Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
رغم عدم التواصل معه.. أول مدرب يعلن موافقته على تدريب الأهلي المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. محمد صلاح يوجه رسالة مؤثرة للجماهير المصرية قبل كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كريستيانو رونالدو يثير الجدل مجددا وهو يصلي مع لاعبي النصر فهل اعتنق "الدون" الإسلام؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيمار يعود إلى منتخب "السامبا" بطريقة استعراضية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رمي الجمرات بطريقة "الكريكيت".. أسطورة باكستان يخطف الأنظار أثناء مناسك الحج (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 20 لقبا مع السيتي.. غوارديولا مطلوب في السعودية
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
زيارة بوتين إلى كازاخستان
RT STORIES
بوتين وتوكايف يعلنان أرقاما قياسية في التعاون الثنائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا وكازاخستان تبحثان مد أنبوب غاز إلى الصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استقبال رسمي حافل في قصر الاستقلال.. بوتين يجتمع مع توكايف في أستانا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالأرقام.. انجازات الاتحاد الاقتصادي الأوراسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يصل إلى كازاخستان في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام
#اسأل_أكثر #Question_More
زيارة بوتين إلى كازاخستان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
كالاس: سنشترط تقييد القوات الروسية قبل أي مفاوضات مستقبلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شويغو يتحدث عن أسباب رفض كييف للسلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليانسكي: الغرب يقف عند حافة المواجهة المباشرة مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي: روسيا ستحقق كل أهداف العملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
كاتس تعليقا على مقتل جندية جنوب لبنان: حزب الله سيدفع الثمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: استهدفنا البنية التحتية لحزب الله في منطقة صور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل توسع حربها شمال الليطاني.. غارات عنيفة تضرب صور ومحيطها وسط موجة نزوح واسعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا عاجلا جديدا لسكان جنوب لبنان ويدعوهم للإخلاء شمال نهر الزهراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله ينشر لقطات لاستهداف منصة إسرائيلية مضادة للمحلقات وأخرى للقبة الحديدية.. (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
ناقلات نفط عملاقة تغادر مضيق هرمز مع إغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قاعدة جوية أمريكية ردا على هجوم قرب مطار بندر عباس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة تدرج "هيئة مضيق الخليج الفارسي" الإيرانية على قائمة عقوبات جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: لست متأكدا من إبرام صفقة مع إيران إذا لم تنضم السعودية وقطر إلى اتفاق أبراهام مع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
الحرب العالمية الثالثة لن تكون تقليدية
تحتدم الصراعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا، ويلوح شبح "حرب عالمية ثالثة". فكيف سيكون شكل هذه الحرب، مع الدعم الشعبي الهش للحروب؟ مجلس تحرير ناشيونال إنترست
لا شك أن المواجهة بين الولايات المتحدة ومنافسيها، الصين وروسيا وإيران، اشتدت حدتها، ولا يمكن استبعاد احتمال نشوب حريق أوسع نطاقا. ومع ذلك فإن الصراع الحقيقي بين القوى العظمى من غير المرجح أن يشبه الحروب العالمية في القرن العشرين. ولذلك قد يكون الاعتماد على الحرب بالوكالة والمعلومات والحرب السياسية والاقتصادية مع تجنب القتال التقليدي واسع النطاق هو الخيار الأفضل.
رغم الميزة الاقتصادية التي تتمتع بها الولايات المتحدة مقارنة ببلدان الأخرى، فإن نقاط ضعفها السياسية تفاقمت. وتظهر استطلاعات الرأي تراجع الثقة في الحكومة الفيدرالية إلى أدنى مستوياتها التاريخية، حيث أعرب حوالي 15% فقط من المواطنين عن ثقتهم في قدرة الحكومة على "القيام بما هو صحيح في معظم الأوقات". وقد أدت الحزبية الحادة إلى تآكل قدرة الرئيس على التصرف.
إن المستوى الهش للدعم الشعبي يجعل استراتيجيات التعبئة الجماهيرية، التي مارسها القادة في ذروة العصر الصناعي، شبه مستحيلة. ففي الحرب العالمية الثانية، على سبيل المثال، حافظت الولايات المتحدة وحلفاؤهاعلى ميزانيات دفاعية تعادل 40% من الناتج المحلي الإجمالي. وتم دفع هذه النفقات بزيادات ضريبية على أصحاب الدخول الكبيرة. كما أدى التجنيد الوطني الذي يشمل حوالي 20% من الذكور إلى تضخم الجيوش ومكنهم من القتال لسنوات طويلة.
لكن الدول المعاصرة أدركت هشاشة الدعم الشعبي، كما أبقت الدول التي تخوض حروبا الضرائب منخفضة عموماً، وضمنت تدفقاً ثابتاً للسلع الاستهلاكية، ووضعت عبء القتال على أقلية ضئيلة.
إن التصعيد إلى حرب كبرى يبدو أقل احتمالاً الآن؛ إذ قد يتخذ الصراع الجيوسياسي شكلاً مختلفًا عن الحروب العالمية الأخيرة للاعتبارات التالية:
أولا: رغم تأييد حوالي 80% من الشعب الأمريكي في البداية الحربين في العراق وأفغانستان. ومع ذلك، ظلت معارضة التجنيد الإجباري أو زيادة الضرائب لتمويل الحرب قوية للغاية لدرجة أن الحكومة الأمريكية لم تطرحها أبدًا.
ثانياً: انقسام الرأي العام بشأن الحروب وتراجع الدعم الشعبي لها. ففي الولايات المتحدة تصاعدت المعارضة السياسية لدعم إسرائيل مع تزايد الخسائر في صفوف الفلسطينيين في مواجهة الهجمات الإسرائيلية الدموية. وفي الكونغرس، كان الديمقراطيون منقسمين؛ فمنهم من يطالب بمزيد من الدعم لفلسطين بينما يصر آخرون على التزامات طويلة الأمد تجاه إسرائيل.
أما بالنسبة لأوكرانيا فقد اعترض بعض المشرعين على تكلفة الدعم الدفاعي الأمريكي، والتي تجاوزت 43 مليار دولار. وطالب آخرون بإنفاق المزيد من الموارد على احتياجات الأمن الداخلي، مثل الحدود الجنوبية للبلاد.
ثالثاً: إن نقص الموارد يجعل مواصلة حرب شديدة الحدة صعبة على الدول. فعلى سبيل المثال انسحبت الولايات المتحدة من العراق وأفغانستان جزئياً بسبب الخلافات السياسية حول تكاليف العمليات.
وبالتالي بدلاً من الحروب التقليدية والمكلفة، قد تجد البلدان طرقاً أكثر جاذبية كالحرب بالوكالة والمعلومات والحرب السيبرانية والاقتصادية لمواصلة الضغط على خصومها. توفر الحروب بالوكالة إمكانية استنزاف الخصم دون المخاطرة بخسائر في صفوف الجيش. وقد تستخدم الدول المقاولين والحلفاء والشركاء الحكوميين وغير الحكوميين والأنظمة غير المأهولة تجنبا للمخاطر السياسية والخسائر العسكرية، ولفعاليتها من حيث التكلفة.
إن الحاجة إلى ضمان الأمن الداخلي والحد من السخط الشعبي تشير إلى أن الولايات المتحدة ستكون بحاجة إلى إطار جديد لإدارة التحديات التي تفرضها الدول المنافسة. ويجب البدء في التخطيط في كيفية ضمان أمن الولايات المتحدة في عصر يتسم بالدعم الشعبي الهش.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات