مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

من الاتحاد السوفيتي إلى روسيا.. 75 عاما من العقوبات الأمريكية لم تُثنِ موسكو

اتخذت العقوبات أحادية الجانب أشكالا مختلفة منذ أن بدأت واشنطن في استخدامها كأداة للتأثير على الدول الأخرى التي تتجرأ على الخروج عن خط الطاعة الأمريكي.

من الاتحاد السوفيتي إلى روسيا.. 75 عاما من العقوبات الأمريكية لم تُثنِ موسكو
Sputnik

ينتهي اليوم الجمعة، الموعد النهائي الذي أعلنه الرئيس الأمريكي لتقييم وتيرة التسوية الأوكرانية. وقال إنه يبقي على احتمال إعلان عقوبات جديدة ضد روسيا، رغم إقراره بعدم فعاليتها و"براعة" الروس في التحايل على القيود. ووفقا له سيعتمد تطور الوضع، على ما سيسمعه من القيادة الروسية.

قبل مئة عام، أعاد الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون النظر في مفهوم الحظر التجاري، وبهذا الشكل ظهر مفهوم العقوبات والحظر التجاري. وتحتل كوريا الشمالية مكانة مرموقة في قائمة الدول التي فرضت عليها واشنطن قيودا أحادية الجانب. وطبعا لفترة طويلة، تصدرت إيران القائمة في عدد العقوبات. ولم تخفف هذه العقوبات إلا خلال فترة قصيرة عندما ظهرت ثقة في احتمال نجاح الاتفاق النووي المدني مع طهران. ولكن دونالد ترامب في فترة رئاسته الأولى "خرج" من الاتفاق، ووصف سلفه  باراك أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون بأنهما "أكبر راعيين للإرهاب في العالم".

تعرضت سوريا لعدد كبير من العقوبات، وتم الوعد برفعها فقط بعد تغيير السلطة هناك. وتحتل بيلاروس المرتبة الخامسة في القائمة بواقع ألف وخمسمائة إجراء تقييدي.

 وتم فرض أكثر من عشرين ألف عقوبة على روسيا. في عام 1948، فرضت وزارة التجارة الأمريكية "ضوابط محدودة على الصادرات من الولايات المتحدة"، وبدأت بذلك عملية فرض القيود على الاتحاد السوفيتي. ثم اعتمد الكونغرس هذا النهج على المستوى التشريعي. ورغم التأكيد أن الإجراء سيكون مؤقتا، إلا أن الحرب الكورية اندلعت، ثم الحرب الباردة، فظلت العقوبات قائمة. في عام 1951، جرت محاولة لفرض ما يسمى الآن بالعقوبات الثانوية: هددت الولايات المتحدة بعدم التعاون مع الدول التي لا تدعم حظرها على استيراد السلع من الاتحاد السوفيتي. وفي عام 1974، وافق الكونغرس على تعديل جاكسون-فانيك، حول القيود التجارية المفروضة على الاتحاد السوفيتي. واستمر سريان هذا التعديل عمليا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، وفقط بعد نصف قرن تقريبا، رفع باراك أوباما هذه العقوبات، ثم فُرضت عقوبات أخرى عدة مرات.

في ظل إدارة جو بايدن، أصبحت روسيا الدولة الأكثر خضوعا للعقوبات الأمريكية. وبعد توليه منصب الرئاسة مجددا عام 2025، أكد ترامب إبقاء العقوبات التي فرضها أسلافه ضد روسيا.

قام الجمهوريون بتمزيق إرث بايدن، ويحاولون إبطال إنجازاته القليلة، حتى أن قرارات الإنفاق التي وافق عليها الكونغرس تخضع للمراجعة. لكن الشيء الوحيد الذي بقي صامدا كان العقوبات ضد الدول الأخرى وخاصة روسيا. وتظهر العقوبات على هذه الخلفية، الأمر الأكثر استقرارا في السياسة الأمريكية، بل وتبدو حتى كأساس الاقتصاد الوطني الأمريكي، تماما مثل تجارة الأسلحة ونمو الدين الوطني.

المصدر: نوفوستي

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟