مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

"ذا ناشيونال إنترست": ما الذي تعنيه العقوبات الأمريكية الجديدة لأسواق النفط؟

بعد إطلاق إدارة بايدن المنتهية ولايتها جولة جديدة من العقوبات ضد روسيا، ارتفع خام برينت بشكل حاد في جلسات التداول يومي 10 و13 يناير، فهل سيستمر هذا المنحى التصاعدي لأسعار الخام؟

"ذا ناشيونال إنترست": ما الذي تعنيه العقوبات الأمريكية الجديدة لأسواق النفط؟
صورة أرشيفية / RT

عن هذا السؤال أجاب عنه الزميل الأول في مركز المصلحة الوطنية والمستشار في مجال المخاطر السياسية لقطاع الطاقة والعملاء الماليين غريغ بريدي، وفقا لمقال نشره "ذا ناشيونال إنترست"، حيث كتب أنه من غير الواضح بعد كيف ستتعامل إدارة ترامب المقبلة مع تطبيق هذه العقوبات.

لقد أغلقت جلسة التداول، 13 يناير الجاري، عند 81.01 دولار لبرميل خام برنت، بزيادة تجاوزت 5%، وهو أعلى مستوى له منذ أغسطس الماضي، ومع الجدل عما إذا كان هذا التوجه سيستمر، إلا أن هناك عدة عوامل قد تحد من أي ارتفاع إضافي لأسعار النفط.

تفاصيل العقوبات الجديدة وتأثيرها على السوق

تستهدف العقوبات الجديدة عدة قطاعات في قطاع الطاقة الروسي، بما في ذلك شركتي "غازبروم نفط" و"سورغوت نفط غاز"، إلا أن الأهم هو استهداف "الأسطول الشبحي" من ناقلات النفط القديمة التي تسهل صادرات النفط الروسية، ما يسمح للكثير منها بتجاوز سقف السعر المحدد بـ 60 دولارا للبرميل بموجب العقوبات الأمريكية والأوروبية. كما قيدت الإجراءات الجديدة بعض الاستثناءات التي سمحت للبنوك بمواصلة تسوية المعاملات المتعلقة بصادرات الطاقة الروسية.

هدف العقوبات

بعد بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا، كان إطار العقوبات المفروض من الولايات المتحدة وحلفائها يهدف إلى تقليل عائدات روسيا النفطية دون إحداث صدمة سعرية كبيرة تؤثر على الاقتصاد العالمي. وبالفعل، نجح هذا الإطار إلى حد كبير، وإن كان الخصم الفعلي المفروض على الصادرات الروسية قد تقلص خلال السنوات الثلاث الماضية.

السياق العالمي وتأثيرات السوق

كانت المخاوف من تضييق السوق في عام 2022 مرتفعة. ولكن، ومع زيادة الإنتاج النفطي من الولايا ت المتحدة وغيرها من الدول غير الأعضاء في "أوبك"، وتباطؤ نمو الطلب العالمي عن التوقعات، اضطرت "أوبك+" إلى تعزيز خفض الإنتاج لفترات أطول مما كان متوقعا، وهو ما خلق فائضا كبيرا في القدرة الإنتاجية الاحتياطية، ما شجع المسؤولين الأمريكيين على استهداف الصناعة النفطية الروسية بطرق تهدف إلى تقليص أحجام التصدير.

وقد استهدفت العقوبات الأخيرة 183 ناقلة نفط بالاسم، مع تهديد بفرض عقوبات على أي جهة تجارية تسهّل عملياتها، بما في ذلك مشغلي الموانئ. وتقدّر شركة "غولدمان ساكس" أن هذه الناقلات كانت تنقل نحو 1.7 مليون برميل يوميا من النفط الخام الروسي، أي حوالي 25% من إجمالي الصادرات الروسية و42% من الصادرات البحرية.

ردود الفعل الدولية وتداعيات السوق

أعلن مشغلو الموانئ في كل من الصين والهند، وهما أكبر الأسواق لصادرات النفط الروسية، أن الناقلات المعاقبة لن يسمح لها بالتفريغ. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع كبير في معدلات استئجار الناقلات غير المعاقبة، نظرا للمرونة المحدودة في سوق الناقلات. في الوقت نفسه، سعت المصافي للحصول على إمدادات بديلة، خاصة من الشرق الأوسط وإفريقيا والأمريكيتين.

التحديات المستقبلية لإدارة ترامب

هناك مخاوف متزايدة بشأن احتمال تشديد إدرة ترامب القادمة تنفيذ العقوبات على إيران، ما قد يحد من صادراتها التي ارتفعت إلى 1.7 مليون برميل يوميا، معظمها إلى الصين. ومع ذلك، قد يتم تعويض هذه الخسائر بسهولة من خلال إنهاء تخفيضات الإنتاج لدى "أوبك+". ولكن إذا أضيفت خسارة مليون برميل يوميا من الصادرات الروسية، فسيغير ذلك من السردية السائدة بشأن فائض الإمدادات في السوق خلال عام 2024 وسط انخفاض الأسعار.

فقد أسفر التحرك المفاجئ من جانب الولايات المتحدة بشأن العقوبات عن سحب الفارق في السوق، وارتفاع الفرق بين الأسعار الفورية وأسعار العقود المستقبلية لمدة عام بأكثر من 5 دولارات للبرميل الواحد.

لا يزال من غير الواضح كيف ستتعامل إدارة ترامب مع تطبيق العقوبات، كما ظهر في تراجع طفيف في الأسعار خلال جلسة التداول يوم 14 يناير، فيما تشير تجارب السنوات الأخيرة إلى أن السوق دائما ما تجد وسيلة للحفاظ على تدفق الأحجام، ولو إلى وجهات جديدة وبأسعار مخفضة. ولكن، إذا تم تشديد تطبيق العقوبات على روسيا وإيران في عام 2025، فقد يكون ذلك خبرا سارا لبقية منتجي "أوبك+"، الذين قد يتمكنون أخيرا من زيادة صادراتهم دون التسبب في انخفاض كبير بالأسعار.

المصدر: The National Interest

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أوشاكوف: أبلغنا واشنطن بضرورة إجلاء دبلوماسييها من كييف

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟