Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
مبابي يتوج بجائزة جديدة مع ريال مدريد (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة خطيرة تجبر كاسبر شمايكل على اعتزال كرة القدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل كأس العالم.. لامين جمال يتخذ قرارا هاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم العداء التقليدي.. تصريح مثير من فينيسيوس جونيورعن لامين جمال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع الملايين يشتعل.. جوائز كأس عاصمة مصر ترفع سقف المنافسة قبل الحسم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهلي المصري يتحرك للتعاقد مع خليفة لتوروب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكيل صلاح يفاجئ جماهير ليفربول بصورة مؤثرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المليار الثاني.. ريال مدريد يؤكد زعامته كأغنى ناد في العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فينيسيوس جونيور يعلق على مستقبله مع ريال مدريد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد مسيرة ذهبية.. مودريتش يعلن خطوته الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدو يفتح الباب أمام شراكة نارية مع محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرض مفاجئ لزين الدين زيدان من الدوري التركي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد رحيله عن ليفربول.. إيان راش يوجه رسالة هامة إلى محمد صلاح (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مورينيو يضع شروطه للعودة إلى ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جيسوس يودع النصر السعودي برسالة مؤثرة (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل انتهى عصر الهداف في "المانشافت؟.. الرقم 9 يفضح معاناة ألمانيا الهجومية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطوة مفاجئة من يويفا قبل نهائي دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
لبنان.. انتشال عسكري قتل بضربة إسرائيلية استهدفته في البقاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يستهدف أكثر من 150 بنية تحتية تابعة لحزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المصلحة الوطنية لنهر الليطاني ترفع مستوى التحذير إلى أقصى حد بعد استهدافات إسرائيل لمحيط سد القرعون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر: اتصالات الرئاسة اللبنانية مع واشنطن نجحت في تحييد بيروت عن الاستهداف الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توثيق دراماتيكي لمسيّرة لـ"حزب الله" تتجاوز حراس الأمن في مستوطنة "شوميرا" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارات بإخلاء عشرات القرى جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أحدهم ركض وآخر قفز هاربا".. مشاهد من استهداف "حزب الله" لجنود إسرائيليين بشكل مباشر (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان..31 قتيلا وعشرات الجرحى في غارات إسرائيلية وإنذارات تهجير تطال 47 بلدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
روسيا.. إعصار قوي وعاصفة ترابية في مقاطعة تشيليابينسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المكسيك.. إعصار يضرب المناطق الشمالية دون أضرار
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
"بانتسير-اس" تحمي المجال الجوي من صواريخ العدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لمعارك تحرير القوات الروسية لبلدة غرانوف في مقاطعة خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين جنوب وشرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير إيرالندي يحذر الأوروبيين من تجاهل التحذير الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر ميدانية: القيادة العسكرية الأوكرانية تأمر بقصف قواتها لمنع انسحابها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم أوكراني على مدينة سيفاستوبول في القرم بالصواريخ والمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: اختلاق استفزاز بوتشا جاء لتعطيل المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 6 مسيرات أوكرانية فوق بيلغورود والقرم وبحر آزوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبينزيا: ترامب يريد تسوية في أوكرانيا لكن يجب معالجة الأسباب الجذرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليانسكي: الغرب غير مهتم بحل النزاع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بولندا ترفض إجلاء سفارتها من كييف رغم التحذيرات الروسية
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
وزارة الأمن الإيرانية تؤكد تحول المعركة ضدها إلى الظل وتكشف عن بنودها السبعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: متفائل بموافقة إيران على أي اتفاق يمنع تطويرها أسلحة نووية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي: "مشروع الحرية" لم يستأنف عمله ولا نقوم حاليا بمرافقة السفن التجارية عبر مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبينزيا: روسيا مستعدة لاستقبال اليورانيوم المخصب من إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين: أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يُعرض على مجلس الأمن لمنحه الشرعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انفجار خارجي يضرب ناقلة نفط قبالة سواحل عمان ويتسبب بتسرب وقود
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
عيد الأضحى المبارك
RT STORIES
ملك الأردن وولي عهده يشاركان المصلين أداء صلاة عيد الأضحى في العقبة (صور+فيديو )
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمير قطر يؤدي صلاة العيد في مصلى لوسيل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أهالي غزة يؤدون صلاة الأضحى بين الأنقاض (فيديو+صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا: الأضحى نقطة انطلاق لتعزيز القيم الإنسانية والسلام العالمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المسلمون يؤدون صلاة عيد الأضحى في مسجد موسكو الكبير (فيديو+صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كربلاء تشهد أضخم تجمع لصلاة عيد الأضحى (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يهنئ مسلمي روسيا بعيد الأضحى المبارك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر.. السيسي يؤدي صلاة عيد الأضحى ويتبادل التهاني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس السوري يؤدي صلاة عيد الأضحى في مسجد عبد الله بن عباس بمدينة حلب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
عيد الأضحى المبارك
-
عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)
RT STORIES
عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
تقرير عبري يكشف كيف هددت حرب إيران إمدادات مصر من منصة تمار الإسرائيلية
كشفت تقارير إسرائيلية عن الضغوط المصرية والأردنية المتصاعدة على إسرائيل والولايات المتحدة لاستئناف إمدادات الغاز من منصة تمار، وسط مخاوف من انهيار شبكات الكهرباء.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إن قطاع الطاقة في تل أبيب يحاول التعافي من 40 يوما من الحرب تحت وابل مستمر من إطلاق الصواريخ.
وأضافت الصحيفة العبرية أن منصتي ليفياثان وكريش عُطلتا خوفا من تعرضهما لضربة مباشرة في خطوة تسببت بخسائر بمليارات الدولارات للاقتصاد، بينما بقيت منصة تمار وحدها في المواجهة.
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن مراسلتها زارت المنصة وسمعت عن التوتر الشديد في عرض البحر وتحدثت مع العمال الذين بقوا على السطح رغم الخطر.
وقالت الصحيفة العبرية إن منصة تمار التي أقيمت بتكلفة نحو 3 مليارات دولار وبدأت العمل عام 2013 أصبحت خلال هذه الفترة الركيزة المركزية لقطاع الطاقة في إسرائيل، وأضافت أنه خلال الحرب وفرت وحدها كل استهلاك الدولة من الغاز ومنعت بذلك سيناريو انقطاع الكهرباء.
وأشارت إلى أن المنصة تدار بواسطة عملاقة الطاقة الأمريكية شركة شيفرون، ويديرها طاقم مدرب من نحو 40 شخصا بينهم مهندسون وفنيون ومشغلو أنظمة أمريكيون وإسرائيليون.
وقالت إن أحد العمال أكد أنه عندما تقترب طائرة مسيرة يعلم أنها موجهة لإصابته، وأضافت أنه في هذه الحالة يتم تفعيل نظام الطوارئ فورا ويتوقف تدفق الغاز وتعزل الأنابيب خلال ثوان معدودة.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه العملية تنفذ عبر صمامات أوتوماتيكية موضوعة على المنصة وفي قاع البحر مهمتها حبس الغاز داخل الخزان والأنابيب تحت البحرية، مما يمنع تسربا هائلا للغاز القابل للاشتعال قد يؤدي لانفجار ضخم وأضرار غير مسبوقة حتى لو تعرضت المنصة نفسها لأضرار مادية.
وقالت إن هذه القدرة تتيح لوزارة الطاقة وشيفرون اتخاذ قرارات بالإغلاق الوقائي السريع كلما نشأ شك في إطلاق صواريخ نحو المنصة، كما حدث أكثر من مرة خلال المعركة الأخيرة، وأضافت أنه رغم الخطر الكبير واصلت المنصة عملها طوال فترة الحرب.
ونقلت الصحيفة العبرية عن بيني زومر نائب الرئيس للشؤون الإقليمية في شيفرون شرق المتوسط قوله إن من الصعب القول إن أحدا لم يشعر بالخوف لكن لم يكن لديهم شك في ضرورة مواصلة العمل، وأشارت إلى أنهم تعلموا التعامل تحت النار منذ 7 أكتوبر وأدركوا أن شيئا سيحدث مع إيران فاستعدوا وعجلوا بالأعمال.
وأضافت أن الأولوية القصوى هي الحفاظ على سلامة العاملين والبيئة والمنشأة، ثم يفكرون في الأمر الأكثر احتياحا حاليا وهؤلاء هم الأشخاص الذين بقوا على المنصة لتمكينهم من توفير الغاز للسوق الإسرائيلي ولشركائهم في الدول المجاورة.
وقالت الصحيفة العبرية إنه حتى تحت تهديد الصواريخ بقي عشرات العاملين على المنصة، وأشارت إلى أن العاملين الأجانب بقوا 28 يوما متتالية قبل أن يسافروا للراحة في منازلهم بينما عاد العاملون الإسرائيليون لمنازلهم كل أسبوعين.
وأضافت أن هناك تحديات لوجستية مثل إدخال وإخراج الأشخاص عندما لا توجد رحلات طيران وجلب مقاولين أجانب، وأشارت إلى أن هذا الأمر أكثر كلفة لكن الأهم هو إقناع من يأتي من الخارج بأن وجوده هنا آمن.
وقالت إن شيفرون تعمل في أكثر من 100 دولة حول العالم ولديها علاقات قوية جدا مع مقاولين عالميين ومع ذلك لم يرغب كثير من المقاولين الأجانب في القدوم لإسرائيل منذ 7 أكتوبر، وأضافت أنه في النهاية وبسبب اعتبار شيفرون شركة موثوقة وافقوا على القدوم ومد أنبوب بطول 150 كيلومترا خلال فترة الحرب مما مكنهم من الوصول لذروة إنتاج تمار.
وأشارت الصحيفة إلى أن قطاع الطاقة الإسرائيلي أصبح خلال عملية أسد المجل أحد الأهداف المركزية لإيران التي حاولت إحداث انقطاع للكهرباء في الدولة عبر استهداف منشآت استراتيجية، وأضافت أن طهران أدركت جيدا الاعتماد المتزايد لإسرائيل على الغاز الطبيعي المسؤول عن نحو 70 بالمئة من إنتاج الكهرباء وفهمت أن إصابة منصات الغاز في عرض البحر قد تشل النشاط الاقتصادي في البلاد.
وقالت إن هذا الوضع حول الوفرة الطاقة الإسرائيلية أيضا لنقطة ضعف، وأضافت أن مجمع مصفاة حيفا تعرض الشهر الماضي لإصابات مباشرة من قصف إيراني، وفي الوقت نفسه أُرسلت طائرات مسيرة وصواريخ نحو منصات الغاز في المياه الاقتصادية الإسرائيلية.
وأشارت إلى أن هذا الوضع وضع جهاز الأمن أمام معضلة معقدة، فبينما توجد خطورة هائلة لإصابة منصة عاملة فإن الإغلاق الكامل لمنصات الغاز كان قد يؤدي لإضرار فوري بإمدادات الكهرباء وإلزام التحول لاستخدام وقود مكلف وملوث.
وقالت الصحيفة العبرية إنه في النهاية ورغم منظومة الدفاع البري والبحري عن المنصات التي استثمرت فيها مليارات الشواقل فإن القرار كان إغلاق منصتي ليفياثان وكريش فور اندلاع القتال بينما بقيت منصة تمار عاملة تحت حماية مشددة لتوفير الحد الأدنى من الطاقة للسوق.
وأضافت أن قرار إغلاق منصتين من أصل ثلاث منصات غاز لفترة طويلة حصد أسعارا اقتصادية باهظة وترك أسئلة مفتوحة حول جاهزية الطاقة الإسرائيلية للتعامل مع مواجهات مستقبلية.
وأشارت إلى أنه وفقا لتقرير شركة الاستشارات بي دي أو الذي أعده كبير الاقتصاديين تشين هرتسوغ فإن إغلاق مخزونات الغاز ألحق ضررا بالسوق الإسرائيلي بنحو 1.5 مليار شاقل خلال أربعة أسابيع فقط بسبب ارتفاع بنحو 22 بالمئة في تكاليف الكهرباء نتيجة التحول لاستخدام وقود أكثر تكلفة وتلويثا مثل الفحم والديزل.
وقالت إن التقرير يشير أيضا لفقدان إيرادات للدولة بنحو 400 مليون شاقل من الإتاوات والضرائب بجانب ضرر بنحو نصف مليار شاقل في الناتج نتيجة انخفاض أرباح شركات الغاز.
وأضافت الصحيفة أن معظم الغاز المنتج من تمار موجه للسوق الإسرائيلي بينما جزء كبير من غاز مخزون ليفياثان موجه للتصدير لمصر والأردن، وأشارت إلى أن اعتماد الجارتين على الغاز الإسرائيلي ضخم جدا.
وقالت إن مصر تتعامل بالفعل مع أزمة طاقة حادة تشمل انقطاعات كهرباء مخططة، وأضافت أنه خلال الحرب مارس المصريون والأردنيون ضغطا ثقيلا على إسرائيل والولايات المتحدة لتجديد إمدادات الغاز خوفا من انهيار في إمدادات الكهرباء ومظاهرات جماهيرية وإضرار باستقرار السلطات.
ونقلت الصحيفة عن وزير الطاقة إيلي كوهن قوله إنه رغم الانتقادات من جهات في القطاع فإن الأمر قصة نجاح، وأضاف أنه طوال الحرب عمل قطاع الطاقة دون عيب والتوقعات تحدثت عن احتمال إصابات في منشآت بنية تحتية وطاقة تؤدي لانقطاعات كهرباء وقالوا إن ستكون هناك انقطاعات لمدة 48 ساعة وسألوه إن كانوا سيحتاجون لشراء مولدات فقال إنهم سيتمكنون من توفير احتياجات السوق وبالفعل لم ينقص الإسرائيليين لا غاز ولا ماء ولا كهرباء.
وأشارت إلى أن كوهين أكد وجود فهم بأن الغاز الإسرائيلي مهم جدا أيضا للاستقرار الإقليمي بسبب الاعتماد الذي طورته مصر والأردن عليه لكن كانت هناك حاجة لإدارة المخاطر واحتياجات السوق الإسرائيلي كانت دائما في أولوية قصوى.
وقالت الصحيفة العبرية إن منصة تمار تدار كمصنع عائم يتكون من شبكة معقدة من الخزانات وأبراج التكرير التي تفصل عن الغاز الرمال والسوائل، وأضافت أنه تحت المياه تعمل الطريق السريع التكنولوجي الذي يدار عن بعد.
وأشارت إلى أن الغاز يستخرج من طبقات جيولوجية على عمق نحو 5 كيلومترات تحت سطح البحر حيث تسود ضغوط هائلة ودرجات حرارة عالية، ومن هناك يندفع نحو نظام تحت بحري من رؤوس الآبار في قاع البحر على عمق 1700 متر ويبدأ رحلة 150 كيلومترا في أنابيب عملاقة موضوعة على القاع حتى وصوله لمنصة المعالجة قبالة عسقلان.
وقالت إنه يمكن رؤية منصة ماري بي القديمة قبالتنا مباشرة التي وفرت في الماضي غازا من مخزون يام تيتيس وخرجت من الاستخدام عام 2013 مع فراغه، وأضافت أنه رغم أنها لا تنتج غازا فإنها بقيت أصلا لوجستيا مهما لشيفرون وتستخدم كمنشأة إقامة وتخزين لطاقم العمل الذين ينتقلون منها لمنصة تمار والعودة عبر سفن صغيرة.
وأضافت أن تمار تعتبر بالنسبة لشيفرون محرك أرباح هائل يغذي السوق المحلي واتفاقيات التصدير لمصر والأردن لكن وجودها هناك يمنح دولة إسرائيل أيضا نوعا من الحصانة الأمريكية أمام التهديدات الأمنية.
وقالت إن منصة ليفياثان التي تدار أيضا بواسطة شيفرون عادت للعمل فقط في 24 مارس بعد نحو شهر من بداية الحرب، وأضافت أن منصة كريش التي تدار بواسطة إنرجيان البريطانية بقيت معطلة حتى دخول وقف النار حيز التنفيذ في 8 أبريل.
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن تطور الأحداث واتخاذ القرارات يثيران علامات استفهام حول الاستقرار واليقين في قطاع الغاز، وأضافت أنه بينما واصلت منشآت صناعية مركزية مثل مصفاة حيفا العمل فإن قرارات اتخذت بإغلاق كامل لمنصات الغاز أحيانا دون تفسيرات مفصلة أو معايير واضحة.
وقالت إنه رغم ذلك فإن الدفاع عن المنصات استثمر فيه مبلغ ضخم يقدر بنحو 3 مليارات شاقل يشمل شراء سفن دفاع من ألمانيا ومختلف الوسائل التكنولوجية، وأضافت أن الفجوة في قرارات التشغيل بقيت موضع جدل.
وأشارت إلى أنه بينما تعلل الحكومة ذلك باعتبارات أمنية واستمرارية طاقية فإن جهات في السوق تشير لهوية المشغلات كعامل حاسم وتلمح لأن المنصات التي تدار بواسطة شيفرون الأمريكية حصلت على أولوية على إنرجيان البريطانية.
وقالت الصحيفة العبرية إن وزارة الطاقة اهتمت أولا بتدفق الغاز للسوق الإسرائيلي لكن واقع إغلاق المنصات الأخرى لأسابيع يؤثر أيضا على قدرة الدولة على جذب استثمارات جديدة، وأضافت أنه بينما تطلب الدولة تشجيع شركات دولية على دخول نشاط حفر في المياه الاقتصادية فإنها ترسل في الواقع إشارة بعدم استقرار تنظيمي.
وأشارت إلى أن بالنسبة لمستثمرين أجانب فإن عدم يقين كهذا قد يُنظر إليه كخطر مهم ويضر بجاذبية السوق المحلي.
ونقلت عن الوزير كوهين قوله إنه يعتقد أن الشركات الأجنبية ستستمر في القدوم وتفهم أنهم عملوا من أجل السلامة وبناء على اعتبارات مهنية وأن لديهم منظومات دفاع جودة يمكنها الصمود أمام هذه التهديدات، وأضافت أنه في دول الخليج كانت هناك إصابات أكثر قسوة في منشآت الطاقة ولحسن حظهم لم يحدث هذا عندهم.
وقالت إن موقع المنصات هو ما قاد لقرار من يفتح ومن يغلق، وأضافت أنه لم يعرف أحد كيف ستتطور الحرب ومتى ستتوقف وإنهم استعدوا حتى لإسكات المنصات لفترة أطول ولم يمسوا تقريبا بمخزوناتهم.
وأشارت الصحيفة إلى أن للإغلاق الكامل لمنصة تداعيات اقتصادية وتشغيلية واسعة، وأضافت أنه رغم ذلك لم تتلق شركات الغاز أي رد بشأن تعويض مالي عن الضرر المالي المقدر بمئات ملايين الشواقل.
وقالت إنه بجانب ذلك تثار أيضا أسئلة حول ما إذا كان قرار إغلاق المنصات سيتخذ في كل مرة يعود فيها تهديد الصواريخ وكيف يمكن أن تكون مليارات الشواقل التي استثمرت في الدفاع عنها غير كافية لتمكين مواصلة النشاط أيضا وقت الحرب.
ونقلت عن الوزير كوهن رده بأنهم عملوا وفقا لتعليمات سلاح البحرية والاستخبارات العسكرية لتقليل الأضرار، وأضافت أنه لا يعرف إن كانوا سيتصرفون بنفس الطريقة المرة القادمة وإنهم سيحتاجون لعمل إدارة مخاطر في كل حدث وفقا لذلك.
وأشارت إلى أن قرار إغلاق المنصات كان لحمايتها لكن يجب تذكر أيضا أن الغاز لم يختف بل بقي محفوظا لديها وسيستمرون في سحبه الآن عندما تكون عاملة.
وقالت إنهم تلقوا طلبا للتعويض من الشركات وهذه قضية قانونية سيفحصون إن كانت مبررة أم لا وسيقررون وفقا لذلك، وأضافت أن الغاز الطبيعي أصل استراتيجي يدخل مليارات للدولة ويؤدي لانخفاض أسعار للمستهلك ويسهم في الاستقرار الإقليمي ولذلك فإن سياسته هي توسيع عمليات البحث عن الغاز.
يُذكر أن مصر وإسرائيل وقعتا عام 2018 اتفاقية لتصدير الغاز الإسرائيلي من حقل ليفياثان لمصر بقيمة 15 مليار دولار على مدى 10 سنوات، وتقوم شركة شرق المتوسط للغاز (إميج) المصرية باستقبال الغاز الإسرائيلي ومعالجته في منشأة إدكو لتصديره كغاز مسال لأوروبا وآسيا، كما تستورد الأردن الغاز الإسرائيلي من حقل تمار لتوليد الكهرباء.
وتشكل هذه الاتفاقيات ركيزة للتعاون الاقتصادي الإقليمي رغم الحساسيات السياسية، وتعتمد مصر على الغاز الإسرائيلي لسد فجوة الطلب المحلي المتزايد وتصدير الفائض، فيما تثير هذه الاعتمادية مخاوف أمنية في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
المصدر : يديعوت احرونوت
التعليقات