Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
"فايننشال تايمز": الاتحاد الأوروبي سمح لكييف بشراء مكونات للمسيرات من الصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة الأمن الفيدرالية الروسية: إحباط هجوم إرهابي على منشأة نفطية في تيومين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فون دير لاين تصل إلى كييف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبينزيا: روسيا ستطالب الأمين العام الجديد للأمم المتحدة بتقديم قائمة "الضحايا" في بوتشا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: واصلنا ليلا ضرب الموانئ التي يستخدمها الجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 93 مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 252 طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون: الصراع في أوكرانيا لا ينبغي أن ينتهي بالاستسلام أمام روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: أوكرانيا تمارس الإرهاب في بحري آزوف والأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: نواصل استهداف الموانئ والسفن المرتبطة بالجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إصابة بنى تحتية للطاقة والنقل في أوكرانيا وإسقاط 715 مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
محاولة سطو على منزل لامين جمال بعد تأهل إسبانيا إلى نهائي كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سرالكاتشب والمايونيز في استعدادات إنجلترا للمونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قيود على جماهير الأرجنتين قبل مواجهة إنجلترا بسبب قضية جزر المالفيناس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سقوط لم يحدث منذ 40 عاما.. الخسارة أمام إسبانيا تكشف حجم الصدمة الفرنسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد وداع المونديال.. فرنسا تستعد للإعلان عن مدرب المنتخب الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسالة رئاسية بعد الصدمة.. ماكرون يوجه رسالة إلى منتخب فرنسا عقب وداع كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبوءة بيدري تتحقق بعد عام وشهر تقريبا! (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من مبابي بعد فشل فرنسا في بلوغ نهائي مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد اتصال ترامب بالفيفا.. أول تعليق من بالوغون على إلغاء بطاقته الحمراء (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أحمد شوبير يوجه رسالة "خاصة" إلى أبوتريكة بعد تصريحه المثير (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا بجدارة إلى نهائي مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة.. بند حاسم يسهل انتقال هاري كين إلى الهلال
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
مقتل 30 مدنيا و7 عسكريين جراء الغارات الأمريكية على إيران بالأيام الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيف فاجأ ترامب دول الخليج العربية ثم تراجع عن قراره فرض رسوم على عبور مضيق هرمز؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأردني: إسقاط 3 صواريخ باليستية إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير: إيران استعدت لاحتمال عودة الحصار البحري الأمريكي عبر تعزيز "أسطول الظل"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن عن إتمام جولة ضربات جديدة على إيران.. والثوري الإيراني يرد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "مذكرة التفاهم" لم تعد سارية المفعول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات المسلحة الكويتية تتصدى لأهداف جوية معادية داخل المجال الجوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عضو مجلس الشورى الإيراني: سلطتنا امتدت إلى مضيق هرمز وستستمر وترامب لا يستطيع فعل أي شيء
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
فيديوهات
RT STORIES
الحرس الثوري ينشر مشاهد للحظة إطلاق الصواريخ باتجاه قواعد عسكرية أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طاجيكستان.. فيضانات عارمة تضرب منطقة سغد
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء
RT STORIES
الخارجية التركية: ندين بشدة الهجوم الصاروخي الحوثي على جنوب المملكة العربية السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تحذر من تداعيات خطيرة بعد الهجمات على السعودية والإمارات
#اسأل_أكثر #Question_More
جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء
رعب بين صفوف المهاجرين في أمريكا
اختلاط المهام وانتشار الحرس الوطني والملثمين من رجال الأمن يسبب الرعب لدى المهاجرين في أمريكا، ولابد من العودة للقانون. ماريسا بينالوزا – npr.org
داهمت عناصر من هيئة الهجرة والجمارك مبنى قديم في وقت سابق من هذا الشهر وهبطوا بمروحية على سطحه واعتقلوا أكثر من 30 شخصاً كونهم مهاجرين غير شرعيين. ويقول ياكسون، 39 عاماً، وهو أحد المهاجرين الفنزويليين إنه مرعوب من هذه الإجراءات، لاسيما أنه سمع عن احتمال نشر قوات الحرس الوطني، وهو أمر تعلّقه محكمة فيدرالية حالياً. وهو يخشى مغادرة منزله حالياً.
يقول ياكسون بالإسبانية: "لا نعرف من يقبض علينا، هل هم عناصر من إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) أم أشخاص ينتحلون صفة عناصر من إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE). وبكل الأحوال فمع الحرس الوطني، سيكون الأمر أصعب وأكثر رعباً".
وتصف دارا ليند، الزميلة البارزة في المجلس الأمريكي للهجرة أن "الحكومة لا تقوم بعمل جيد في تحديد ما إذا كان هذا الشخص من الحرس الوطني الذي لا يُسمح له باعتقال المهاجرين، أو أن هذا الشخص هو عميل في دائرة الهجرة والجمارك أو عميل في مكتب التحقيقات الفيدرالي الذي يُسمح له بذلك". وأشارت إلى أن العملاء الفيدراليين في كثير من الأحيان يرتدون ملابس عسكرية أو ملثمين أو غير مميزين بشكل واضح.
بموجب القانون الأمريكي لا يحق للحرس الوطني وغيره من الأفراد العسكريين القيام باعتقالات. لكن الخبراء يخشون من أن نمط انتشارهم، إلى جانب تزايد مداهمات وعمليات الهجرة الفيدرالية، قد سمح بدمج جرائم العنف والهجرة غير الشرعية في أزمة واحدة. ولا يزال الدور الفعلي للحرس الوطني في إنفاذ قوانين الهجرة في هذه الانتشارات غير واضح.
لقد أعلنت إدارة ترامب في سبتمبر عن عملية واسعة النطاق لدائرة الهجرة والجمارك في إلينوي تسمى "عملية ميدواي بليتز"، مشيرة إلى أنها ضرورية لمكافحة جرائم المهاجرين غير الشرعيين. وجاء ذلك بعد أن ضغط ترامب على حاكم إلينوي الديمقراطي، جيه بي بريتزكر، لنشر الحرس الوطني للولاية للسبب نفسه، لكن بريتزكر رفض.
وبعد أسابيع من القتال بين الرجلين قرر ترامب تحويل الحرس الوطني في إلينوي إلى مؤسسة فيدرالية - وهي خطوة غير عادية للغاية - وعمل مع حاكم ولاية تكساس الجمهوري غريغ أبوت لإرسال مئات من أفراد الحرس الوطني في ولايته إلى إلينوي.
وقد دأب ترامب على خلط الجريمة بالهجرة غير الشرعية منذ ظهوره السياسي. وقد لاقى هذا الخلط استحساناً لدى قاعدته الانتخابية، وساهم في حشد الدعم لحملته غير المسبوقة على المهاجرين.
ويصف البيت الأبيض المهاجرين غير الشرعيين بانتظام بأنهم دافعو الفوضى في المناطق الحضرية، رغم أن البيانات تُظهر عدم صحة ذلك. ويشير مسؤولو وزارة الأمن الداخلي والبيت الأبيض باستمرار إلى أن إجراءات دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) تستهدف فقط "أسوأ المجرمين"، وهي حجة لا تدعمها بيانات الاعتقالات.
تقول ليند: "هذا جوهر سياسة الهجرة التي تنتهجها الإدارة. فهم يتأرجحون بين "نلاحق فقط هؤلاء المجرمين السيئين للغاية"، و"نُرحّل كل من يدخل البلاد دون تصريح". وتضيف: "يُمكنهم استغلال هذه الخدعة لأن هناك مخاوف أكبر يستغلونها بشأن المناطق الحضرية باعتبارها غير آمنة، وفوضوية، وبشأن وجود نوع من الاضطرابات، وبشأن أن الاحتجاجات تشبه دائماً أعمال الشغب".
لقد نشر ترامب الحرس الوطني في 5 مدن يهيمن عليها الديمقراطيون حتى الآن مدعياً أن القوات ضرورية للسيطرة على الجريمة والانفلات الأمني، على الرغم من أن البيانات تُظهر انخفاضاً في جرائم العنف في العديد من تلك المناطق في السنوات الأخيرة.
وبعض عمليات النشر هذه - كما في شيكاغو وبورتلاند بولاية أوريغون - أوقفتها المحاكم، وهي في طريقها إلى الاستئناف الفيدرالي. لكن عمليات نشر أخرى لا تزال جارية، كما في واشنطن العاصمة وممفيس. كما تزامنت عمليات النشر هذه مع تزايد مداهمات الهجرة، مما أدى فعلياً إلى طمس الخطوط الفاصلة بين إنفاذ القانون التقليدي وإنفاذ قوانين الهجرة ودور الحرس الوطني.
وفي يونيو الماضي حوّل ترامب الحرس الوطني في كاليفورنيا إلى هيئة فيدرالية - على عكس رغبة الحاكم الديمقراطي جافين نيوسوم - وأرسل أفراداً من مشاة البحرية الأمريكية لقمع الاحتجاجات في لوس أنجلوس رداً على تزايد مداهمات الهجرة والترحيل في المدينة.
واشتبك المتظاهرون المحاصرون في وسط مدينة لوس أنجلوس مع عملاء فيدراليين. وكثيراً ما شنت إدارة الهجرة والجمارك (ICE) مداهمات على متاجر هوم ديبوت ومواقع أخرى في جميع أنحاء المدينة.
حكم قاض فيدرالي في كاليفورنيا لاحقاً بأن قوات الحرس الوطني تُستخدم هناك بشكل غير قانوني، منتهكةً قانون "بوسي كوميتاتوس"، وهو قانون يعود إلى القرن 19 ويحظر استخدام القوات الفيدرالية في أعمال الشرطة المحلية، إلا "بموجب تصريح صريح من الدستور أو قانون صادر عن الكونغرس". واستأنف ترامب هذا الحكم، ومن المتوقع عقد جلسة استماع في وقت لاحق من هذا الشهر. كما نشر ترامب قوات لحماية العملاء الفيدراليين الذين ينفذون عمليات إنفاذ قوانين الهجرة.
في أغسطس أرسل ترامب قوات الحرس الوطني إلى واشنطن العاصمة، وهي منطقة فريدة يتمتع فيها ترامب بالسلطة القانونية للقيام بذلك، إلى جانب حشد كبير من عناصر إنفاذ القانون الفيدراليين، بما في ذلك دائرة الهجرة والجمارك (ICE)، التي نفذت جزءاً كبيراً من الاعتقالات.
وفي الشهر التالي، أعلن ترامب عن عملية مماثلة في ممفيس - بدعم من الحاكم الجمهوري بيل لي، الذي وافق على استخدام قوات الحرس الوطني في تينيسي.
وبدأ الانتشار في نهاية سبتمبر وما زال مستمراً. وتشمل العملية أيضاً مسؤولين من أكثر من 12 وكالة فيدرالية، بما في ذلك دائرة الهجرة والجمارك (ICE)، وقد أدت إلى أكثر من 800 اعتقال، وفقاً لوزارة العدل.
أما في إلينوي فقد تمركزت قوات الحرس الوطني في تكساس لفترة وجيزة في منشأة تابعة لإدارة الهجرة والجمارك (ICE) خارج شيكاغو، قبل أن يُمنع انتشارها مؤقتاً. وركزت القوات على تنظيف الشوارع وحراسة المباني الفيدرالية في واشنطن العاصمة. وفي ممفيس شوهدت وهي ترافق سلطات إنفاذ القانون المحلية. لكن خبراء قانونيين يقولون إن هناك صلة واضحة بين استخدام ترامب للقوات وأساليبه في إنفاذ قوانين الهجرة.
يقول بنجامين فارلي، المستشار الخاص في المركز الوطني لقانون الهجرة، الذي يدافع عن حقوق المهاجرين: "نرى أن هذه الأمور متشابكة بعمق وإدارة ترامب تستخدم نهجاً متزايد العدوانية والوحشية في تطبيق قوانين الهجرة، مما سيؤدي للاحتجاجات. ثم تُتخذ الاحتجاجات نفسها ذريعةت لإدارة ترامب لنشر الحرس الوطني والقوات المسلحة الأمريكية".
لقد شارك الحرس الوطني في تكساس - الذي تم إضفاء طابع فيدرالي عليه ونشره في إلينوي، حتى مع وجود طعون قضائية على نشره - في عمليات متعلقة بالهجرة في الماضي.
وفي عام 2021، أرسل الحاكم أبوت مئات الجنود إلى الحدود بين تكساس والمكسيك للمساعدة في مبادرته التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات والمسماة "عملية النجم الوحيد". ومن بين مهام القوات ضد المهاجرين استخدام الغاز المسيل للدموع، كما حصل على مجموعة من المهاجرين الفنزويليين على الحدود. ولا تزال هذه العملية مستمرة.
يشير سكوت ر. أندرسون، الزميل المتخصص في قانون الأمن القومي في مؤسسة بروكينغز غير الحزبية، إلى أن الطريقة التي يبدو أن ترامب يستخدم بها الحرس الوطني الآن - حراسة الممتلكات الفيدرالية بشكل كبير - ليست بنفس دراماتيكية الخطاب المحيط بعمليات النشر. ومع ذلك يقول إن هذا يتجاوز حدود القانون، وقد يتغير تدريجياً مع المزيد من عمليات النشر.
وتقول ليند من المجلس الأمريكي للهجرة إن الحفاظ على سلامة المجتمعات المستهدفة والخائفة من المهاجرين أكثر أهمية من تفنيد الأسس القانونية لعمليات الانتشار والتمييز بين الحرس الوطني ووكالة إنفاذ القانون الفيدرالية. وتقول: "لا أعتقد أن كثيراً من الناس مهتمون بشكل خاص بتحليل العلاقة بين الحرس الوطني وأجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية".
المصدر: npr.org
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات