مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

67 خبر
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

تراجع حاد في منح التأشيرات للجزائريين لدى القنصليات الفرنسية خلال 2025

أقر وزير الخارجية الفرنسي جون نوال بارو بتراجع كبير في عدد التأشيرات التي منحتها قنصليات بلاده للرعايا الجزائريين خلال الأشهر التسعة الأولى من هذا العام باستثناء تأشيرات الطلاب.

تراجع حاد في منح التأشيرات للجزائريين لدى القنصليات الفرنسية خلال 2025

وسجل عدد  التأشيرات الممنوحة انخفاضا بنسبة 14.5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأكد بارو في الوقت نفسه ارتفاع معدلات الرفض إلى 31 في المائة، أي ما يعادل ضعف المعدل العالمي البالغ 16 في المائة.

وأوضح بارو خلال جلسة للجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفرنسي خصصت لمناقشة ميزانية وزارة الخارجية أن التراجع شمل جميع فئات التأشيرات، حيث انخفضت التأشيرات السياحية بنسبة 21 في المائة والاقتصادية بنسبة 12.6 في المائة والعائلية بنسبة 7.4 في المائة.

وأرجع الوزير هذا الانخفاض إلى عاملين رئيسيين: تقليص حجم التمثيل القنصلي الفرنسي في الجزائر، مما أثر على قدرة المصالح القنصلية في معالجة الطلبات. وتراجع عدد الطلبات المقدمة من الجزائريين أنفسهم بسبب ما وصفه بـ"تغير المزاج العام" واعتبار الكثيرين بأن السفر إلى فرنسا لم يعد مناسبا في ظل التوتر السياسي القائم بين البلدين.

في المقابل أشار بارو إلى ارتفاع عدد التأشيرات الطلابية الممنوحة من 8 آلاف في عام 2024 إلى 9 آلاف في 2025، معتبرا أن هذا العدد لا يزال يمثل جزءا محدودا من إجمالي التأشيرات الممنوحة.

وجدد الوزير الفرنسي موقف بلاده الداعي إلى مراجعة اتفاقية الهجرة لعام 1968 بين فرنسا والجزائر، موضحا أن هذه الاتفاقية "تمنح بعض الامتيازات التفضيلية للجزائريين، لكنها في المقابل تحد من مزايا أخرى تتعلق بريادة الأعمال واستقبال الطلبة". وأضاف أن مراجعة الاتفاقية مطروحة منذ عام 2022 في إطار مشاورات بين الرئيسين الفرنسي والجزائري.

وختم بارو بالإشارة إلى أن برامج المنح الدراسية التي تندرج ضمن مبادرات مثل «كامبوس فرانس» تخضع لـ"منطق مختلف" عن نظام التأشيرات التقليدي، مؤكدا أن الحكومة ستعلن لاحقا تفاصيل مالية دقيقة بشأن هذه البرامج.


وشهدت العلاقات الفرنسية الجزائرية خلال السنوات الأخيرة توترا متكررا بسبب ملفات الذاكرة والاستعمار والهجرة، ما انعكس على التعاون القنصلي، خصوصا في منح التأشيرات. وكانت باريس قد قلصت في فترات سابقة عدد التأشيرات الممنوحة لمواطني دول المغرب العربي، في سياق ضغوط سياسية تتعلق بملف إعادة المهاجرين غير النظاميين.

المصدر: الخبر+RT

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية

ترامب يفضل الوضع الحالي مع إيران ويتساءل عن موعد نهوض الإيرانيين لقتال حكومتهم

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين

الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة لمشاة البحرية الأمريكية في الأردن ومقتل عدد كبير منهم بالهجوم

"NBC": واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف في إيران

تقرير أممي يذكر بضحايا التواجد العسكري الغربي في أفغانستان من 2009 إلى عام 2021

سوريا.. لا مكان لمقاتلات "حماية المرأة" في الجيش ومباحثات لدمجهن في الداخلية

سوريا.. تطوي نووي نظام الأسد و73 طنا من اليورانيوم تحت ضمانات الوكالة الدولية