مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

رفضا للتطبيع مع إسرائيل.. الاحتجاجات في ليبيا تمتد للعاصمة طرابلس والمتظاهرون يغلقون طريق البيفي

شهدت عدة مدن ليبية من بينها تاجوراء وبني وليد والزاوية موجة تظاهرات غاضبة رفضا للتطبيع مع إسرائيل، وسط تصاعد الدعوات لإسقاط أي محاولات للتقارب مع تل أبيب.

رفضا للتطبيع مع إسرائيل.. الاحتجاجات في ليبيا تمتد للعاصمة طرابلس والمتظاهرون يغلقون طريق البيفي
رفضا للتطبيع مع إسرائيل.. الاحتجاجات في ليبيا تمتد للعاصمة طرابلس والمتظاهرون يغلقون طريق البيفي / RT

وامتدت الاحتجاجات إلى العاصمة طرابلس حيث أغلق محتجون طريق البيفي الرابط بين طرابلس وشرقها وأشعلوا الإطارات ووضعوا الحواجز مما تسبب في شلل مروري تام.

ورفع المتظاهرون في المدن الثلاث شعارات مناوئة للحكومة مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن أي خطوات أو تصريحات تدعم التطبيع مع التشديد على ضرورة الحفاظ على السيادة الوطنية.

واتهم المحتجون وزيرة الخارجية السابقة نجلاء المنقوش التي أثارت تصريحاتها غضبا شعبيا، بالمساهمة في تهيئة الأجواء لأي شكل من أشكال التطبيع.

وردد المحتجون شعارات تطالب بمحاسبتها، معتبرين تصريحاتها مخالفة للثوابت الوطنية والشعبية الرافضة للتقارب مع إسرائيل.

وفي هذا السياق، قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة خلال تصريحات صحفية يوم الجمعة، إن ما حصل في الفترة الماضية هو أمر مبرمج من منظمات وأحزاب سياسية تسعى للوصول إلى الحكم في إشارة إلى التظاهرات الرافضة للتطبيع وتصريحات المنقوش.

وذكر مراسل RT أن المشهد لا يزال مفتوحا على احتمالات التصعيد في ظل اتساع رقعة الاحتجاجات، وتصاعد التوتر بين الحكومة والمحتجين الذين يرفضون اتهامات الدبيبة، ويعتبرونها محاولة للالتفاف على مطالبهم المشروعة وإسكات صوت الشارع الرافض للتطبيع.

وكانت وزيرة الخارجية السابقة نجلاء المنقوش قد أفادت بأن "رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة هو من نسق اللقاء مع وزير الخارجية الإسرائيلي السابق إيلي كوهين عام 2023".

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية قد كشفت في أغسطس 2023 أن وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، عقد لقاء سريا في نفس الشهر في العاصمة الإيطالية روما، مع وزيرة الخارجية الليبية حينها نجلاء المنقوش.

وذكرت الصحيفة أن الاجتماع جاء "بهدف بحث إمكانيات التعاون والعلاقات بين تل أبيب وطرابلس والحفاظ على تراث اليهود الليبيين".

كما أفادت "يديعوت أحرونوت" بأن إسرائيل وليبيا أجرتا خلال العقد الماضي اتصالات سرية من خلال وزارة الخارجية والموساد.

وأثار اللقاء موجات غضب واسعة في ليبيا، حيث استنكرت أحزاب سياسية، وخرج مئات الليبيين في مدن طرابلس والزاوية وبنغازي والمرج للتعبير عن رفضهم للقاء.

وعلى خلفية اللقاء أصدر رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة قرارا يقضي بإقالة المنقوش رسميا وإحالتها للتحقيق.

وأكد الدبيبة أن لقاء المنقوش مع نظيرها الإسرائيلي في روما يستلزم ردا قاسيا ليكون درسا تجاه مقدسات الأمة.

المصدر: RT + وسائل إعلام عبرية

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟