مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

مهندس سابق في Meta: طردت بسبب إصلاح الأخطاء التي أدت إلى "قمع" المحتوى الفلسطيني

يقاضي مهندس سابق في شركة "Meta"، الشركة، مدعيا أنه طرد من عمله بعد محاولته إصلاح الأخطاء التي أدت إلى "قمع" المحتوى الفلسطيني عبر مواقع التواصل.

مهندس سابق في Meta: طردت بسبب إصلاح الأخطاء التي أدت إلى "قمع" المحتوى الفلسطيني
Globallookpress

ورفع فراس حمد، وهو مهندس فلسطيني-أمريكي كان عضوا في فريق التعلم الآلي في شركة Meta منذ عام 2021، دعوى قضائية ضد عملاق وسائل التواصل الاجتماعي في محكمة ولاية كاليفورنيا بتهمة التمييز والإنهاء غير المشروع ومخالفات أخرى بسبب فصله في فبراير.

واتهم حمد في الشكوى شركة Meta، التي تدير "فيسبوك" و"إنستغرام" و"واتساب" بانتهاج نمط من التحيز ضد الفلسطينيين، قائلا إن الشركة حذفت اتصالات الموظفين الداخلية التي ذكرت وفاة أقاربهم في غزة وأجرت تحقيقات في استخدامهم لرموز العلم الفلسطيني.
ولم تقم الشركة بإجراء مثل هذه التحقيقات مع الموظفين الذين نشروا رموزا تعبيرية للعلم الإسرائيلي أو الأوكراني في سياقات مماثلة، وفقا للدعوى القضائية.

ومنذ اندلاع الحرب في العام الماضي، واجهت الشركة اتهامات بأنها تقمع مظاهر الدعم للفلسطينيين الذين يعيشون وسط الحرب.

وأثار ما يقرب من 200 موظف في Meta مخاوف مماثلة في رسالة مفتوحة إلى الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ وقادة آخرين في وقت سابق من هذا العام.
وقال حمد إن إقالته يبدو أنها ترجع إلى حادثة وقعت في ديسمبر، تضمنت إجراء طارئا مصمما لاستكشاف المشكلات الخطيرة في منصات الشركة وإصلاحها، والمعروفة داخل Meta باسم SEV أو "حدث الموقع".

وقالت الشكوى إنه لاحظ وجود مخالفات إجرائية في التعامل مع SEV تتعلق بالقيود المفروضة على المحتوى الذي تنشره شخصيات فلسطينية على Instagram والتي منعت المنشورات من الظهور في عمليات البحث والخلاصات.
وفي إحدى الحالات، زعمت الشكوى، أنه وجد أن مقطع فيديو قصيرا نشره المصور الصحافي الفلسطيني معتز عزايزة قد تم تصنيفه بشكل خاطئ على أنه إباحي على الرغم من أنه يظهر مبنى مدمرا في غزة.

وقال حمد إنه تلقى توجيهات متضاربة من موظفين آخرين حول وضع SEV وما إذا كان مخولا بالمساعدة في حلها، على الرغم من أنه عمل على SEVs حساسة مماثلة من قبل، بما في ذلك تلك المتعلقة بإسرائيل وغزة وأوكرانيا. وقال إن مديره أكد في وقت لاحق كتابيا أن مهمة SEV كانت جزءا من وظيفته.

وفي الشهر التالي، بعد أن أخبره أحد ممثلي شركة Meta بأنه يخضع لتحقيق، قدم حمد شكوى داخلية بشأن التمييز وتم فصله بعد أيام، على حد قوله.

وقال حمد إن Meta أخبرته أنه طرد بسبب انتهاك سياسة تمنع الموظفين من العمل على قضايا تتعلق بحسابات أشخاص يعرفونهم شخصيا، في إشارة إلى المصور الصحفي عزايزة، لكن حمد أكد أنه ليس لديه أي صلة شخصية بعزايزة.

المصدر: رويترز

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

أوشاكوف: أبلغنا واشنطن بضرورة إجلاء دبلوماسييها من كييف

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟