؤون البلاد، إلا أن نفوذ منير يتجاوز المعتاد بكثير، ومن بين أمور أخرى، قاد مؤخرا حملة لسجن رئيس الوزراء السابق عمران خان الذي يحظى بشعبية واسعة.

ولكن الخطر الأكبر يكمن في الساحة الداخلية، ففي الأسابيع الأخيرة التقى منير بقادة عسكريين ومدنيين من دول مثل إندونيسيا وماليزيا والسعودية وتركيا والأردن ومصر وقطر ويعتقد أن هذه المشاورات تتعلق بقوة حفظ الاستقرار في غزة.

وتشعر باكستان بقلق بالغ إزاء احتمال إرسال قوات باكستانية إلى غزة ضمن خطة مدعومة من الولايات المتحدة، وقد تُشعل هذه الخطوة من جديد احتجاجات الأحزاب الإسلامية المعارضة للولايات المتحدة وإسرائيل، والتي من شأنها أن تحشد عشرات الآلاف في الشوارع.

جدير بالذكر أنتم حظر حزب إسلامي متطرف مناهض لإسرائيل في أكتوبر الماضي، واعتقل قادته وأكثر من 1500 من أنصاره، لكن المسؤولين يقرون بأن أيديولوجيته لا تزال حاضرة وبقوة.

وحزب رئيس الوزراء السابق عمران خان، المسجون حاليا والذي فاز أنصاره بأكبر عدد من المقاعد في انتخابات 2024، يكن العداء لمنير أيضا.

وتحذر مصادر عديدة من أنه في حال تصاعد الوضع بعد نشر القوات في غزة، ستنشأ مشاكل عاجلة قد تؤدي إلى إعادة إشعال احتجاجات من أحزاب إسلامية باكستانية تعارض بشدة الولايات المتحدة وإسرائيل. 

ووفقا للمصادر، قد يزعم الرأي العام أن منير يعمل لصالح إسرائيل وسيكون من السذاجة تجاهل مثل هذا الاحتمال.

المصدر: وكالات + وسائل إعلام

التعليقات

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

قراءة إسرائيلية لطلب ترامب تطبيع السعودية ودول أخرى مع إسرائيل.. لماذا ذكر مصر والأردن وتركيا؟

مدفيديف تعليقا على رفض بروكسل إجلاء دبلوماسييها من كييف: يبدو أن لديهم فائضا ويريدون تقليص عددهم

لبنان لحظة بلحظة.. إسرائيل تقيد أعداد التجمعات و"حزب الله" يحيي ذكرى تحرير الجنوب

نظام كييف يلفق أكاذيب عن استهداف مدنيين.. والبيانات تكشف ضربات دقيقة على أهداف عسكرية (فيديو)

جهود نتنياهو لإعادة تشكيل الشرق الأوسط تأتي بنتائج عكسية

زاخاروفا: المحكمة الجنائية الدولية "تجمّع غير شرعي" يحمي الغرب ويحاكم قادة إفريقيا

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)