مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • من القاهرة إلى لندن.. توتنهام يعلن ضم عمر مرموش (فديو)

    من القاهرة إلى لندن.. توتنهام يعلن ضم عمر مرموش (فديو)

هل العبوات البلاستيكية خطرة فعلا؟.. دراسة روسية تجيب

درس علماء قسم الكيمياء بجامعة موسكو محتوى دقائق البلاستيك في مياه الشرب المعبأة، واتضح أن كميتها منخفضة جدا وتعتمد على ظروف معالجة المياه أكثر من اعتمادها على مادة العبوة.

هل العبوات البلاستيكية خطرة فعلا؟.. دراسة روسية تجيب
صورة تعبيرية / MICROGEN IMAGES/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru


وتناقش المخاطر المحتملة لدقائق البلاستيك بشكل مكثف في وسائل الإعلام والبحوث العلمية، حيث يعتقد أن هذه الدقائق منتشرة في كل مكان ويمكن أن تضر بالصحة والبيئة. وقد سبق لجامعة موسكو أن درست تلوث المياه الطبيعية في منطقة موسكو بالدقائق لبلاستيكية، بما في ذلك الدقائق الطبيعية (البيولوجية، والألومينوسيليكات، والرمل) التي يتراوح حجمها بين 0.1 ميكرومتر و1 مليمتر. ووجدت أن تركيز دقائق البلاستيك في مياه أنهار المنطقة منخفض للغاية، إذ لا يتجاوز بضع مئات من النانوغرامات لكل لتر.

وبعد ذلك درس الباحثون المياه المعبأة، حيث تزعم العديد من وسائل الإعلام أن القناني البلاستيكية مصدر رئيسي لدقائق البلاستيك. ولاختبار ذلك، أجرى العلماء عملية ترشيح متسلسلة لعينات مياه معبأه في قناني بلاستيكية وزجاجية وتيترا باك - بالإضافة إلى مياه الصنبور.

ويقول دميتري فولكوف، كبير الباحثين في قسم الكيمياء التحليلية: "بما أن مياه الشرب المقدمة للمستهلكين تخضع لمعالجة أولية دقيقة، فإنها تحتوي على دقائق غروانية ذائبة أقل بكثير من المياه الطبيعية. ومع ذلك، تمكنا من رصد هذه الدقائق في نطاق 0.1 إلى 10 ميكرومتر. وأزيلت في البداية الدقائق البيولوجية باستخدام مؤكسد قوي. ثم صبغت الجزيئات المتبقية بصبغة فلورية لعدها لاحقا باستخدام المجهر الفلوري".

ويشير الباحث، إلى أنه في جميع العينات - سواء كانت مياها في عبوات بلاستيكية أو زجاجية أو تيترا باك أو مياه صنبور - لا يتجاوز عدد الدقائق البلاستيكية 10000 لكل لتر، ويبلغ تركيزها الكتلي نانوغراما واحدا لكل لتر. علاوة على ذلك، لا يؤثر نوع مادة التغليف تأثيرا يذكر، حتى أن القناني الزجاجية وعبوات تيترا باك تحتوي على دقائق أكثر بقليل من العبوات البلاستيكية.

ويقول الأكاديمي أليكسي خوخلوف، رئيس قسم فيزياء البوليمرات والبلورات في كلية الفيزياء: "تشير هذه النتائج إلى أن مادة التغليف لا تؤثر عمليا في عدد دقائق البلاستيك في مياه الشرب. وتعتبر ظروف معالجة المياه الصناعية أكثر أهمية، نظرا لعدم إجرائها في بيئات معقمة. مع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن كمية دقائق البلاستيك الذائبة في مياه الشرب ضئيلة للغاية لدرجة أنها لا تشكل أي أهمية تذكر للمستهلك العادي".

ووفقا له، لا تزال مشكلة دقائق البلاستيك في البيئة والغذاء ملحة، حيث أن البحوث في هذا المجال لم تبدأ إلا منذ بضع سنوات، ولا يزال هناك الكثير مما يجب القيام به.

المصدر: science.mail.ru

التعليقات

إيران تقترح على دول الجوار مبادرة أمنية مشتركة

إعلام: ترامب أوعز شخصيا لمدير "CIA" بالسفر إلى روسيا في مهمة "حساسة للغاية"

اللاذقية.. اعتقال أحد أبزر الضباط الميدانيين في عهد الأسد بعملية أمنية في القرداحة

قناة مفتوحة تبث قرعة دوري أبطال أوروبا.. تعرف على الموعد والمستويات وموعد انطلاق مرحلة الدوري

استخبارات الحرس الثوري تصدر بيانا حول "المواجهة المصيرية مع العدو": مخطط للموساد ورسائل للشعب

ترامب يعلق على إمكانية فرض عقوبات جديدة على روسيا: لا نرى ضرورة لهذا

ترامب: مضيق هرمز "أرض أمريكية"