مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

"الوجه السعيد" ينمو بشكل ملحوظ على المريخ! (فيديو)

أصبحت فوهة "الوجه السعيد" (Happy Face) بالقرب من القطب الجنوبي للكوكب الأحمر، أكبر بشكل ملحوظ خلال العقد الماضي.

"الوجه السعيد" ينمو  بشكل ملحوظ على المريخ! (فيديو)
المريخ / SEBASTIAN KAULITZKI/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

وسجل المسبار المداري لاستطلاع المريخ التابع لوكالة ناسا (MRO)، "الصورة المبتسمة" لأول مرة في عام 2011، باستخدام الكاميرا القوية لتجربة التصوير العلمي عالية الدقة (HiRISE).

وقارن الباحثون صورة فوهة البركان من أكتوبر 2011 إلى صورة من 13 ديسمبر 2020، وأبلغوا أنها أصبحت أكبر.

وتحدث "الابتسامة" المتنامية في الواقع بسبب التآكل الحراري، حيث يتبخر ثاني أكسيد الكربون ويكشف المزيد من التربة. كما نما "الأنف" الموجود على الوجه، من نقطتين صغيرتين إلى انخفاض كبير.

وبدأ MRO في تحليل المريخ بعد وقت قصير من وصوله في عام 2006.

وقال روس باير، عالم الكواكب في مركز Sagan في معهد SETI: "يمكنك أن ترى كيف أدت تسع سنوات من هذا التآكل الحراري إلى جعل "فم" الوجه أكبر". وبحلول عام 2020، "نما المنخفضان واندمجا"، كما أشار باير.

وقال باير: "قياس هذه التغييرات على مدار العام المريخي يساعد العلماء على فهم الترسيب السنوي للصقيع القطبي وإزالته. ويساعدنا رصد هذه المواقع على مدى فترات طويلة، على فهم اتجاهات المناخ على المدى الطويل على الكوكب الأحمر".

وتبدو "الابتسامة" على الشكل أكبر بسبب مقدار الصقيع الذي فقد بسبب التآكل الحراري، ما يكشف عن المزيد من السطح.

وعلى الرغم من أنه يتبخر في مكان آخر على الكوكب، إلا أن جليد ثاني أكسيد الكربون يتشكل بالقرب من القطبين - ويتحول على مدار العام مع تغير المناخ - ما يجعل بعض "السمات" تظهر.

وتمثل ملامح الوجه التي نراها في الواقع ارتفاعات مختلفة وكثافات جليدية مختلفة على السطح.

وأوضح باير أن ميزات "blobby" في الغطاء القطبي ترجع إلى قيام الشمس بإبعاد ثاني أكسيد الكربون إلى هذه الأنماط الدائرية.

وهذا يعني أن ثاني أكسيد الكربون ينتقل مباشرة من الحالة الصلبة إلى الغازية دون أن يتحول إلى سائل، ما يتسبب في مزيد من التآكل في التربة.

ويُطلق على رؤية الوجوه البشرية والصور المألوفة الأخرى في المناظر الطبيعية، وعلى الأشياء غير الحية اسم pareidolia، وهو نادر الحدوث عندما يتعلق الأمر بالمريخ.

وفي أواخر ديسمبر، التقط القمر الصناعي Mars Express التابع لوكالة الفضاء الأوروبية صورة لما يشبه الملاك، مكتمل بهالة وأجنحة، بالقرب من القطب الجنوبي للكوكب الأحمر.

وكان الشكل الملائكي مرئيا بسبب نمط وتكوين حقول الكثبان الرملية القريبة، الغنية بالمعادن الصخرية الداكنة مثل البيروكسين والزبرجد الزيتوني.

وذكرت CNET في العام الماضي، أن MRO كشفت عن فوهة ارتطام تشبه Ed Asner.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟