مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

73 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • الخارجية الروسية: نظام كييف متورط بتهريب أطفال أوكرانيين إلى الغرب للتبني من قبل أسر "مجتمع الميم"

    الخارجية الروسية: نظام كييف متورط بتهريب أطفال أوكرانيين إلى الغرب للتبني من قبل أسر "مجتمع الميم"

  • عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

    عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

بن غفير يطالب بإقالة رئيس "الشاباك" وينسحب من اجتماع مجلس الوزراء

طالب وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير خلال جلسة مجلس الوزراء بإقالة رئيس "الشاباك" رونين بار على خلفية تحذير أرسله الأخير للحكومة من الأوضاع في الضفة الغربية.

بن غفير يطالب بإقالة رئيس "الشاباك" وينسحب من اجتماع مجلس الوزراء
Gettyimages.ru

وتخلى بن غفير عن النقاش الأساسي في اللقاء وهاجم رئيس الشاباك وصفقة تبادل الأسرى مع حماس، قائلا إنها "تعني الاستسلام للإرهاب"، واقتبس من كتاب نتنياهو "يجب ألا نستسلم للإرهاب".

وحدثت مواجهة بين بن غفير ورئيس الوزراء والمستشار القانوني للحكومة، وفي نهايتها غادر وزير الأمن القومي المتطرف الاجتماع.

وقال بن غفير: "هل تريدون قيادة خط يجعلنا في النهاية رهائن؟"، ليرد عليه المستشار القانوني: "لتذكيرك ليس رهائن بل مختطفين".

ثم تحول النقاش إلى موضوع الحرم القدسي و رئيس الشاباك رونين بار، وقال بن غفير لنتنياهو: "لقد قلت لك مسبقا إنني لن أكون جزءا من حكومة عنصرية لا تسمح لليهود بالصلاة في جبل الهيكل".

فرد المستشار القانوني للحكومة عليه قائلا: "أنت من وافقت على الرد على المحكمة العليا والذي بموجبه الحكومة وليس أنت من يحدد السياسة".

وأضاف نتنياهو معقبا على كلام بن غفير: "الحكومة هي التي تحدد السياسة. وسيكون هناك وضع قائم في جبل الهيكل"، فأجاب بن غفير "إذا كان الأمر كذلك، اطردني (من الحكومة)".

وبعث مدير جهاز الأمن العام الرسالة الأسبوع الماضي، إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت، وعدد من الوزراء الآخرين، الذين استثنى منهم وزير الأمن القومي بن غفير.

وأشار بار في رسالته إلى اقتحام المسجد الأقصى في ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل"، في الثالث عشر من الشهر الجاري، حينما تقدمهم بن غفير؛ وقال إن "العروض التي شاهدناها في جبل الهيكل، هي تعبير ملموس عن ذلك، فالتقدم في هذا الاتجاه سيؤدّي إلى إراقة الكثير من الدماء، وسيغيّر وجه دولة إسرائيل، بشكل لا يمكن التعرف عليه".

من جانبه، أصدر بن غفير بيانا قال فيه: "بدلا من أن ينهي رونين بار منصبه بالخجل أمام الكارثة الكبيرة التي يتحمل مسؤوليتها، وفشل استخباراتي وغض الطرف المستمر عن الإرهاب والعدو الذي خطط للقتل الجماعي منذ سنوات. تعاون مع الاحتجاج الذي أضعف الجيش".

وأضاف: "رجل ذو تصور فاشل يجرؤ بوقاحة على التحريض ضد وزير في إسرائيل للتدخل في السياسة وقضايا السياسة وإعطاء النتائج للسياسيين. رئيس الشاباك يحاول خلق اللغط ومهاجمة الوزير بن غفير، من أجل صرف المناقشة عن مسؤوليته عن فشل 7 أكتوبر، وهذا لن يساعده حاليا فهو التالي في الصف الآن".

المصدر: وسائل إعلام عبرية

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهيم سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟