مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

خبيرة: توجيه إسرائيل ضربة إلى المنشآت النووية الإيرانية أمر ممكن

استبعدت الخبيرة في معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية إيرينا زفياغيلسكايا عودة الحكومة الإسرائيلية التي من المتوقع أن يشكلها بنيامين نتانياهو إلى طاولة المفاوضات مع الفلسطينيين. وقالت في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" إن قيام إسرائيل بتوجيه ضربة إلى المنشآت النووية الإيرانية أمر ممكن في الظروف الراهنة.

تحميل الفيديو

استبعدت الخبيرة في معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية إيرينا زفياغيلسكايا عودة الحكومة الإسرائيلية التي من المتوقع أن يشكلها بنيامين نتانياهو إلى طاولة المفاوضات مع الفلسطينيين. وقالت في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" إن قيام إسرائيل بتوجيه ضربة إلى المنشآت النووية الإيرانية أمر ممكن في الظروف الراهنة.

إليكم النص الكامل للمقابلة:

س - أشار بنيامين نتانياهو أثناء حملته الانتخابية إلى سعيه إلى التوصل سلام حقيقي مع جيرانه العرب. هل ينبغي للفلسطينيين النظر بجدية إلى أقواله؟

ج - طالما أن نتانياهو في السلطة لفترة طويلة فإن الفلسطينيين يعرفون معنى أقواله تماما. ويفهم العرب تماما أن هناك وعودا انتخابية ورغبة بجذب أقصى عدد من أصوات الناخبين. ومعروف تماما أن نتانياهو ليس من المستعدين للانسحاب من الأراضي العربية  في ظل عدم الاستقرار في الشرق الأوسط. وعلى الرغم من تأكيده على أنه يتمسك بمبدأ حل الدولتين لشعبين، فهو يتصور الأمر على غير ما يتصوره الفلسطينيون. وأرى أن عودة الإسرائيليين  إلى طاولة المباحثات مع الفلسطينيين أمر غير واقعي الآن.

س - تنص الخطة الإسرائيلية "ب واحد" على مواصلة النشاط الاستيطاني وراء الخط الأخضر، ولكن يعيش هناك الآن أكثر من نصف مليون مستوطن. ربما يجب على إسرائيل أن تتوقف عن ذلك؟

ج - كل شيء في أيدي الحكومة الإسرائيلية الحالية. نعم، تتعرض  حكومة  نتانياهو إلى النقد داخل البلاد، ولكن هذا النقد لا يساوي شيئا مقابل  دعم أنصار مواصلة النشاط الاستيطاني داخل إسرائيل. ويرى معظم الإسرائيليين، وهم أنصار سياسة الاستيطان، أن إسرائيل يجب أن تتمسك بالأراضي الفلسطينية، ويعيدون إلى الأذهان أن الانسحاب من غزة أدى إلى ظهور ما يمكن أن نسميه "أرض حماس".  وستقلل مواصلة النشاط  الاستيطاني من حجم الأراضي التي قد تسلم يوما ما للفلسطينيين، كما تضيق الفرص لاستئناف الحوار الفلسطيني - الإسرائيلي.

س - ما هو احتمال توجيه ضربة إسرائيلية  الى المنشآت النووية الإيرانية؟

ج - أعتقد أن هناك احتمالا كبيرا ويجب التعامل به بكل جدية. ولكن في المقابل ليس من الضروري أن تقوم إسرائيل حتما بذلك. وتتوفر لدى القيادة العسكرية في إسرائيل أسس لتوجيه ضربة إلى إيران. وفي نفس الوقت يقول بعض الخبراء العسكريين الإسرائيليين إنه لا داعي لذلك! وفي الظروف الراهنة حيث نشهد تصعيدا في حدة التوتر فلا يمكن استبعاد هذا (السيناريو).

التعليقات

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أوشاكوف: أبلغنا واشنطن بضرورة إجلاء دبلوماسييها من كييف

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟