مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

علاج واحد بفعالية مزدوجة ضد السمنة وداء السكري من النوع الثاني

يستكشف فريق علمي نهجا جديدا لعلاج السمنة وداء السكري من النوع الثاني، يعتمد على تصميم دواء ذكي يستهدف الخلايا المعنية مباشرة، بدلا من التأثير في الجسم كله.

علاج واحد بفعالية مزدوجة ضد السمنة وداء السكري من النوع الثاني
صورة تعبيرية / JUAN GAERTNER/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

ويقود هذا العمل البروفيسور تيمو د. مولر، الباحث في علم الأيض في معهد هيلمهولتز ميونخ، حيث طوّر مع فريقه جزيئا هجينا يجمع بين آليتين دوائيتين في مركّب واحد.

ويعتمد هذا الابتكار على استغلال مسار إشارات هرموني الشبع وتنظيم السكر في الدم (GLP-1 وGIP)، وهما من العلاجات الحديثة المعروفة باسم "إنكريتين". وهذه العلاجات ساعدت بالفعل في تحسين التحكم بالوزن وسكر الدم، لكنها لا تزال تواجه تحديا مهما، يتمثل في صعوبة إضافة أدوية أخرى تعزز حساسية الخلايا للأنسولين دون التسبب بآثار جانبية واسعة في الجسم.

ولحل هذه المشكلة، ابتكر الباحثون فكرة تقوم على "حمل دواء داخل دواء". فقد ربطوا مركبا من فئة "إنكريتين" بدواء آخر يعرف باسم "لانيفبرانور"، وهو يعمل على تنشيط مستقبلات داخل الخلية مسؤولة عن تنظيم استقلاب الدهون والسكريات. ويعمل الجزء الأول من الجزيء كـ"مفتاح" يتيح دخوله إلى الخلايا المستهدفة، بينما يبدأ الجزء الثاني عمله داخلها فقط، ما يجعل التأثير أكثر دقة.

ويشبّه الباحثون هذه الآلية بمبدأ "حصان طروادة"، حيث يُستخدم الجزء الأول لإدخال المركب إلى الخلية، ثم يُفعّل التأثير العلاجي في الداخل. وتكمن أهمية هذا الأسلوب في أنه يسمح باستخدام جرعات أقل من الدواء الثاني، لأنه لا ينتشر في الجسم كله، ما قد يقلل من احتمالات الآثار الجانبية.

وفي التجارب التي أُجريت على فئران مصابة بالسمنة الناتجة عن النظام الغذائي، أظهرت النتائج تحسنا ملحوظا. فقد تناولت الفئران كميات أقل من الطعام، وفقدت وزنا أكبر مقارنة بتلك التي تلقت علاجات تقليدية، كما تحسنت مستويات سكر الدم لديها. بل إن التأثير كان في بعض الحالات أقوى من تأثير أدوية GLP-1 وحدها.

ولم يقتصر التحسن على الوزن فقط، بل ظهرت مؤشرات على زيادة كفاءة الأنسولين في الجسم، ما يعني قدرة أفضل على نقل السكر من الدم إلى الأنسجة، إضافة إلى انخفاض إنتاج الغلوكوز في الكبد. كما لم تظهر التجارب زيادة في الآثار الجانبية الشائعة، مثل مشكلات الجهاز الهضمي، مقارنة بالعلاجات الحالية، ولم تُسجل مؤشرات مقلقة مثل احتباس السوائل أو فقر الدم ضمن نطاق الدراسة.

وتشير البيانات أيضا إلى احتمال وجود فوائد إضافية على القلب والكبد، إلا أن هذه النتائج لا تزال أولية. ويؤكد الباحثون أن الدراسة أُجريت في مرحلة ما قبل التجارب السريرية، ولا يمكن التأكد بعد من تحقيق النتائج نفسها لدى البشر، خاصة مع وجود اختلافات بيولوجية بين الإنسان والفئران.

وفي هذا السياق، يوضح مولر أن التحدي المقبل يتمثل في تطوير هذا النهج ليصبح مناسبا للاستخدام البشري، ونقله إلى مرحلة التجارب السريرية، وهو ما يتطلب تعاونا مع جهات صناعية متخصصة.

وبذلك، يفتح هذا الابتكار الباب أمام جيل جديد من العلاجات الأكثر دقة، التي تستهدف الخلايا مباشرة وتحقق فعالية أكبر مع آثار جانبية أقل.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

"الانتقام الإيراني".. ترامب ونتنياهو على رأس قائمة اغتيالات تضم 13 شخصا (صورة)

"الإهانات بدلا من الحكمة".. خطأ ترامب المُحرج نسف العفو عن نتنياهو

"فوكس نيوز": الجولة الثالثة من الضربات على إيران تمت بتوجيهات ترامب

"يديعوت أحرونوت": الجيش الإسرائيلي يستعد لبقاء طويل في جنوب لبنان وحزب الله يعيد تنظيم صفوفه

مسؤول أمريكي سابق يكشف سببا يهم إسرائيل لاندلاع الحرب بين واشنطن وطهران ويحول دون انتهائها! (فيديو)

القائم بأعمال وزارة الدفاع في إيران: نقاط ضعف العدو محسوبة لدينا ومرصودة بدقة

وزير الحرب الأمريكي: إيران تدفع الثمن

تاكر كارلسون: هجوم إسرائيل على سفينة التجسس الأمريكية "ليبرتي" متعمد وهناك من يدافع عن رواية تل أبيب

الحرس الثوري الإيراني يعلن إغلاق مضيق هرمز "حتى إشعار آخر"

إعلام عبري: إسرائيل أبلغت مصر رسميا عن بدء المرحلة الثانية في قطاع غزة خلال أيام