مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الروسي غاسييف يهزم كاديرو ويحتفظ بلقب بطل العالم للوزن الثقيل

    الروسي غاسييف يهزم كاديرو ويحتفظ بلقب بطل العالم للوزن الثقيل

  • ما سبب تعثر صفقة انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي؟

    ما سبب تعثر صفقة انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي؟

  • بالضربة القاضية.. هتان السيف تخطف الأضواء في أول نزال احترافي

    بالضربة القاضية.. هتان السيف تخطف الأضواء في أول نزال احترافي

محاكاة مرعبة تكشف ماذا سيحدث عندما نعلم أن نهاية العالم قريبة!

كشفت محاكاة مرعبة النقاب عن جانب مظلم محتمل في الطبيعة البشرية مع اقتراب نهاية العالم، حيث يمكن أن تبرز أدنى غرائزنا لتهيمن على المشهد.

محاكاة مرعبة تكشف ماذا سيحدث عندما نعلم أن نهاية العالم قريبة!
Gettyimages.ru

وفي المحاكاة، وجد العلماء أن الغرائز الأكثر ظلمة في الطبيعة البشرية قد تطفو على السطح عندما تختفي القوانين والعقوبات التي تضبط السلوك. 

وتشير الدراسة إلى أن اللحظات الأخيرة من الوجود قد تشهد انفجارا في العنف، تماما كما تصوره أفلام ومسلسلات نهاية العالم مثل Mad Max وFallout.

ووفقا للعلماء، فإن السبب وراء هذا الانفلات هو أن العقوبات على العنف "تفقد معناها" عندما يدرك الناس أن النهاية حتمية، ما يدفع البعض إلى إطلاق العنان لنزعاتهم الوحشية الكامنة. ورغم أن هذه التجربة جرت داخل عالم افتراضي، إلا أن العلماء يؤكدون أنها تقدم لمحة مرعبة عما قد يحدث في حال واجه البشر نهاية حقيقية للعالم.

وأوضح الدكتور هاوون كواك، من جامعة إنديانا بلومنجتون وأحد القائمين على الدراسة، في حديثه لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن النتائج "تثير تساؤلات عميقة حول السلوك الإنساني"، مضيفا أنها "تجبرنا على التفكير في الأفعال التي تحكمها العقوبات الخارجية وتلك التي تنبع من أخلاقنا أو أعرافنا الاجتماعية".

وجرت المحاكاة داخل فترة اختبار مبكر من لعبة جماعية ضخمة على الإنترنت تعرف باسم ArcheAge، وهي من نوع MMORPG، حيث تفاعل فيها آلاف اللاعبين في عالم رقمي متكامل يجمع بين الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والقتالية. 

وكان المشاركون يعلمون أن عالمهم الافتراضي سينتهي تماما بعد أحد عشر أسبوعا فقط، ما جعل اللعبة، كما وصفها الدكتور كواك، "مختبرا حيا" لدراسة السلوك البشري تحت ضغط الزمن والنهاية الوشيكة.

وقام العلماء بتحليل أكثر من 270 مليون سجل سلوكي للاعبين، لمعرفة كيف سيتغير سلوكهم عندما يدركون أن النهاية قريبة. وبينما واصل معظم اللاعبين حياتهم الافتراضية بشكل طبيعي، أظهرت النتائج أن قلة منهم، وصفوا بـ"الاستثنائيين"، بدأوا يتصرفون بعنف متزايد. وفي الأسابيع الأخيرة من التجربة، تمكن الفريق من تحديد 334 لاعبا ارتكبوا ما يعرف داخل اللعبة بـ"القتل"، أي مهاجمة لاعبين آخرين من نفس العرق داخل العالم الرقمي، وهو فعل يعاقب عليه عادة داخل اللعبة.

لكن مع اقتراب نهاية الفترة التجريبية، فقدت هذه العقوبات معناها، إذ لم يعد هناك وقت ليحاسب أحد، ما جعل بعض اللاعبين يتصرفون بحرية تامة وبنزعة بدائية نحو العنف. 

كما أظهرت البيانات أن بعضهم ازداد ميلا للقتل بسرعة مذهلة كلما اقتربت نهاية العالم الافتراضي، في دلالة على أن غياب الردع يحرر السلوك العدواني الكامن لدى البعض.

وعند دراسة من هم أكثر عرضة للتحول نحو العنف، اكتشف العلماء أن معظم هؤلاء ينتمون إلى فئة تعرف باسم "المغادرين" (churners)، أي اللاعبين الذين قرروا ترك اللعبة طواعية قبل نهايتها. وهذا السلوك يشير إلى أن فقدان الإحساس بالانتماء والمسؤولية قد يكون عاملا رئيسيا في تعزيز السلوك المعادي للمجتمع.

ورغم الطابع المظلم لهذه النتائج، فإن العلماء لا يعتقدون أن البشر الحقيقيين سيقدمون على سلوك مشابه في الواقع. ويؤكد الدكتور كواك أن "النقر بالفأرة في لعبة لا يقارن بفعل عنيف في الحياة الواقعية"، مشددا على أن هناك فارقا جوهريا بين السلوك الافتراضي والسلوك الفعلي.

لكن المدهش في الدراسة أن التغيرات السلوكية لم تكن كلها سلبية. فبينما انجرف بعض اللاعبين نحو العنف، أظهر الغالبية العظمى زيادة ملحوظة في السلوك الاجتماعي مع اقتراب النهاية. فقد تخلى كثير منهم عن محاولة التقدم في اللعبة أو إتمام المهام المعتادة، وبدلا من ذلك، ركزوا على التواصل مع الآخرين: إرسال الرسائل، تكوين الفرق الجماعية، والتفاعل بشكل أكبر مع أصدقائهم داخل العالم الرقمي.

ويرى الباحثون أن هذه النتيجة تعكس جانبا أكثر إنسانية من السلوك في مواجهة الفناء، إذ يظهر الناس ميلا طبيعيا إلى تعزيز الروابط الاجتماعية عندما يواجهون أزمة مشتركة. 

ويقول الدكتور كواك: "تشير النتائج إلى أن اللاعبين، عندما واجهوا سيناريو نهاية الزمان، ركزوا على ما هو أهم حقا: علاقاتهم الاجتماعية. ومن المرجح أننا سنرى السلوك نفسه في الواقع، لأن الأزمات غالبا ما تقرب الناس من بعضهم البعض، وتقوي الروابط التي تجمعهم".

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

"الانتقام الإيراني".. ترامب ونتنياهو على رأس قائمة اغتيالات تضم 13 شخصا (صورة)

"الإهانات بدلا من الحكمة".. خطأ ترامب المُحرج نسف العفو عن نتنياهو

تاكر كارلسون: هجوم إسرائيل على سفينة التجسس الأمريكية "ليبرتي" متعمد وهناك من يدافع عن رواية تل أبيب

إعلام عبري: إسرائيل أبلغت مصر رسميا عن بدء المرحلة الثانية في قطاع غزة خلال أيام

"يديعوت أحرونوت": الجيش الإسرائيلي يستعد لبقاء طويل في جنوب لبنان وحزب الله يعيد تنظيم صفوفه

القائم بأعمال وزارة الدفاع في إيران: نقاط ضعف العدو محسوبة لدينا ومرصودة بدقة

مسؤول أمريكي سابق يكشف سببا يهم إسرائيل لاندلاع الحرب بين واشنطن وطهران ويحول دون انتهائها! (فيديو)

"فوكس نيوز": الجولة الثالثة من الضربات على إيران تمت بتوجيهات ترامب

ترامب لـ"واشنطن بوست": تركت تعليمات في حال نجحت إيران في مخططاتها لاغتيالي

مساعد بوتين: يتزايد دور القوة البحرية في العالم اليوم بوتيرة متسارعة

معهد "ألما" الإسرائيلي يدق ناقوس الخطر بشأن نشر رادار تركي متطور في مطار دمشق الدولي (صور + فيديو)

واشنطن: لا اتفاق مع إيران دون تسليم "الغبار النووي" ووقف تهديد الملاحة