مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • رياضة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

إسرائيل تتخذ المتظاهرين الإيرانيين حلفاء لها

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول علاقة استراتيجية وزارة الدفاع الإسرائيلية بالمتظاهرين الإيرانيين.

إسرائيل تتخذ المتظاهرين الإيرانيين حلفاء لها
وزير الدفاع الإسرائيلي المؤقت/ نفتالي بينيت / Atef Safadi/Pool / Reuters

وجاء في المقال: "تصبح الاحتجاجات في إيران بمرور الوقت جزءا من الاستراتيجية الإسرائيلية لمواجهة "التهديد الإيراني"، حيث كشفت الصحف الصادرة بالعبرية عن تفاصيل الخطة، التي وضعها وزير الدفاع الإسرائيلي الجديد، نفتالي بينيت. ووفقا لهذه الخطة، سوف تكثف الإدارة الإسرائيلية من ضرباتها للمواقع الإيرانية في سوريا، في الوقت الذي ينشغل فيه "نظام آية الله" بالصراع مع المحتجين. ويفهم من تصريحات بينيت، أن إسرائيل، ليست ضد دعم الاحتجاجات في إيران. وقد عرض موقع Ynet، خطة الوزير بشأن مواجهة الوجود الإيراني في سوريا.

وفي يوم تعيينه هاجمت وزارة الدفاع الإسرائيلية قيادات حركة "الجهاد الإسلامي" ليس في غزة فحسب، وإنما أيضا وبالتوازي على الأراضي السورية. كما أعلن وزير الدفاع مؤخرا أن القوات المسلحة الإسرائيلية لن تعيد جثث القتلى الفلسطينيين، بصرف النظر عن انتماءاتهم السياسية.

وقد نشر موقع Ynet أيضا أن بينيت ذكر في حديثه للنخب العسكرية الإسرائيلية أن التغيير في استراتيجية إسرائيل في سوريا يتضمن أن تتوقف الحكومة عن التركيز في وجود قوات موالية لإيران في دولة مجاورة، مقابل اعتزامها استخدام القدرات الهجومية الإسرائيلية في وضح حد للوجود الإيراني العسكري في سوريا. وقال وزير الدفاع إن الوقت أكثر من مناسب لعمل ذلك، بينما تندلع احتجاجات في إيران، ولبنان، والعراق (وهما دولتان تقعان تحت نفوذ إيراني)، وهو ما يفتح "نافذة من المشكلات". ووفقا لوجهة نظره، فإنه بدلا من الانتظار حتى يقترب الإيرانيون من مرتفعات الجولان، يتعين على إسرائيل المبادرة بالهجوم، وهو أمر لن تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية، أو روسيا.

ولا يجد الوزير الإسرائيلي غضاضة في الإعلان عن صلته بالاحتجاجات التي اندلعت في إيران، على أزمة خلفية ارتفاع أسعار البنزين، حيث ناشد، نهاية الأسبوع الماضي، المبرمجين في جميع أنحاء العالم مساعدة الشعب الإيراني في التغلب على مشكلة انقطاع الإنترنت، والوصول إلى مواقع التواصل الاجتماعي، وصرح الوزير في مقطع فيديو مصوّر: "كيف يمكن لنظام أن يخاف شعبه، لدرجة أن يقطع عنه إمكانية الوصول إلى فيسبوك وتويتر؟"، وتابع: "لدي فكرة مجنونة. ماذا لو تعاون جميع التقنيين في كافة أنحاء العالم، من إسرائيليين، وعرب، وإيرانيين، وأمريكيين، وأوروبيين أو من جنسيات أخرى، حول هدف واحد هو مساعدة الشعب الإيراني، الذي عانى كثيرا، في الوصول إلى مواقع التواصل الاجتماعي؟".

وقال وزير الدفاع متابعا في مقطع الفيديو، إن الإيرانيين شعب "طيب وملتزم" يستحق أن يتمتع بأبسط الحقوق التي تضمنها النظم الديمقراطية، متابعا: "معا، نستطيع أن نثبت للفرس والدكتاتورية الإيرانية، أن سلطة الناس أقوى من الناس في السلطة".

وتبدو طبيعة مناشدة وزير الدفاع جديدة، لكن مناشدات من هذا النوع تساعد ماكينة الدعاية الإيرانية على تعزيز صورة العدو الخارجي، الذي يبدو وكأنه يقف وراء الاحتجاجات. وقد أعلن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، محمد حسين باقري، أن الاحتجاجات المناهضة للسلطة في إيران كانت نتيجة لمؤامرة حيث "كانت التظاهرات في الساعة الـ 24 الأولى تظاهرات طبيعية، لكن آخرين نزلوا إلى الشوارع، من أجل زعزعة الاستقرار والمساس بالأمن القومي للبلاد". وقال المسؤول الإيراني الرفيع إنه من غير المنطقي أن تتحول التظاهرات السلمية إلى أنشطة عنف، وجاء قطع الإنترنت لمنع انتشار الذعر والأخبار الزائفة بين المواطنين.

وعلى الرغم من قوة تصريحات بينيت، إلا أن هناك ما يدعو للشك في تنفيذ هذه الاستراتيجية بالكامل، حيث تتشكك النخب العسكرية الإسرائيلية في استعداد الدولة العبرية لحرب واسعة النطاق مع إيران، حيث حذرت تلك النخب  من أن العمليات العسكرية ضد التنظيمات الموالية لإيران يمكن أن تتسبب في سقوط آلاف الصواريخ يوميا على الأراضي المقدسة، بينما لن تتمكن القبة الحديدية الإسرائيلية من مجابهة هذا التهديد.

ووفقا لتقرير صادر عن المعهد اليهودي لدراسات الأمن القومي الأمريكي JINSA، فإن ترسانة صواريخ حزب الله اللبناني، الموالي لإيران، يمكن أن تتراوح بين 120-140 ألف صاروخ. وعلى الرغم من أن هذه الأرقام قد تتضمن صواريخ قصيرة المدى، إلا أن إسرائيل تعتقد أن "حزب الله" لديه الآن ما يكفي من الموارد لتوجيه ضربات لكامل الأراضي اليهودية. كذلك فإن إيران قد بذلت في السنوات الأخيرة جهودا عديدة لتحسين دقة صواريخها، ويحذر خبراء JINSA من أن الصراع الافتراضي في شمال إسرائيل قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على السكان والبنية التحتية للدولة اليهودية".

 

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

"نيويورك تايمز": ترامب يؤجل تصعيد الضربات على إيران خشية استنزاف مخزونات صواريخ الدفاع الجوي

"رخيص ودقيق وقاتل".. "وول ستريت جورنال": أفضل صاروخ إيراني يزداد خطورة ويربك الأنظمة الأمريكية

الحرس الثوري الإيراني: بريطانيا ستصبح هدفا مشروعا إذا دعمت الولايات المتحدة في الحرب

"نيويورك تايمز": مجتبى خامنئي أكثر ميلا لامتلاك وإنتاج أسلحة نووية متطورة من والده الراحل

الكويت ترد على تقرير أمريكي حول قيام طائراتها الحربية بشن غارات على إيران

"سيجدون أنفسهم في القتال".. محلل بريطاني يتحدث عن احتمال إرسال قوات غربية إلى أوكرانيا

الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على قائد خلية نخبة في حماس اقتحمت كيبوتس كيسوفيم في 7 أكتوبر (فيديو)

متحدث الحرس الثوري الإيراني: دمرنا رأس مال معالجة بيانات العدو في البحرين (فيديو)

"أكسيوس": ترامب أصدر أوامر للجيش الأمريكي بعدم شن ضربات في إيران يوم الجمعة

مفكر سياسي مصري: أمريكا لا تستطيع فتح مضيق هرمز وترامب نرجسي يدفع بلاده إلى فيتنام جديدة

مجموعة الهاكرز الإيرانية "حنظلة" تعلن اختراق البنية التحتية للاتصالات بولاية ويسكونسن الأمريكية

ترامب: السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل

"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

الدفاع الروسية: إسقاط أكثر من 1000 مسيرة خلال يوم وتدمير مراكز لوجستية مرتبطة بالجيش الأوكراني

منظمة دولية تحذر من سباق تسلح نووي وتكشف عن مساعٍ لبولندا وكوريا الجنوبية لامتلاك السلاح الفتاك