Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: قواتنا باتت على مشارف مدينة دروجوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة واسعة لمواقع الطاقة ولوجستيات قوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: كييف أضعفت موقفها التفاوضي باعتمادها أساليب إرهابية ضد المدنيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلسلة انفجارات تهز كييف وعدة مدن أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤولة روسية: لم نتلق أي رد من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بشأن الهجمات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن قصف أهداف أوكرانية في ميناء بأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برلماني أوكراني يدق ناقوس الخطر: أزمة خانقة تضرب الجيش "قبل نهاية العام"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
فيديو مروع لسيول نيبال التي خلفت عشرات القتلى والمفقودين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد لحظة تحطم طائرة خفيفة في إيطاليا وسقوطها أمام عيني شقيق الطيار
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
رياضة
RT STORIES
بعد إمام عاشور.. الأهلي يعلن تجديد عقد لاعب آخر رسميا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد رفع علم فلسطين في مونديال 2026.. السفير التركي لدى مصر يكرم حسام حسن (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يكتسح سوسييداد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. من أول لمسة أبو الشامات يقتنص هدف الفوز للأهلي في كأس القارات
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
"للنساء ضعف الرجال".. إيران تعلن عن مكافآت مالية كبيرة لمن يأسر جنودا أمريكيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن لا تستبعد اتفاقا مع إيران بشأن برنامج نووي مدني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يشكك في وفاة المرشد الإيراني الجديد ويتحدث عن إصابته بجروح خطيرة
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
علماء: الغبار الفضائي المنطلق من القمر يمكن أن يحمي البشرية من الاحتباس الحراري!
مع إطلاق البشرية المزيد من الغازات الدفيئة، يحبس الغلاف الجوي للأرض المزيد من طاقة الشمس ويرفع درجة حرارة الأرض بشكل مطرد.
وتتمثل إحدى الإستراتيجيات لعكس هذا الاتجاه في اعتراض جزء من ضوء الشمس قبل وصوله إلى كوكبنا. ولعقود من الزمان، اقترح العلماء وسائل عدة لمنع ما يكفي من إشعاع الشمس، بين 1 أو 2%، للتخفيف من آثار الاحتباس الحراري.
واستكشفت دراسة جديدة بقيادة جامعة يوتا إمكانية استخدام الغبار الفضائي المنطلق من القمر لحماية البشرية من آثار الاحتباس الحراري.
ويقترح العلماء أن الغبار يمكن أن ينطلق من سطح القمر إلى الأرض الوسطى بيننا وبين الشمس. ومن شأن ذلك أن يعمل كدرع يحجب ما يكفي من إشعاع الشمس للتخفيف من آثار تغير المناخ، وفقا لورقة بحثية جديدة.
ويقول العلماء إن إطلاق الغبار من الأرض يتطلب موارد ضخمة على الرغم من أنه سيكون الطريقة الأكثر فعالية لحماية الأرض. ولكن قد يكون استخدام الغبار القادم من القمر أرخص بكثير.
وعمل الفريق على محاكاة تأثيرات إطلاق الغبار من منصة على القمر باتجاه الشمس. ووجدوا أن خصائص الغبار التي تشكل سطح القمر تعني أنه يعمل بشكل فعال كواقي شمسي، وهو أمر مهم لأن الكثير منه سيكون مطلوبا.

مكافحة تغير المناخ تطال عشاق القهوة!
ويقول سكوت كينيون، المؤلف المشارك في الدراسة من مركز الفيزياء الفلكية: "إنه لأمر مدهش أن نتأمل كيف يمكن أن يساعد غبار القمر، الذي استغرق أكثر من أربعة مليارات سنة لتوليده، في إبطاء ارتفاع درجة حرارة الأرض، وهي مشكلة استغرق إنتاجها أقل من 300 عام".
لكن علماء آخرين لم يشاركوا في العمل قالوا إنه في حين أن البحث لإثبات جدوى الغبار كان جيدا، إلا أنه يمكن أن يصرف الانتباه عن الطرق الأسهل والأكثر فورية لحماية البشرية.
وقالت ستيوارت هازيلدين من جامعة إدنبرة: "إن وضع غبار القمر عند نقطة منتصف الجاذبية بين الأرض والشمس، يمكن أن يعكس الحرارة بالفعل، مع شكل الجسيمات الصحيح، والحجم المناسب، وفي المكان المناسب تماما. لكن هذا يشبه محاولة موازنة الكرات على كرة القدم، في غضون أسبوع، خرج معظم الغبار من مدار مستقر. ولهذا السبب لا يوجد تراكم طبيعي للغبار في هذه النقطة الفلكية. وهناك طرق أسهل لتقليل تسخين الأرض، ويجب على البشر الآن تفعيلها لإصلاح المناخ".
وتم وصف النتائج في ورقة بحثية نُشرت حديثا بعنوان "الغبار كدرع شمسي" في مجلة PLOS Climate.

عالم بيئة يقيم احتمال استعادة طبقة الأوزون بحلول عام 2066
وفي الواقع، اعترف العلماء المشاركون بأن نظريتهم قد لا تنجح، وشددوا على أن عملهم كان مهتما بكيفية عمل الاستراتيجية وليس ما إذا كانت ممكنة فعلا.
وأوضح بن بروملي، أستاذ الفيزياء وعلم الفلك في جامعة يوتا والمؤلف الرئيسي للدراسة: "لسنا خبراء في تغير المناخ، أو علم الصواريخ المطلوب لنقل الكتلة من مكان إلى آخر. نحن فقط نستكشف أنواعا مختلفة من الغبار في مجموعة متنوعة من المدارات لنرى مدى فاعلية هذا النهج".
وتتمثل إحدى المشكلات المحتملة للخطة في أن الغبار يحتاج إلى التجديد كل بضعة أيام، لأن إشعاع الشمس يدفعه عبر النظام الشمسي ويشتته. لكن العلماء لاحظوا أن هذا يعني أيضا أن حاجب الشمس مؤقت، ولن يسقط على الأرض أو يحجب الشمس تماما، متجنبا سيناريو بائساً حيث تصبح الأرض باردة بشكل دائم وغير قابلة للسكن.
المصدر: إندبندنت
التعليقات