مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

22 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

دراسة تحذر من "كارثة" قد تحرمنا النوم!

من المتوقع بالفعل أن يتسبب تغير المناخ في اندلاع حرائق الغابات وذوبان الأنهار الجليدية - لكن دراسة جديدة تدعي أنه سيحرمنا أيضا من النوم.

دراسة تحذر من "كارثة" قد تحرمنا النوم!
صورة تعبيرية / Dmitry Marchenko / EyeEm / Gettyimages.ru

ودرس الباحثون بيانات ومعلومات الطقس العالمية من أجهزة تتبع النوم التي يرتديها الناس للتنبؤ بالتأثيرات المستقبلية على نومنا.

وبحلول عام 2099، ستكون درجات الحرارة قد استبعدت ما بين 50 إلى 58 ساعة من النوم للفرد سنويا - أقل بقليل من 10 دقائق في الليلة.

ووفقا للدراسة، ستكون تأثيرات درجة الحرارة على فقدان النوم أكبر بشكل كبير بالنسبة للمقيمين من البلدان ذات الدخل المنخفض، مثل الهند، وكذلك بالنسبة لكبار السن والإناث.

وبشكل عام، سيغفو البالغون في وقت متأخر، ويستيقظون مبكرا، وينامون أقل خلال الليالي الحارة في المستقبل، ما سيخاطر "بالعديد من النتائج الجسدية والعقلية السلبية".

وستؤدي درجات الحرارة العالمية المرتفعة إلى القضاء على مجاميع نومنا لأن درجة حرارة الجسم الأساسية تحتاج إلى الانخفاض للنوم.

ومع ذلك، يصبح تحقيق ذلك أكثر صعوبة لأن درجات الحرارة في محيطنا تصبح أكثر سخونة.

وقال معد الدراسة كيلتون مينور بجامعة كوبنهاغن بالدنمارك: "أجسامنا تتكيف بشكل كبير للحفاظ على درجة حرارة ثابتة للجسم، وهو أمر تعتمد عليه حياتنا. ومع ذلك، فإنها تفعل شيئا رائعا كل ليلة دون أن يدرك معظمنا بوعي - إنها تنفث الحرارة من قلبنا إلى البيئة المحيطة عن طريق توسيع الأوعية الدموية وزيادة تدفق الدم إلى أيدينا وأقدامنا".

واستخدم فريق البحث بيانات نوم عالمية مجهولة المصدر جمعت من أربطة المعصم لتتبع النوم والتي تكتشف أنماط اليقظة والنوم.

وتضمنت البيانات 7 ملايين سجل نوم ليلا من أكثر من 47000 بالغ في 68 دولة عبر جميع القارات باستثناء القارة القطبية الجنوبية، بما في ذلك المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأستراليا وفرنسا والهند والمكسيك وكندا.

وقورن ذلك بقياسات الطقس العالمية بمرور الوقت، ما سمح للفريق بالعثور على أنماط بين العاملين والتنبؤ بالمستقبل.

ووجدت الدراسة أنه في الليالي الحارة جدا التي تزيد درجة حرارتها عن 86 درجة فهرنهايت (30 درجة مئوية)، ينخفض ​​النوم بمعدل يزيد قليلا عن 14 دقيقة.

وتزداد أيضا احتمالية الحصول على أقل من سبع ساعات من النوم مع ارتفاع درجات الحرارة.

وفي ظل الروتين المعيشي العادي، يبدو الناس أفضل بكثير في التكيف مع درجات الحرارة الخارجية الأكثر برودة من الظروف الأكثر سخونة.

وكانت إحدى الملاحظات المهمة هي أن الناس في البلدان النامية يبدو أنهم أكثر تأثرا بهذه التغييرات.

ومع ذلك، فإن أحد قيود الدراسة هو أنها لم تأخذ في الاعتبار تقنيات التبريد الاصطناعي مثل تكييف الهواء.

ومن الممكن أن يكون للانتشار المتزايد لتكييف الهواء في البلدان المتقدمة دور في النتائج. وكان هناك نقص في بيانات تتبع النوم من إفريقيا، والتي تعاني من حرارة شديدة بشكل خاص مقارنة بأجزاء أخرى من العالم.

ويقول الخبراء إن البحث المستقبلي يجب أن يأخذ في الاعتبار الفئات السكانية الأكثر ضعفا، لا سيما أولئك الذين يقيمون في أكثر مناطق العالم حرارة وأفقرها تاريخيا.

وأشارت البيانات الحديثة المبلغ عنها ذاتيا من الولايات المتحدة إلى أن جودة النوم الذاتي تنخفض خلال فترات الطقس الحار.

لكن لم يكن واضحا كيف يمكن لتقلبات درجات الحرارة أن تؤثر على التغيرات في نتائج النوم الموضوعية لدى الأشخاص الذين يعيشون في مختلف المناخات العالمية.

ونُشرت الدراسة في مجلة One Earth.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

"الفخ التركي".. "صفقة" ترامب السرية مع أردوغان ضد إسرائيل واستعداد أنقرة للعب دور أكبر في لبنان

"ذات مصداقية متدنية".. استخبارات واشنطن كانت تشكك بتقارير إسرائيل بشأن تهديد إيراني باغتيال ترامب

"تعليمات جديدة".. الجيش الإسرائيلي ينفذ أول عملية اغتيال بتفويض من رئيس الأركان (فيديو)

حماس: سنشارك في الانتخابات الفلسطينية ضمن أوسع ائتلاف وطني ممكن (فيديو)

تاكر كارلسون يحذر من دفع واشنطن نحو حرب عالمية تؤدي لتدمير الولايات المتحدة

مدفيديف: العملية العسكرية في أوكرانيا ستنتهي بشروطنا

لبنان وإسرائيل اتفقا على ترشيح 4 دول للتحقق من نزع سلاح حزب الله

ترامب: نسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز وإيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط.. الحمد لله

تهريب ترامب من تركيا: مسؤولون يكشفون تفاصيل

اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف "تحشيدات سعودية" بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة

محاولات انتحار بين بحارة حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" لطول مدة المهمة