مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

تركيا ردا على وزير خارجية إسرائيل: يحاول إخفاء جرائم تل أبيب بالأكاذيب والافتراءات

قالت الخارجية التركية إن وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس يحاول إخفاء جرائم بلاده بحق الفلسطينيين بإطلاق سلسلة من الأكاذيب والافتراءات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

تركيا ردا على وزير خارجية إسرائيل: يحاول إخفاء جرائم تل أبيب بالأكاذيب والافتراءات
تركيا / Globallookpress

وأضافت الوزارة في بيان ردا على تدوينة لوزير الخارجية الإسرائيلي على مواقع التواصل الاجتماعي هاجم من خلالها تركيا والرئيس أردوغان، أن "الأنشطة الدعائية القذرة والمحاولات لشن حرب نفسية التي تقوم بها إسرائيل وتستهدف بها تركيا والرئيس رجب طيب أردوغان، لن تحقق أي نتائج".

وجاء في البيان: "أعضاء حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذين قتلوا ما يقارب 40 ألف فلسطيني في غزة وأرادوا إشعال حرب إقليمية من أجل البقاء في السلطة، سيمثلون أمام المحاكم الدولية وسيحاسبون على الجرائم التي ارتكبوها".

وأكدت الوزارة في بيانها أن "تركيا ستواصل قول الحقيقة والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في العيش بعدالة وسلام".

من جهته، قال المتحدث باسم "حزب العدالة والتنمية" التركي عمر جليك، إنّ "أكاذيب وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس على وسائل التواصل الاجتماعي هي عبارة عن هجوم شخص فاشي على الحقيقة".

وذكر جليك في تدوينة على منصة "X" "أن الحقائق التي عبر عنها رئيسنا ستظل ذات قيمة للإنسانية"

ووصف جليك حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنها "شبكة تطهير عرقي وإبادة جماعية في القرن الحادي والعشرين".

وأوضح أن "هذه الشبكة مثل كافة مرتكبي الإبادة الجماعية، تعمل كآلة اختلاق الأكاذيب لمواصلة مجازرها".

وأفاد المتحدث باسم العدالة والتنمية التركي بأن "أكاذيب وزير الخارجية الإسرائيلي التي تستهدف رئيسنا هي نفس الأساليب المتبعة من الفاشيين الذين ارتكبوا الإبادة الجماعية على مر التاريخ".

وأضاف: "عاجلا أم آجلا ستتم محاكمة شبكة مرتكبي المجازر.. فهي تشكل تهديدا للشرق الأوسط والسلام العالمي".

وجاء الرد التركي عقب تدوينة نشرها وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس باللغتين العبرية والتركية، هاجم من خلالها تركيا والرئيس رجب طيب أردوغان.

وزعم الوزير الإسرائيلي أن أردوغان يقدم الأسلحة والمال لخلايا حماس لقتل الإسرائيليين.

وأفاد في تدوينته على منصة "X" يوم الأحد بأن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) ألقى القبض على أعضاء خلية تابعة لحماس كانوا طلابا في جامعة زيت، زاعما أن الخلية المعنية كانت تحت قيادة مقر حماس في تركيا.

وذكر أن الأشخاص الذين تم القبض عليهم كانوا يخططون لتنفيذ هجوم إرهابي في إسرائيل.

وادعى أن "أردوغان يعمل أيضا على تحويل تركيا إلى دولة داعمة للإرهاب يقربها من محور الشر الذي تقوده إيران".

المصدر: RT

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟