مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

68 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • الخارجية الروسية: نظام كييف متورط بتهريب أطفال أوكرانيين إلى الغرب للتبني من قبل أسر "مجتمع الميم"

    الخارجية الروسية: نظام كييف متورط بتهريب أطفال أوكرانيين إلى الغرب للتبني من قبل أسر "مجتمع الميم"

  • عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

    عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

تجنب إجبار الطفل على الطعام.. لبناء علاقة صحية مع الأكل

أفادت الدكتورة داريا خايكينا أخصائية الغدد الصماء، أن إجبار الطفل على تناول كل الطعام الموجود في صحنه، قد يؤدي إلى عواقب وخيمة ونشوء عادات غذائية سيئة في المستقبل.

تجنب إجبار الطفل على الطعام.. لبناء علاقة صحية مع الأكل

ووفقا لها، فإن إقناع الطفل بتناول "ملعقة للأم وملعقة للأب وملعقة لـ..." غير صحيح. وهناك عبارات تهديد مألوفة للكثيرين منذ الطفولة، مثل: "لن تغادر المائدة حتى تنتهي من تناول الطعام" أو "لن تذهب للعب مع أقرانك" وغيرها. قد تبدو هذه العبارات بريئة، لكنها في الواقع تخفي عادات غذائية سيئة سيعاني منها الطفل طوال حياته.

وتشير الطبيبة إلى أن الطفل قد يفقد الشعور بالجوع والشبع، لأنه عندما يُجبر على تناول الطعام، يتعلم تجاهل إشارات جسده. وبما أن أحدا لا يسأله "هل أنت جائع؟"، يضطر إلى تناول كل الطعام في الصحن. ومع مرور الوقت، يؤدي هذا إلى الإفراط في تناول الطعام وعدم القدرة على التمييز ما إذا كان يريد الطعام حقًا.

وتقول: "لذلك نلاحظ أن البعض لا يستطيعون التوقف عن تناول الطعام، وأن البعض لا يشعرون بالشبع، لكنه في النهاية يدرك أنه أفرط في الأكل، ويفهم الآخر أنه يجب التوقف عن تناول الطعام لكنه لا يتمكن من ذلك".

ووفقا لها، فإن الطفل الذي يُقنع باستمرار أو يُهدد أو يُجبر على تناول الطعام يعتبر الأكل عقابا، ما يمنعه من تكوين علاقة هادئة وثقة مع الطعام. ويؤدي هذا مستقبلا إلى رفض تناول الطعام عند البعض، وتناول الطعام كوسيلة للتوتر لدى البعض الآخر.

وتشير إلى أن تغذية الطفل قد تكون صعبة فعلا، لأن الأطفال في معظم الحالات لا يرغبون إلا في تناول أطعمة محددة، وهذا ليس نظاما غذائيا متوازنا. لذلك، من الضروري تعليم الطفل تناول الطعام "بشكل صحيح". ولتحقيق ذلك، تقدم بعض النصائح.

وتقول: "قدّموا الطعام للطفل، ولكن لا تجبروه على تناوله. ولا داعي لتحويل عملية الأكل إلى ساحة معركة. ويجب اعتبار رفض الطعام رد فعل طبيعي. لا يريد؟ هذا طبيعي، يمكن أن يتناوله لاحقا. وإذا كان الطفل نشيطا، وينمو، ويكتسب وزنا، فهذا يعني أنه يحصل على كفايته. ولا داعي لإدخال ملعقة إضافية، فهناك قواعد تحدد حصصا مشروطة للأطفال. كل شيء فردي".

وتوصي الطبيبة بالتوقف عن مشاهدة أفلام الرسوم المتحركة والأجهزة الإلكترونية أثناء تناول الطعام، حتى لا يتشتت انتباه الطفل ويفهم متى يشبع.

وتقول: "مهمة الأم هي تقديم الطعام وليس إجبار الطفل على تناوله، لأن تكوين سلوك الأكل لا يقتصر على قائمة الطعام فقط، بل يشمل الأجواء حول المائدة أيضا. فكلما كانت الأجواء أكثر هدوءا واحتراما، كانت علاقة الطفل بالطعام أكثر صحة مدى الحياة".

المصدر: gazeta.ru

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهيم سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟