مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • بوتين يصل إلى كازاخستان في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام

    بوتين يصل إلى كازاخستان في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام

في ظل الأزمات المتتابعة.. خبر سار "قادم" من فوق القارة القطبية الجنوبية!

تشهد طبقة الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية تعافيا سريعا، مع توقف العديد من التغييرات المقلقة في الغلاف الجوي لنصف الكرة الجنوبي.

في ظل الأزمات المتتابعة.. خبر سار "قادم" من فوق القارة القطبية الجنوبية!

ووجدت دراسة جديدة أن بروتوكول مونتريال - اتفاقية 1987 لوقف إنتاج المواد المستنفدة للأوزون (ODSs)، يمكن أن يكون مسؤولا عن إيقاف، أو حتى عكس، بعض التغييرات المثيرة للقلق في التيارات الهوائية حول نصف الكرة الجنوبي.

وتدور التيارات الهوائية السريعة المعروفة باسم "التيارات النفاثة" حول أقطاب كوكبنا. وقبل نهاية القرن، كان استنفاد الأوزون يقود التيار النفاث الجنوبي إلى الجنوب أكثر من المعتاد. وانتهى هذا الأمر بتغيير أنماط هطول الأمطار، وربما تيارات المحيطات أيضا.

ثم، بعد عقد من الزمان أو ما بعد التوقيع على البروتوكول، توقفت هذه العملية فجأة. فهل كانت صدفة؟.

وباستخدام مجموعة من النماذج والمحاكاة الحاسوبية، أظهر الباحثون الآن أن هذا التوقف المؤقت في الحركة، لم يكن مدفوعا بالتحولات الطبيعية في الرياح وحدها. وبدلا من ذلك، يمكن فقط للتغيرات في الأوزون أن تفسر سبب توقف زحف التيار النفاث فجأة.

وبعبارة أخرى، يبدو أن تأثير بروتوكول مونتريال قد أوقف مؤقتا الهجرة الجنوبية للتيار النفاث.

وفي أستراليا، على سبيل المثال، زادت التغييرات في التيار النفاث من خطر الجفاف، من خلال دفع المطر بعيدا عن المناطق الساحلية. وإذا انعكس الاتجاه، فقد تعود هذه الأمطار.

ويقول إيان راي، الكيميائي العضوي من جامعة ملبورن الذي لم يشارك في الدراسة: "إذا كانت طبقة الأوزون تتعافى، والدوران يتحرك شمالا، فهذه أخبار جيدة".

ولكن، في حين أن التحسينات في تقليص اعتمادنا على المواد المستنفدة للأوزون سمحت بالتأكيد للأوزون بالتعافي إلى حد ما، فإن مستويات ثاني أكسيد الكربون تستمر في الزحف إلى أعلى وتعرض كل هذا التقدم للخطر.

وفي العام الماضي، وصل ثقب الأوزون في أنتاركتيكا إلى أعلى مستوى سنوي له منذ عام 1982، ولكن لم يتم حل المشكلة، وقد يكون لهذا السجل علاقة مع درجات حرارة معتدلة بشكل غير معتاد في تلك الطبقة من الغلاف الجوي.

وفي السنوات الأخيرة، كانت هناك زيادة في المواد الكيميائية المستنفدة للأوزون، قادمة من المناطق الصناعية في الصين.

ويعد بروتوكول مونتريال دليلا على أنه إذا اتخذنا إجراءات عالمية وفورية يمكننا المساعدة في إيقاف بعض الضرر الذي بدأناه أو حتى عكسه. ومع ذلك، حتى الآن، فإن الارتفاع المطرد في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري يذكرنا بأن أحد هذه الإجراءات لا يكفي ببساطة.

ونُشرت الدراسة في مجلة Nature.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟