مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

الشفق القطبي يضر بطبقة الأوزون محدثا ثقبا بعرض 400 كم

أطلق الشفق القطبي عروضا ضوئية مذهلة في سماء الليل، لكن هذه الظاهرة الجميلة يمكن أن تؤثر في الواقع، على طبقة الأوزون.

الشفق القطبي يضر بطبقة الأوزون محدثا ثقبا بعرض 400 كم
صورة تعبيرية / Toivo Kuparinen / 500px / Gettyimages.ru

ورغم أن البشر هم المسؤولون عن الكثير من استنفاد طبقة الأوزون، إلا أن ملاحظة نوع من الشفق القطبي المعروف باسم "الشفق القطبي المعزول"، كشفت عن سبب استنفاد الأوزون الذي يأتي من الفضاء، وهو الجسيمات المشحونة في البلازما المنبعثة من التوهجات الشمسية والانبعاثات الكتلية الإكليلية. فهو أيضا استمر في "قضم" طبقة الأوزون. وقبل الآن، لم يكن تأثير هذه الجسيمات معروفا إلا بشكل غامض.

ولتقييم الأضرار التي لحقت بطبقة الأوزون بسبب الجسيمات المشحونة الأتية من الفضاء المحيط بالأرض، درس فريق دولي من العلماء من اليابان والولايات المتحدة وكندا "شفق البروتون المعزول". ووجدوا ضررا أكثر مما توقعته عمليات المحاكاة، ما يشير إلى عامل جديد يجب مراعاته عند تقييم الضرر الذي يلحق بطبقة الأوزون.

ووجد الفريق أن تأثيرات "الشفق القطبي المعزول" تسببت في حدوث ثقب بعرض 250 ميلا (400 كيلومتر) في طبقة الأوزون، إذ تنفجر أسفل مكان حدوث الشفق القطبي. وقد اختفى معظم الأوزون في غضون ساعة ونصف تقريبا. وأوضح الفريق في بيان له أن العلماء لم يكونوا يتوقعون أن يتحلل هذا القدر من الأوزون في أعقاب هذه الظاهرة.

وقد لا يكون الشفق القطبي البروتوني المعزول ساطعا مثل الأضواء الشمالية ونظيرتها الجنوبية، لكنه ما يزال مرئيا للعين البشرية.

ومن المعروف أن انفجار البلازما، التي تطلقها الشمس، تجلب معها أيونات وإلكترونات عالية الطاقة. وينتهي المطاف بهذه الجسيمات عالقة في أحزمة فان ألين الإشعاعية الداخلية والخارجية للأرض، والتي تمنع الجسيمات من قصف الكوكب مباشرة وتحويله إلى أرض قاحلة مثل المريخ.

ويمكن للجسيمات التي تصل إلى حزام الإشعاع الداخلي أن تعبث بالغلاف الجوي للأرض عندما تتسلل إلى خطوط المجال المغناطيسي. وتؤين شحنتها الغلاف الجوي وتنتج أكاسيد النيتروجين والهيدروجين. وكلا المركبين يسهمان في فقدان الأوزون.

وهذا، في الواقع، ينطبق فقط على طبقة الأوزون في طبقة الميزوسفير، أما الطبقة الأكثر أهمية أدناه، الستراتوسفير، فتظل غير متأثرة. ومع ذلك، فإن الشفق القطبي البروتوني المعزول يؤثر على الأرض بطرق أخرى.

وكتب العلماء في الدراسة، التي نُشرت في 11 أكتوبر في مجلة Scientific Reports: "تداعيات الإلكترون من الحزام الإشعاعي للأرض تلعب دورا مهما في فقدان طبقة الأوزون كحلقة وصل بين طقس الفضاء والنظام المناخي".

وعلى الرغم من أن الضرر الذي يلحق بأوزون الغلاف الجوي في طبقة الأوزون الستراتوسفيرية (والذي غالبا ما يكون ناجما عن النشاط البشري) يقوم بإصلاح نفسه بسرعة، إلا أن الشفق القطبي البروتوني المعزول لا يزال يؤثر على التغيرات في الغلاف الجوي. ويمكن أن يتسبب الطقس الفضائي في حدوث خلل في الأقمار الصناعية والبنية التحتية الكهربائية، وتشكل الجسيمات المشحونة خطرا أيضا على رواد الفضاء.

وستساعد النتائج العلماء على التنبؤ بتقلبات طقس الفضاء التي يمكن أن تؤثر على الغلاف الجوي للكوكب.

المصدر: سبيس

التعليقات

"الانتقام الإيراني".. ترامب ونتنياهو على رأس قائمة اغتيالات تضم 13 شخصا (صورة)

"الإهانات بدلا من الحكمة".. خطأ ترامب المُحرج نسف العفو عن نتنياهو

"فوكس نيوز": الجولة الثالثة من الضربات على إيران تمت بتوجيهات ترامب

"يديعوت أحرونوت": الجيش الإسرائيلي يستعد لبقاء طويل في جنوب لبنان وحزب الله يعيد تنظيم صفوفه

مسؤول أمريكي سابق يكشف سببا يهم إسرائيل لاندلاع الحرب بين واشنطن وطهران ويحول دون انتهائها! (فيديو)

القائم بأعمال وزارة الدفاع في إيران: نقاط ضعف العدو محسوبة لدينا ومرصودة بدقة

وزير الحرب الأمريكي: إيران تدفع الثمن

الحرس الثوري الإيراني يعلن إغلاق مضيق هرمز "حتى إشعار آخر"