مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • المكسيك.. إعصار يضرب المناطق الشمالية دون أضرار

    المكسيك.. إعصار يضرب المناطق الشمالية دون أضرار

  • عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

    عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

حينما رصد قمر اصطناعي انفجارا نوويا في أفريقيا .. ما علاقة إٍسرائيل؟

رصد القمر الاصطناعي الأمريكي "فيلا" رقم 6911، توهجا مزدوجا في الغلاف الجوي ما يدل على تجربة نووية. مكان الانفجار النووي كان بين جزر كروزيت وجزر الأمير إدوارد في جنوب إفريقيا.

حينما رصد قمر اصطناعي انفجارا نوويا في أفريقيا .. ما علاقة إٍسرائيل؟

حدث هذا الأمر "المريب" والذي لا يزال "غامضا" حتى اليوم، فوق مياه جنوب المحيط الأطلسي في الليلة الفاصلة بين 21 و22 سبتمبر 1979.

الوميض المزدوج يعد سمة تنفرد به التفجيرات النووية ولا يمكن أن يكون "نيزكا" لأن سقوطه ينجم عنه وميض واحد فقط.

الولايات المتحدة كانت أطلقت في عام 1963 سلسلة الأقمار الصناعية "فيلا" إلى المدار لمراقبة التزام الاتحاد السوفيتي بمعاهدة حظر التجارب النووية في الغلاف الجوي والفضاء الخارجي وتحت الماء.

على مدار سنوات عمل أقمار "فيلا" الصناعية، رصدت 41 وميضا مزدوجا، اعترفت بها لاحقا الدول التي قامت بها. الاستثناء الوحيد جرى في سبتمبر 1979.

حتى الآن تُصر مختلف التقارير الغربية بما في ذلك الرسمية بأن ذلك التفجير النووي لا يُعرف من يقف وراءه. بقي الانفجار النووي سرا مكتوما، ولم تعلن أي دولة مسؤوليتها عنه.

سمات ذلك الوميض "الغامض" تتوافق مع انفجار جوي بقوة ما ين 2 إلى 3 كيلوطن. وبما أنه كان مزدوجا، فهو نووي، لأن هذه الخاصية تتميز بها فقط التجارب النووية.

علاوة على ذلك، لوحظت حالات شاذة أخرى تدعم هذه الفرضية. سجّل مرصد "أريسيبو" الفضائي في بورتوريكو التابعة للولايات المتحدة موجة "أيونوسفيرية" شاذة كانت تتحرك من الجنوب الشرقي إلى الشمال الغربي، كما سجلت شبكة "الهيدروفونات" الخاصة بالكشف عن الغواصات النووية السوفيتية ومتابعتها، تأثيرا صوتيا يماثل تقريبا انفجارا بقوة حوالي 3 كيلوطن.

بعد فترة من الوقت جاءت أخبار ذات صلة من أستراليا. اكتشف أن الأغنام في جزيرتي فيكتوريا وتسمانيا تحتوي على مستويات غير طبيعية من اليود 131، قيل إنها أعلى قليلا من المعتاد.

برقية عاجلة من السفارة الأمريكية في ويلينغتون، عاصمة نيوزيلندا ذكرت في 13 نوفمبر 1979 أن "العلماء النيوزيلنديين يعتقدون أنهم اكتشفوا دليلا على تفجير جهاز نووي في نصف الكرة الجنوبي خلال الأشهر الثلاثة الماضية". متخصصون في أحد المعاهد المحلية قاموا بتحليل عينات مياه الأمطار ووجدوا الباريوم 140 ونظائر مشعة أخرى قصيرة العمر تم إنتاجها أثناء التجارب النووية.

الاستخبارات الأمريكية هرعت على الفور لاكتشاف الفاعل. توجهت الشبهات في البداية إلى الاتحاد  السوفيتي، إلا أنها تأكدت بأنه لم ينتهك معاهدة  حظر التجارب النووي في الأجواء وتحت الماء لعام 1963.

اشتبه في جنوب إفريقيا وكانت وقتها تحت نظام الفصل العنصري، ثم توجهت أصابع الاتهام باستحياء إلى إسرائيل. كان لإسرائيل علاقات وثيقة مع سلطات جنوب إفريقيا العنصرية في تلك الحقبة. كان التعاون كبيرا بين الجانبين في مجالي الأسلحة التقليدية والمواد النووية. تبادلت الدولتان مواد مستخدمة في الأسلحة النووية.

إسرائيل  كانت بدأت في عزل "البلوتونيوم" المستخدم في صنع الأسلحة في عام 1965، وأنتجت أول قنبلة في عام 1966.

على العكس من جنوب إفريقيا، بحلول عام 1979، كان لدى إسرائيل ما يكفي من المواد الزائدة لاستهلاكها في اختبار قنبلة نووية واحدة.

يشدد الخبراء على عدم وجود دليل مباشر على أن إسرائيل اختبرت في تلك المناسبة الغامضة قنبلة نووية. هذا يعني أن دولة "مجهولة" طوّرت برنامجا نوويا بعيدا عن الأعين والآذان، واختبرت قنبلة نووية في الخفاء!

عمليا، بقي سر هذه الومضة المزدوجة غامضا ولم يُعثر على الفاعل، وظل هذا "الانفجار النووي المحظور" الوحيد من نوعه في التاريخ.

وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ووكالة استخبارات الدفاع البريطانية قيمتا الحادثة في البداية بـ"ثقة عالية" باحتمال يزيد عن 90 بالمئة بأنها "تجربة نووية".

لاحقا خلصت لجنة تابعة للبيت الأبيض برئاسة الأستاذ في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا جاك روينا عام 1980 بأن الومضة على الأرجح كانت "حدثا غير مألوف"، وطاهرة غير نووية مثل اصطدام نيزك أو عطل في قمر اصطناعي.

الرئيس الأمريكي التاسع والثلاثون، جيمي كارتر "1977 – 1981"، كتب في وقت لاحق في مذكراته قائلا إن "العلماء يعتقدون أن إسرائيل أجرت بالفعل تجربة نووية"، وعند هذا الحد انتهى الأمر.

المصدر: RT

 

 

التعليقات

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

قراءة إسرائيلية لطلب ترامب تطبيع السعودية ودول أخرى مع إسرائيل.. لماذا ذكر مصر والأردن وتركيا؟

لبنان لحظة بلحظة.. إسرائيل تقيد أعداد التجمعات و"حزب الله" يحيي ذكرى تحرير الجنوب

مدفيديف تعليقا على رفض بروكسل إجلاء دبلوماسييها من كييف: يبدو أن لديهم فائضا ويريدون تقليص عددهم

زاخاروفا: المحكمة الجنائية الدولية "تجمّع غير شرعي" يحمي الغرب ويحاكم قادة إفريقيا

جهود نتنياهو لإعادة تشكيل الشرق الأوسط تأتي بنتائج عكسية

نظام كييف يلفق أكاذيب عن استهداف مدنيين.. والبيانات تكشف ضربات دقيقة على أهداف عسكرية (فيديو)