مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

ما لا تعرفه عن روما القديمة.. معلومات صادمة عن أجواء المدينة

كشف تقرير نشره موقع The Conversation أن روما القديمة لم تكن مجرد مسرح للأحداث التاريخية العظيمة، بل كانت أيضا خليطا من الروائح التي تكشف جانبا مختلفا عن حياة سكانها اليومية.

ما لا تعرفه عن روما القديمة.. معلومات صادمة عن أجواء المدينة
Gettyimages.ru

ووفقا للتقرير، كانت روما القديمة تعج بحياة صاخبة تتناثر فيها الروائح كما تتناثر الأصوات في السوق العام. فبين أعمدة الرخام اللامعة وشوارع الحجر الممتدة، كان الهواء الروماني مزيجا غريبا من عطور الورد الفاخرة وروائح المسالخ النتنة، من بخور المعابد المقدس إلى روث الحيوانات في الشوارع.

وفي بيوت الأثرياء، كانت تملأ الجو العطور الفاخرة المصنوعة من زهور الجنوب الإيطالي وبهارات الشرق الغالية، بينما كانت شوارع الأحياء الشعبية تعاني من روائح كريهة تنبعث من أكوام القمامة والفضلات البشرية التي تتراكم في الحفر الامتصاصية لاستخدامها كأسمدة أو في معالجة الأقمشة. حتى أن سكان روما اعتادوا المشي على أحجار مرتفعة في الشوارع لتجنب ملامسة الفضلات التي تغطي الأرض.

وفي الواقع، كانت العديد من مناطق روما تنبعث منها روائح كريهة. فلم تكن المراحيض المنزلية متصلة بشبكة الصرف الصحي، خوفا من تسرب القوارض أو الروائح النتنة.

ولم يكن التخلص من الجثث (البشرية والحيوانية) منظما. فكثيرا ما تركت الجثث في العراء دون دفن أو حرق، ما جعل مشاهد التعفن شائعة. حتى أن المؤرخ سوتونيوس ذكر قصة كلب حمل يدا بشرية مقطوعة إلى مائدة الإمبراطور فيسباسيان. 

ولم تكن النظافة الشخصية كما نعرفها اليوم موجودة في روما القديمة. ففي غياب الصابون الحديث، كان الرومان الأغنياء يستخدمون زيت الزيتون المعطر لتنظيف أجسامهم في الحمامات العامة، التي لم تكن بالضرورة أماكن نظيفة كما نتصور. وكانت أحواض الاستحمام تكتظ بثمانية إلى اثني عشر شخصا في نفس الوقت، والمياه المليئة بالزيوت والجلد الميت تتجمع في قنوات الصرف بشكل مقزز.

لكن الرومان لم يهملوا العطور، فقد طوروا صناعتها بشكل متقن، مستفيدين من تقنية نفخ الزجاج في القرن الأول قبل الميلاد التي سمحت بخلط الروائح الزهرية، مثل الورد والسوسن مع التوابل الثمينة مثل القرفة والزعفران.

وحتى تماثيل الآلهة في المعابد كانت تعطر بالزيوت ذات الروائح الفاخرة، في طقس ديني يهدف إلى إرضاء الآلهة وإضفاء جو من القدسية.

وأشار الخبراء إلى أن أجواء روما القديمة كانت تعبق بمزيج من روائح الدخان واللحوم المحترقة والطعام المطبوخ، إلى جانب العطور والبخور، ما يعكس تناقضات مجتمع يجمع بين الفخامة والبؤس. ورغم أن هذه الروائح قد تبدو مقززة للشخص الحديث، إلا أن الرومان ربما اعتادوها، بل وربما رأوا فيها رائحة الحضارة نفسها.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

"الانتقام الإيراني".. ترامب ونتنياهو على رأس قائمة اغتيالات تضم 13 شخصا (صورة)

"الإهانات بدلا من الحكمة".. خطأ ترامب المُحرج نسف العفو عن نتنياهو

"فوكس نيوز": الجولة الثالثة من الضربات على إيران تمت بتوجيهات ترامب

"يديعوت أحرونوت": الجيش الإسرائيلي يستعد لبقاء طويل في جنوب لبنان وحزب الله يعيد تنظيم صفوفه

مسؤول أمريكي سابق يكشف سببا يهم إسرائيل لاندلاع الحرب بين واشنطن وطهران ويحول دون انتهائها! (فيديو)

القائم بأعمال وزارة الدفاع في إيران: نقاط ضعف العدو محسوبة لدينا ومرصودة بدقة

وزير الحرب الأمريكي: إيران تدفع الثمن

الحرس الثوري الإيراني يعلن إغلاق مضيق هرمز "حتى إشعار آخر"

زيلينسكي يقر بفشل الدفاعات الجوية الأوكرانية في اعتراض الصواريخ الباليستية الروسية

تاكر كارلسون: هجوم إسرائيل على سفينة التجسس الأمريكية "ليبرتي" متعمد وهناك من يدافع عن رواية تل أبيب