Stories
-
رياضة
RT STORIES
محامي دان آدم يكشف آخر تطورات أزمة حسام حسن وزوجته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المقاتل مونسون يستنكر قرار الاتحاد الدولي للتزلج بسحب صفة "الرياضي المحايد" من متزلجين روس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة لاعبين غرقا خلال معسكر لفريق مصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نداء الطبيعة يصنع التاريخ.. لاعب يغادر الملعب للمرحاض ويعود ليحرز هدف الأمان! (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كواليس جديدة في صفقة زياش.. النجم المغربي يصل البرازيل قبل الإعلان الرسمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من مصر إلى المغرب.. الحارس أبو جبل يبدأ تحديا جديدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سأصوت له 100 مرة".. زيدان يحسم موقفه من ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظات مقلقة في دوري الأبطال.. سقوط كاريتساس ونقله للمستشفى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين انضباط مودريتش وتأخر فينيسيوس.. قانون جديد يغيّر مشهد التبديلات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 4 ساعات و38 دقيقة.. انهيار ميكلسن على كتف منافسه في ربع نهائي أمريكا المفتوحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجآت مدوية في قائمة المرشحين للكرة الذهبية 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لأني لست مصريا".. رد فعل غريب من لاعب الزمالك محمود بنتايك (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز في دوري الأبطال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يقترب من شراء فريق آخر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دوري الأبطال.. ريال مدريد يهزم إنتر ميلان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل أيام من معسكر منتخب مصر.. تطور مفاجئ بين حسام حسن وزوجته الثانية
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
سجال حاد بين ميرتس وفايدل في البرلمان الألماني بسبب روسيا وأوكرانيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: كييف تستخدم المجندين كـ"قطع غيار" وتغذي سوق الاتجار بالأعضاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدة أخرى في منطقة محاصرة الوحدات الأوكرانية بخاركوف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زعيم حزب "البديل من أجل ألمانيا" يطلق تصريحا حول مساعدة برلين لكييف في استهداف العمق الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية الألماني يطالب أوكرانيا بزيادة طلباتها من شركات التسليح الألمانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مراكز لوجستية يستخدمها الجيش الأوكراني في نيكولايف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برلين تعلن تسليم نظام كييف صواريخ اعتراضية "PAC-2" لمنظومات "باتريوت"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
RT STORIES
موسكو تفضل أبو ظبي ساحة للمفاوضات مع أوكرانيا.. ماذا يمكن لواشنطن فعله لتقريب حل النزاع؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائبة أوكرانية: مبعوثا ترامب غادرا كييف مصدومين من سلوك دائرة زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_More
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
-
فيديوهات
RT STORIES
الجناح الروسي في معرض الطيران بالعلمين في مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سبتة.. صيحات استهجان ضد وزير الداخلية الإسباني وسط استمرار الغضب إزاء أزمة الهجرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. تشييع عائلة كاملة قُتل أفرادها في غارة إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الأمريكية تغرق سفينة "مرتبطة بتهريب المخدرات" في شرق المحيط الهادئ
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
صدام بريطانيا وإسرائيل
RT STORIES
بيرنهام: ترددنا سابقا باتخاذ إجراءات ضد إسرائيل خوفا من اتهامنا بـ"معاداة السامية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إسرائيلي: أبلغنا قنصلية بريطانيا في القدس الشرقية بوجوب إغلاقها خلال 30 يوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: ترامب لم يعترض على عقوبات بريطانيا ضد المستوطنات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الفلسطينية ترحب بقرار بريطانيا حظر بضائع المستوطنات الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_More
صدام بريطانيا وإسرائيل
-
حرب الخليج
RT STORIES
مسؤول أمريكي: تعطل جهاز مسير بحري للقوات الأمريكية في منطقة الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعرض مشاهد للغواصة الأمريكية التي تم "اصطيادها" في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
حق المواطنة في الولايات المتحدة تحدده أهواء السياسيين
لقد ظلّت مسألة الجنسية في الولايات المتحدة محسومة رغم مرور قرابة قرنين من الزمان، إلا أن إدارة الرئيس ترامب الثانية تسعى لزعزعة هذا الحسم. ثيودور جونسون – واشنطن بوست
أصدر ترامب في يوم تنصيبه العام الماضي أمراً تنفيذياً بإنهاء حق المواطنة بالولادة، متحدياً بذلك الضمانات الراسخة. وقد صرّحت المحكمة العليا، برغبتها في إعادة النظر في السوابق القضائية، أنها ستنظر في هذه القضية وستبتّ هذا الصيف فيما إذا كان للرؤساء الكلمة الفصل في تحديد من يحق له أن يكون أمريكياً.
لكن هذه ليست مجرد حلقة أخرى من حلقات المناورات الدستورية؛ إذ تكشف هذه التطورات عن تحوّل أعمق حيث أصبحت المواطنة تُعامل على أنها مشروطة وليست مطلقة، ووثيقة اعتماد أكثر منها التزاماً. وطغى هذا المفهوم الجديد على معنى المواطنة القانوني والحقوقي.
إن عواقب هذا التغيير وخيمة، فمن خلال ترحيل المحاربين القدامى المقيمين إقامة قانونية، تقوّض الإدارة فكرة أن الخدمة والتضحية هما أساس الانتماء إلى أمريكا. بل إنها تعزز فكرة أن المواطنة مجرد تسمية بيروقراطية، حتى بالنسبة للمحاربين القدامى الحاصلين على البطاقة الخضراء والذين خاطروا بحياتهم من أجل الوطن.
إن عمليات التفتيش والاستجواب والاحتجاز التي يتعرض لها المواطنون الأمريكيون، والذين يُطعن في وضعهم القانوني أحياناً بسبب أصولهم العرقية، تُضعف فكرة المواطنة كهوية وطنية مشتركة وعضوية معترف بها. كما أن حادثة إطلاق النار المميتة على رينيه غود على يد أحد عناصر الهجرة في مينيابوليس تُبرز مدى هشاشة الحقوق حتى بالنسبة للمواطنين. وبشكل عام، تُشكل هذه الأحداث صورة لبلد تُعتبر فيه المواطنة تسمية متقلبة تخضع لأهواء السياسيين.
يؤكد التاريخ أن هذا نمطٌ مُقلق. فعلى مدى قرابة 100عام بعد تأسيس الأمة، حُرم الأمريكيون السود صراحةً من الجنسية، واقتصرت على "الشخص الأبيض الحر ذي السيرة الحسنة"، كما نصّ عليه قانون التجنيس لعام 1790، ما جعل الحكومة الجهة الوحيدة المُخوّلة بتحديد من يستحقها.
وعملياً لم تكن الجنسية ضماناً للحقوق بقدر ما كانت وساماً تمنحه الدولة، يُشير إلى من ينتمي إليها ومن لا ينتمي. وقد أقرّ التعديل 14 للدستور الأمريكي حق المواطنة بالولادة، وهو أول بند في البلاد يتسم بالشمولية وعدم التمييز العنصري. لكن سرعان ما فُقد هذا الحق مع إرساء نظام المواطنة من الدرجة الثانية القائم على أساس العرق في عهد جيم كرو، ومع سلسلة قوانين الهجرة التقييدية التي حددت حصصاً تُفضّل الأوروبيين البيض.
والعبرة واضحة؛ فعلى مدار جزء كبير من تاريخ الولايات المتحدة، عُوملت الجنسية كشرف مشروط تمنحه الحكومة، ويمكن سحبه فعلياً لأي سبب، أو حتى دون سبب على الإطلاق.
إن خطاب إدارة ترامب يكشف عن هشاشة وضع المواطنة واستغلاله سياسياً. فقد وعدت وزيرة الأمن الداخلي، كريستي نويم، بأن "كل من يحمل جنسية هذا البلد، أو يقيم فيه بشكل قانوني، لا يخشى شيئاً". ومع ذلك هدد الرئيس بسحب الجنسية من الأمريكيين من أصل صومالي، قائلاً: "سأفعل ذلك دون تردد إذا ثبت عدم أمانتهم". ووصف نائب رئيس موظفي البيت الأبيض، ستيفن ميلر، منح الجنسية بالولادة بأنه "خدعة" و"غير قانوني" و"انتحاري"، ودعا إلى مشروع وطني لسحب الجنسية.
دعا عديد من الجمهوريين في الكونغرس إلى ترحيل عمدة نيويورك زهران مامداني والنائبة إلهان عمر (ديمقراطية من مينيسوتا) والنائبة ديليا راميريز (ديمقراطية من إلينوي)، وجميعهم مواطنون متجنسون أو حاصلون على الجنسية الأمريكية بالولادة.
وتحت إشراف نويم، أطلق أحد عناصر حرس الحدود المنتشرين في شيكاغو النار على مواطنة أمريكية 5 مرات، ثم تفاخر لاحقاً أمام زملائه بالحادثة. وكتب العنصر في رسالة نصية عُرضت خلال جلسة استماع في المحكمة: "أطلقتُ 5 رصاصات، فأصابتها 7 رصاصات. سجّلوا هذا في سجلاتكم يا رفاق".
في الواقع يؤيد ثلثا الأمريكيين ضمان الدستور بأن جميع الأطفال المولودين على الأراضي الأمريكية مواطنون تلقائياً، بغض النظر عن وضع والديهم. وعند سؤالهم عن مقومات المواطن الصالح يذكرون المسؤوليات المدنية كالتصويت ودفع الضرائب والامتثال للقانون والاحتجاج على الحكومة عند خطئها. ويؤمن الأمريكيون بأن المواطنة تنطوي على واجبات إلى جانب الحقوق، وهو إجماع يتعارض مع حكومة تستخدم حق المواطنة كأداة سياسية متقلبة، تمنحه بشكل انتقائي بدلًا من ضمان المساواة في حماية الحقوق للجميع.
إن مأساة وفاة رينيه غود، والتي كانت أماً وشاعرة ومواطنة تعتني بجيرانها، تُبرز هذا القصورفي الرؤية؛ فقد تم تجاهل حياتها وحقوقها في لحظة من قِبل الحكومة نفسها المُكلّفة بحمايتها. ولم تحمِها المواطنة ولا غيرها من أولئك الذين يحملون شارة الظلم؛ فقد تلاشت الحقوق الدستورية التي تضمن الإجراءات القانونية الواجبة وحرية الاحتجاج والحماية من المصادرة والقوة المفرطة بسهولة كما لو كانت شارة بلا سند.
تستطيع الديمقراطيات الصمود أمام الخلافات السياسية حول الهجرة والتفسيرات الدستورية. لكنها لا تستطيع البقاء عندما لا تفرض المواطنة أي التزامات على الدولة أو مؤسساتها أو حتى على من يمارسون السلطة باسمها.
إن استعادة المواطنة إلى معناها يتطلب أكثر من مجرد خطابات أو أحكام قضائية. وينبغي ألا يتوقف الأمر على نتائج الانتخابات أو على تصرفات المسؤولين المتغطرسين الذين يتجاهلون القانون. والمواطنة أساس الديمقراطية، وربما تُذكّرنا حياة غود - وموتها - بأن كون المرء مواطناً صالحاً لا يُوفر له الحماية عندما تُقرر الدولة من له الحق في تحديد من هو المواطن الحقيقي.
المصدر: واشنطن بوست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات