Stories
-
عيد الأضحى المبارك
RT STORIES
رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا: الأضحى نقطة انطلاق لتعزيز القيم الإنسانية والسلام العالمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المسلمون يؤدون صلاة عيد الأضحى في مسجد موسكو الكبير (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كربلاء تشهد أضخم تجمع لصلاة عيد الأضحى (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يهنئ مسلمي روسيا بعيد الأضحى المبارك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر.. السيسي يؤدي صلاة عيد الأضحى ويتبادل التهاني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس السوري يؤدي صلاة عيد الأضحى في مسجد عبد الله بن عباس بمدينة حلب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
عيد الأضحى المبارك
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
هجوم أوكراني على مدينة سيفاستوبول في القرم بالصواريخ والمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: اختلاق استفزاز بوتشا جاء لتعطيل المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 6 مسيرات أوكرانية فوق بيلغورود والقرم وبحر آزوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبينزيا: ترامب يريد تسوية في أوكرانيا لكن يجب معالجة الأسباب الجذرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليانسكي: الغرب غير مهتم بحل النزاع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بولندا ترفض إجلاء سفارتها من كييف رغم التحذيرات الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الدوما" الروسي يتوعد برد ساحق بعد مقتل 21 طفلا في لوغانسك ويهاجم إيلون ماسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة سومي.. لقطات لمعارك تحرير بلدتي زابسيليه ورياسنوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين شمال أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول روسي: الأوكرانيون يؤيدون تدمير روسيا مراكز صنع القرار في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: المباحثات حول تسوية أوكرانيا متوقفة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
توثيق دراماتيكي لمسيّرة لـ"حزب الله" تتجاوز حراس الأمن في مستوطنة "شوميرا" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارات بإخلاء عشرات القرى جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أحدهم ركض وآخر قفز هاربا".. مشاهد من استهداف "حزب الله" لجنود إسرائيليين بشكل مباشر (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان..31 قتيلا وعشرات الجرحى في غارات إسرائيلية وإنذارات تهجير تطال 47 بلدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجبهة الداخلية الإسرائيلية تعلن عن قصف صاروخي لحزب الله على الشمال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سموتريتش: ندمر 10 مبان في بيروت مقابل كل مسيرة لحزب الله وسننتقل لصور وصيدا والبقاع إذا نفدت المباني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر لـRT: معارك ضارية شمال الليطاني و"حزب الله" يعرقل التقدم الإسرائيلي نحو زوطر الشرقية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية تطلق نظام إنذار أولي من الهجمات الصاروخية من لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. حجم الدمار في بلدة مشغرة نتيجة الغارات الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارات إسرائيلية عنيفة على جنوب لبنان والبقاع ترفع حصيلة قتلى مشغرة إلى 12
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"جيروزاليم بوست": إسرائيل تعيش العد التنازلي لحرب جديدة مع "حزب الله" رغم أوهام الهدنة
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
الجيش الأمريكي: "مشروع الحرية" لم يستأنف عمله ولا نقوم حاليا بمرافقة السفن التجارية عبر مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبينزيا: روسيا مستعدة لاستقبال اليورانيوم المخصب من إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين: أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يُعرض على مجلس الأمن لمنحه الشرعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انفجار خارجي يضرب ناقلة نفط قبالة سواحل عمان ويتسبب بتسرب وقود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران: لن نترك أي شرّ دون رد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لابيد: الاتفاق الأمريكي المحتمل مع إيران "كارثة" وحكومة نتنياهو فشلت بحروبها في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
نبض الملاعب
RT STORIES
الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية يعيد الرياضيين الروس إلى مسابقاته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توقعاته لم تخطئ في النسخ الثلاث الأخيرة لكأس العالم.. خبير ألماني يتنبأ ببطل مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وهبي يعلن قائمة منتخب المغرب النهائية لكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترتيب مفاجئ لمنتخب مصر بقائمة الأعلى قيمة تسويقية في المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميار شريف تبلغ الدور الثاني في رولان غاروس وتصطدم بكوكو غوف حاملة اللقب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شتوتغارت يكافئ نجمه المغربي الخنوس قبل كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هاري كين يتفوق على هالاند ومبابي ويتوج بجائزة الحذاء الذهبي للمرة الثانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هدف ماكتوميناي التاريخي يزين ورقة نقدية بمناسبة عودة اسكتلندا إلى كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليفربول يتواصل مع يورغن كلوب قبل أن يحسم مستقبل أرني سلوت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تأشيرات مرفوضة ورحلة ملغاة.. عراقيل أوروبية تواجه الجمباز الروسي قبل بطولة قارية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. أطفال ليفربول يودعون محمد صلاح بطريقتهم الخاصة بعد مغادرة "الأنفيلد"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محادثات متطورة.. تركي آل الشيخ مرشح لامتلاك أحد الأندية الإنجليزية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خريطة سفر المنتخبات العربية في مونديال 2026.. راحة مصرية وإرهاق يطارد الجزائر والسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تطورات أزمة سرقة سعود عبد الحميد وتأخر انضمامه لمعسكر بلاده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بفضل رونالدو.. النصر يزاحم ريال مدريد وبرشلونة في المبيعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"زيزو" يحسم مستقبل رحيله عن الأهلي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شجار مفاجئ في نهائي السلة يضع مالك نوتنغهام فورست تحت الأضواء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد وداع ليفربول.. محمد صلاح يكشف موعد حسم مستقبله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الفحوصات تحسم أمر مشاركة ميسي في مونديال "الرقصة الأخيرة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سباح ينتزع مليون دولار في "أولمبياد المنشطات"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمريكا ترفض إقامة منتخب إيران خلال المونديال.. والمكسيك تتدخل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
تطور خطير في الاستهدافات الإسرائيلية.. غارة تحذيرية تطال منشأة بمحيط سد القرعون شرقي لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مسيرات "روبيكون" الروسية تطارد الجنود الأوكرانيين في كل مكان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يتسلم دفعة جديدة من مقاتلات "سو-35 إس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لتوافد الحجاج إلى مسجد نمرة يوم عرفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فتاة توثق قصف نظام كييف على مدرسة لوغانسك وترسل فيديوهات لأقاربها قبل وفاتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إندونيسيا.. فيضانات تضرب منطقة باباكان مادانغ قرب جاكرتا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطاع غزة.. حجم الدمار في حي "الشابورة" وسط مدينة رفح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لناقلة الغاز "أركتيك ميتاغاز" التي هاجمتها المسيرات الأوكرانية في البحر الأبيض المتوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. نجاة رياضية بعد اصطدام طائرة خفيفة بمظلتها الشراعية في الجو
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
الحجة ضد التطبيع الإسرائيلي السعودي
تحت هذا العنوان نشرت "فورين أفيرز" مقالا لفريدريك ويهري وجنيفر كافاناغ يتناول صفقة التطبيع الإسرائيلي السعودي في ظل التغير المتوقع للإدارة الأمريكية العام المقبل.
وجاء في المقال المنشور على موقع Foreign Affairs:
لن تؤدي الصفقة إلى حل الدولتين أو إلى إخراج الصين من الشرق الأوسط.
عندما يغادر الرئيس جو بايدن منصبه، أوائل العام المقبل، فمن المحتمل ألا يترك بصمة في أجندته للشرق الأوسط فيما يخص التطبيع الدبلوماسي بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، مختوما بضمانة أمنية أمريكية رسمية للرياض. ومع ذلك، فإن هذه الاتفاقية المراوغة معرضة لخطر أن يلتقطها خليفته مرة أخرى، بغض النظر عمن سيفوز في انتخابات نوفمبر. وكان الرئيس السابق دونالد ترامب من بين أكبر مؤيدي المملكة العربية السعودية أثناء وجوده في منصبه، وقد أشار بالفعل إلى رغبته في توسيع ما يسمى بـ "الاتفاقيات الإبراهيمية" لتشمل المملكة العربية السعودية، وقد تضطر نائبة الرئيس والمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس إلى إحياء الصفقة أو بعض أشكالها، سواء من أجل الاستمرارية أو لأن التوصل إلى صفقة كبرى في هذه المنطقة المضطربة سيكون إنجازا في السياسة الخارجية لسياسي عديم الخبرة نسبيا.
لكن، بالنسبة لهاريس أو ترامب، فإن الاستمرار في تعزيز هذا الاتفاق الإقليمي سيكون خطأ فادحا. فالترتيب المقترح لن ينهي الحرب في غزة، أو يحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، أو يمنع توغلات الصين في الشرق الأوسط، أو يواجه إيران ووكلائها المتشددين. وبدلا من ذلك، من خلال إلزام واشنطن بالدفاع عن دولة عربية "قمعية للغاية ولها تاريخ من السلوك المزعزع للاستقرار"، فإن الإنجاز الرئيسي للاتفاق سيكون زيادة تورط الولايات المتحدة في منطقة حاول الرؤساء الأمريكيون المتعاقبون الابتعاد عنها.

هل يتبنى "حزب الله" في حربه مع إسرائيل تكتيك بوتين؟
إن السعي الحثيث وراء هذه الصفقة السيئة قد أعمى صناع السياسات في الولايات المتحدة عن عوامل أخرى أكثر أهمية للصراع في المنطقة، كما تسبب في تأخير الولايات المتحدة عن الجهود الرامية إلى تكثيف الضغوط على إسرائيل لإنهاء حربها في غزة. لذلك، ينبغي على الرئيس الأمريكي القادم أن يتخلى عن الاتفاق المقترح ويركز بدلا من ذلك على سياسة الشرق الأوسط فيما يخص القضايا الاقتصادية والاجتماعية الأكثر أهمية للمنطقة.
وعلى الرغم من أن الاتفاق الإسرائيلي السعودي لم يتم الانتهاء منه بعد، إلا أن الخطوط العريضة له قد أصبحت واضحة بالفعل. فوفقا لشروط الاتفاق المقترح، سوف تعترف المملكة العربية السعودية رسميا بإسرائيل مقابل التزام إسرائيل بإنشاء دولة فلسطينية مستقلة. وسوف تعد الولايات المتحدة بالدفاع عن المملكة العربية السعودية ضد أي هجوم خارجي ودعم البرنامج النووي المدني للرياض، وسوف يمنح السعوديون واشنطن وصولا عسكريا جديدا إلى المياه الإقليمية والمجال الجوي للمملكة وستتعهد الرياض بتقييد القواعد العسكرية الصينية والتعاون الأمني مع الصين في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك التخلي عن شراء التكنولوجيا والأسلحة الصينية المتقدمة، والحد من بعض الاستثمارات الصينية في الاقتصاد السعودي.
ومن الواضح أن إبرام الاتفاق يلقى استحسانا لدى القادة الإسرائيليين والسعوديين، فقد يطرحه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باعتباره انتصارا سياسيا بعد أن واجه انتقادات داخلية شديدة لفشله في منع هجمات "حماس" المروعة في السابع من أكتوبر وإطالة أمد الحملة العسكرية في غزة. كما يظل ولي العهد السعودي والزعيم الفعلي محمد بن سلمان عازما على توقيع نسخة من الاتفاق لأنها توفر الحماية للمملكة، وتوفر فوائد اقتصادية كبيرة، وهيبة متمثلة في كون المملكة من بين أقرب حلفاء الولايات المتحدة.
أما بالنسبة لواشنطن، فقد يبدو التطبيع الإسرائيلي السعودي وكأنه يقدم وسيلة لتعزيز حل الدولتين، وبالتالي إنهاء الصراع الذي امتص موارد الولايات المتحدة واهتمامها، مع منع النفوذ المتزايد للصين في الشرق الأوسط. ولكن، وبالفحص الدقيق، فإن التطبيع لن يحقق أيا من هذين الهدفين. فبادئ ذي بدء، لن تكون الصفقة طريقا إلى السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين كما تأمل واشنطن، ولا يوجد ببساطة أي دليل على أن نتنياهو، أو أي حكومة إسرائيلية، ستقدم وتلتزم بالتنازلات اللازمة لإنشاء دولة فلسطينية، وهو ما طالبت به الرياض كشرط مسبق، بغض النظر عن الفوائد الاقتصادية والأمنية التي قد يجلبها التطبيع السعودي. إضافة إلى ذلك، فقد انخفض الدعم الشعبي الإسرائيلي للدولة الفلسطينية منذ هجوم "حماس"، ووفقا لاستطلاع للرأي أجراه مركز Pew للأبحاث، ربيع 2024، فإن ما يقرب من ربع الإسرائيليين فقط يؤيدون مثل هذه التسوية.
وحتى لو توصلت إسرائيل والمملكة العربية السعودية إلى اتفاق ما، فإن احتمالات أن يؤدي ذلك إلى خلق سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين ضئيلة. ووفقا للمركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، فإن غالبية الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية المحتلة يؤيدون الكفاح المسلح ضد إسرائيل. وبعض الإسرائيليين مسلحون ومتطرفون وقد يحاولون من جانبهم أيضا تخريب مثل هذه الصفقة. والواقع أن حتى اتفاقيات التطبيع التي وقعتها إسرائيل بالفعل تبدو على أرض مهتزة. فبعد السابع من أكتوبر، اندلعت احتجاجات في المغرب والبحرين ضد "الاتفاقات الإبراهيمية". ويواجه القادة العرب والإسرائيليون على حد سواء صعوبة في الوفاء بالالتزامات التي تم التعهد بها فعليا. وسيكون من الصعب عليهم بشكل خاص الالتزام بالتزامات جديدة.
ولن تمنح الصفقة الولايات المتحدة أي ميزة حقيقية على الصين في الشرق الأوسط. فقد عملت المملكة العربية السعودية على توسيع علاقاتها مع مجموعة من القوى الخارجية، بما في ذلك الصين وروسيا، في قطاعات الطاقة والتجارة، لتجنب الاعتماد المفرط على الولايات المتحدة، فيما تعتقد الرياض أن تنوع الشركاء من شأنه أن يجذب فرصا اقتصادية أفضل، ويسمح بالوصول إلى تكنولوجيا وأنظمة عسكرية أكثر تقدما، لا سيما في المجالات التي تفتقر فيها الولايات المتحدة إلى ميزة تنافسية. حيث تعمل الصين والمملكة العربية السعودية معا، على سبيل المثال، في مشروعات البنى التحتية والتكنولوجيا فضلا عن مبادرات الطاقة المتجددة. ولن تحظر الصفقة هذا النشاط، بالتالي فمن المرجح أن يستمر هذا المسار في كلتا الحالتين.

القوة الأمريكية الخاصة التي قتلت بن لادن تستعد لعمليات ضد الصين
سيكون من شأن الاتفاق بالفعل أن يعرقل الأنشطة العسكرية لبكين من خلال منع الصين من بناء قواعد عسكرية في المملكة العربية السعودية والحد من حيازة السعودية للأسلحة الصينية وتكنولوجيا المراقبة المحلية بالفعل، ولكن هذه التنازلات تكاد تكون بلا معنى، ذلك أن الروابط العسكرية ليست المصدر الرئيسي لنفوذ بكين المتزايد في المملكة العربية السعودية أو في الشرق الأوسط الأوسع. واليوم، ليس للصين وجود عسكري دائم أو قواعد عسكرية مخططة في المملكة العربية السعودية، وهي ليست موردا رئيسيا للأسلحة للمملكة، ونادرا ما تقوم الدولتان بتدريب قواتهما معا. والأمر الأكثر أهمية هو أن الشراكات الاقتصادية والتجارية التي تشكل الساحات الحقيقية للنفوذ الإقليمي للصين ستظل إلى حد كبير دون مساس.
ومن الجدير بالذكر أن الجهود الأمريكية لدفع الصين إلى الخروج من دول الشرق الأوسط الأخرى لم تفلح. ففي الإمارات العربية المتحدة المجاورة، على سبيل المثال، أعلنت "مايكروسوفت" مؤخرا عن استثمار بقيمة 1.5 مليار دولار في شركة G42، وهي شركة إماراتية للذكاء الاصطناعي، بوساطة من الحكومة الأمريكية. وفي مقابل أموال "مايكروسوفت"، وافقت G42 على بيع استثماراتها الصينية وإزالة التكنولوجيا المنتجة في الصين من أنظمتها لصالح المكونات والخدمات الأمريكية. ولكن، ومنذ إعلان "مايكروسوفت" عن الاستثمار، ظهرت تعقيدات، من بينها، على سبيل المثال، أن بقية الشركات الإماراتية لم تحذو حذو G42 ولم تقلص علاقاتها مع الشركات الصينية. نتيجة لذلك، فإن المواهب والمعرفة التي تكتسبها G42 من شراكتها مع "مايكروسوفت، يمكن أن تتدفق بسهولة إلى الشركات في الإمارات التي تتمتع بعلاقات أعمق مع المستثمرين الصينيين، ما قد يؤدي إلى إحباط الغرض من القيود.
بطبيعة الحال، تختلف شروط الصفقة المقترحة بين الولايات المتحدة والسعودية إلى حد كبير عن تلك التي تم التوصل إليها بين "مايكروسوفت" وG42، ولكن بعض التحديات نفسها تنطبق. فمحاولة الحد بشكل انتقائي من التكنولوجيا والاستثمارات الصينية داخل المملكة العربية السعودية ستكون صعبة، ومن المرجح أن تحتفظ بكين بحضور كبير في المملكة العربية السعودية يصعب اكتشافه في بعض الأحيان. وحتى في ظل الاتفاق المحتمل، على سبيل المثال، فمن المرجح أن تحتفظ الصين باستثماراتها في الموانئ السعودية، التي قد يتم الاستفادة منها في العمليات العسكرية تحت الرادار أو لإعادة تزويد السفن العسكرية الصينية بالوقود أو إعادة الإمداد. بالتالي، فإن الصفقة هي وسيلة رديئة لحرمان الصين من موطئ قدم في المملكة العربية السعودية.
كذلك فإن الفوائد العسكرية المزعومة للولايات المتحدة من التطبيع الإسرائيلي السعودي مبالغ فيها أيضا. فمن الناحية النظرية، من شأن الاتفاق أن يوفر للولايات المتحدة بعض المزايا العسكرية الهامشية عندما يتعلق الأمر باحتواء إيران. وقد تستخدم واشنطن الوصول الجديد إلى المياه والمجال الجوي السعودي لتحسين قدرتها على تعقب وتعطيل "الميليشيات الإيرانية" واعتراض "شحنات الأسلحة المتجهة إلى وكلائها". ولكن عمليا، ستكون المكاسب العسكرية ضئيلة، حيث تسعى المملكة العربية السعودية، شأنها في ذلك شأن دول الخليج الأخرى، إلى تجنب أي صراع مفتوح مع إيران أو أي من وكلائها، وبالتالي كانت مترددة في مساعدة الولايات المتحدة في صد هجمات الحوثيين في البحر الأحمر أو العمل ضد وكلاء إيران في أماكن أخرى من المنطقة، ومن غير المرجح أن يغيّر الاتفاق من هذه الحقيقة.

نمط غريب ومفاجئ في إدارة الحملات الانتخابية في أمريكا
ولكن، وحتى لو حدث ذلك، فإن الوصول الإضافي إلى المملكة العربية السعودية لن يمنح واشنطن الكثير من الدعم: فقد أثبتت محاولات ردع نشاط "الميليشيات" منخفضة الكثافة من خلال عروض أكبر للقوة الصارمة الأمريكية أنها مخيبة للآمال في كثير من الأحيان. وقد أصبحت "الجماعات المسلحة المدعومة من إيران" ماهرة في إلحاق الضرر بإسرائيل والقواعد الأمريكية في العراق وسوريا، مع قدر كاف من ضبط النفس لتجنب عبور الخطوط الأمريكية الحمراء أو إثارة التصعيد. وحملة الولايات المتحدة لوقف هجمات الحوثيين على الشحن التجاري على مدار العام الماضي هي أكبر مثال على ذلك. وحتى كبار المسؤولين العسكريين الأمريكيين اعترفوا بأن العملية كانت فشلا مكلفا لأن الحوثيين نجحوا في تفريق أسلحتهم وأفراجهم. وقد تكون واشنطن ليست مقيدة بقدراتها أو قدرتها على الوصول إلى المنطقة، لكنها قررت أن تنفيذ عملية برية أوسع نطاقا، وهو أمر ضروري على الأرجح لوفق هجمات الحوثيين بالقوة، لا يستحق المخاطرة بأرواح الأمريكيين أو بحرب أوسع نطاقا. وفي ضوء هذه التجربة، فمن المشكوك فيه أن يؤدي الوصول العسكري الإضافي إلى المنطقة إلى جعل الولايات المتحدة أكثر أمانا.
لعل الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن اتفاق التطبيع من شأنه أن يعرقل الولايات المتحدة في الشرق الأوسط في وقت ينبغي فيه للبيت الأبيض أن يعطي الأولوية لتحديات عالمية أخرى، مثل مواجهة بكين في بحر الصين الجنوبي. وبرغم تلقي ملايين الأطنان من الأسلحة المتقدمة من فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة، فإن المملكة العربية السعودية تحتاج إلى مساعدة خارجية للدفاع عن نفسها. وفي حالة اندلاع حرب، فمن المرجح أن يثبت أنها تشكل عبئا على واشنطن أكثر من كونها شريكا قيّما. وينبغي للولايات المتحدة أن تستمر في مساعدة المملكة العربية السعودية في تطوير القدرات المتخصصة التي تحتاجها لحماية نفسها، مثل أنظمة الدفاع الجوي. ولكن، ينبغي لها أن تتجنب الالتزام الشامل بإرسال قوات ومعدات أمريكية للدفاع عن النظام من العدوان الخارجي، وقد يثني مثل هذا التعهد الرياض عن السعي إلى المصالحة مع جيرانها، ويشجع المملكة على المخاطرة.
كما أن الاتفاق من شأنه أن يلحق الضرر بالشرق الأوسط بطرق أكثر دهاء. فقد أدى السعي الدؤوب إلى التطبيق بين إسرائيل والسعودية إلى صرف انتباه واشنطن عن مساعدة المنطقة في إحراز تقدم بشأن مصادر الصراع والتطرف الفعلية. فمن أجل إنهاء الحرب في غزة، على سبيل المثال، ستحتاج الولايات المتحدة إلى ممارسة ضغوط أكبر وأكثر مباشرة على إسرائيل. وبدلا من ذلك، تصرف المسؤولون الأمريكيون وكأنهم قادرون على حل الصراع بالتلويح بجزرة التطبيع. وعلى نطاق أوسع، أدى انشغال إدارة بايدن بهذه الصفقة إلى صرف انتباها عن مشكلات أخرى تلوح في الأفق بمنطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك الاستبداد والفساد وانتهاكات حقوق الإنسان ونقص الفرص الاقتصادية للشباب وتغير المناخ.
وأيا كانت هوية الشخص الذي سيدخل إلى البيت الأبيض في يناير المقبل، سيتعين عليه أن يتذكر كل هذه المشكلات الشائكة والمتجذرة، والتي لن تحل من خلال اتفاقيات تنظمها قوة خارجية، بل تتطلب بدلا من ذلك عملا صبورا ومضنيا من جانب حكومات المنطقة، مع مشاركة أكبر من جانب مواطنيها. ولا بد وأن يتضمن محور سياسة الإدارة الأمريكية المقبلة في الشرق الأوسط دفع هؤلاء الشركاء إلى تحمل المسؤولية عن مستقبلهم وأمنهم من خلال حوكمة أكثر شمولا ومساءلة وشفافية. الواقع أن المساعدة في معالجة هذه القضايا المتوطنة هو أكثر جدوى من السعي إلى عقد ميثاق وهمي من شأنه أن يجعل الولايات المتحدة في حال أسوأ من ذي قبل.
المصدر: Foreign Affairs
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
السعودية تتخلى عن معاهدة دفاعية واسعة عرضتها واشنطن مقابل تطبيع العلاقات مع إسرائيل
قال مسؤولان سعوديان وأربعة غربيين إن المملكة العربية السعودية تخلت عن سعيها لإبرام معاهدة دفاعية مع واشنطن مقابل التطبيع مع إسرائيل وتدفع نحو اتفاق أكثر تواضعا للتعاون العسكري.
التعليقات