مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

8 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رسميا.. مانشستر سيتي يضم المغربي أيوب بوعدي
  • الحرس الثوري يؤكد سيطرته على هرمز ويعلن عن اتفاق مع عمان لتقاسم مياه المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رسميا.. مانشستر سيتي يضم المغربي أيوب بوعدي

    رسميا.. مانشستر سيتي يضم المغربي أيوب بوعدي

  • الحرس الثوري يؤكد سيطرته على هرمز ويعلن عن اتفاق مع عمان لتقاسم مياه المضيق

    الحرس الثوري يؤكد سيطرته على هرمز ويعلن عن اتفاق مع عمان لتقاسم مياه المضيق

  • بوتين يؤكد للشرع دعمه لوحدة سوريا

    بوتين يؤكد للشرع دعمه لوحدة سوريا

  • بيسكوف: من المبكر الحديث عن تأثير اتصالات راتكليف مع الاستخبارات الروسية على علاقات موسكو مع واشنطن

    بيسكوف: من المبكر الحديث عن تأثير اتصالات راتكليف مع الاستخبارات الروسية على علاقات موسكو مع واشنطن

  • مستشار بوتين: قمة "أبيك" في الصين قد تأتي ببعض المفاجآت

    مستشار بوتين: قمة "أبيك" في الصين قد تأتي ببعض المفاجآت

  • فولودين لأرمينيا.. اذهبوا إلى الحضن الأوروبي وانسوا المزايا التفضيلية وكفوا عن التلاعب!

    فولودين لأرمينيا.. اذهبوا إلى الحضن الأوروبي وانسوا المزايا التفضيلية وكفوا عن التلاعب!

وكالة الفضاء الأوروبية تستعيد الاتصال بمركبتها لحجب الشمس بعد شهر من الصمت

أعلنت وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) أنها استعادت الاتصال بمكشاف الإكليل الشمسي، وهو أحد القمرين الصناعيين اللذين يشكلان مهمة "بروبا-3". 

وكالة الفضاء الأوروبية تستعيد الاتصال بمركبتها لحجب الشمس بعد شهر من الصمت
Gettyimages.ru

وكان مكشاف الإكليل الشمسي (Coronagraph spacecraft) صامتا منذ منتصف فبراير، عندما تسبب خلل فني في انقطاعه عن العمل.

وقال مدير مهمة "بروبا-3" (Proba-3)، داميان غالانو، في بيان يوم الخميس 19 مارس: "سماع أخبار من مكشاف الإكليل الشمسي هو خبر رائع ومريح للغاية".

وانطلق مكشاف الإكليل الشمسي ومركبته الشريكة Occulter (بمعنى الحاجب) معا إلى مدار الأرض من الهند في ديسمبر 2024. وتعمل المركبتان معا لتوليد كسوفات شمسية. وكما يوحي اسمها، تحجب المركبة Occulter قرص الشمس، ما يسمح لمركبة مكشاف الإكليل الشمسي (Coronagraph) بدراسة الغلاف الجوي الخارجي الخافت للشمس، أو ما يسمى بالإكليل، والذي عادة ما يطغى عليه سطوع النجم الهائل.

ويتطلب هذا العمل تحليقا دقيقا للغاية في تشكيل محدد: فالمركبتان الفضائيتان تبحران في الفضاء على بعد نحو 150 مترا (500 قدم) من بعضهما بعضا، محافظتين على موقعهما بدقة تصل إلى ملليمتر واحد. وإذا تعطلت أي من المركبتين، فإن المهمة تنتهي فعليا.

لذلك، كانت أحداث الشهر الماضي أخبارا سيئة لفريق "بروبا-3"، حيث أوضح مسؤولو وكالة الفضاء الأوروبية في بيان صادر في 6 مارس أن الخلل في مركبة مكشاف الإكليل الشمسي "أدى إلى سلسلة من التفاعلات تسببت في فقدان تدريجي للاتجاه (اتجاه المركبة الفضائية) ومنعها من الدخول المتوقع إلى الوضع الآمن".

لكن الأمور تحسنت الآن، كما ذكرت آخر التحديثات، حيث تلقت المحطة الأرضية لوكالة الفضاء الأوروبية في فيلافرانكا بإسبانيا حزمة بيانات من مكشاف الإكليل الشمسي، قدمت معلومات حول جهد المركبة الفضائية ودرجة حرارتها، من بين خصائص أخرى.

والمركبة الفضائية مستقرة وهي حاليا في "وضع آمن" للحماية. لكنها لم تخرج بعد من منطقة الخطر، حيث يقوم فريق المهمة بفحوصات للتأكد مما إذا كانت تعرضت لأي ضرر، حسبما قال مسؤولو وكالة الفضاء الأوروبية في تحديث نشر الخميس 19 مارس.

وأضافوا: "اللوحة الشمسية للمركبة الفضائية مواجهة للشمس، ما يغذي الإلكترونيات الأساسية على متنها، ويشحن البطارية بالطاقة المتبقية. وبعد شهر من الطفو في الفضاء والتعرض لبرودة شديدة، تحتاج الأنظمة الموجودة على متن المركبة إلى وقت للتدفئة قبل اتخاذ أي إجراءات كبيرة".

المصدر: سبيس

التعليقات

ماذا تعني العملية الأمريكية "المنبوذ الاقتصادي" ضد إيران وإلى أين ستؤدي؟

حسابات تنشر صورا لأنظمة دفاع جوي تركية في دمشق.. ومحلل عسكري يكشف حقيقتها (صور)