مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

80 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • باريس.. مئات من المشردين يطالبون بتجهيز الملاجئ المؤقتة بأجهزة تكييف

    باريس.. مئات من المشردين يطالبون بتجهيز الملاجئ المؤقتة بأجهزة تكييف

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

معركة بالرصاص في طرابلس.. "بن بلة" وجها لوجه مع "اليد الحمراء"!

لا تعرف إلا قلة من الأجيال الجديدة جيدا من يكون أحمد بن بلة، لأسباب عديدة، ليس أقلها أنه لم يكن نجما سينمائيا ولم يكن لاعبا رياضيا شهيرا.

معركة بالرصاص في طرابلس.. "بن بلة" وجها لوجه مع "اليد الحمراء"!

هو ببساطة، مناضل جزائري كبير ومقاتل صلب ضد الفقر والجهل وضد استعمار هيمن على بلاده لنحو مئة وثلاثين عاما.

دخل  أحمد بن بلة التاريخ بعد أن سار طويلا على الجمر.. وقُدر له أن يكون أول رئيس لبلاده بعد الاستقلال..

بن بلة، شخصية فريدة بمصير مأساوي.. عانى من سجون الاحتلال الفرنسي واختطفته فرنسا ورفاقه من الجو، في أول عملية قرصنة من نوعها.

يد الاستخبارات الفرنسية الحمراء تعقبته في كل مكان.. هذه اليد الحمراء حاولت قتله في القاهرة بطرد بريدي مفخخ، وأرسلت وراءه إلى ليبيا عميلا لاغتياله.

عن تلك المحاولة الفاشلة، سنتحدث في هذه المناسبة بلسان، أحمد بن بلة، وهو يروي بنفسه ما جرى في تلك الأيام الخوالي.

شهادته التي تركها في كتاب مذكراته لا تقدر بثمن، فليبيا في الخمسينيات كانت بلدا فقيرا لكن بن بلة وجد فيه الملجأ والعون والأمان ومحبة شدت من أزره، وأعانته على تحمل مشاق الطريق.

كشف بن بلة في مذكراته اسم العميل الذي حاول قتله ويدعى جان دافيد، وكان ينتمي إلى منظمة "اليد الحمراء" المرتبطة بالاستخبارات الفرنسية.

روى أن جان دافيد سافر مرارا من تونس إلى ليبيا كي يتعود رجال الأمن الليبيون عليه ويأنسون إليه ويأمنون جانبه.

 تحين الرجل الفرص ولاحق بن بلة، الذي كان يتردد باسم مستعار على ليبيا، للحصول على السلاح.

كمن دافيد لبن بله ذات يوم في غرفة فندقه بطرابلس، وحين عاد بن بله في وقت متأخر من الليل، فتح الباب واكتفى بإدخال يده وتبين أن المصباح لا يعمل. ارتاب بن بلة في الأمر، وتردد في الدخول، ولم يصبر العميل في كمينه، وأطلق النار عليه.

تبادل الرجلان إطلاق النار، وبعد ذلك التحما وتبادلا اللكمات، وجرحت رصاصة أثناء العراك بن بلة، فيما فر العميل هاربا.

حاول القيادي الجزائري في ذلك الوقت ملاحقة العميل دافيد، لكنه سقط مغشيا عليه.

أبلغ السلطات الليبية بالأمر فأقامت حاجزا في الطريق إلى تونس، إلا أن العميل الفرنسي لم يتوقف، واقتحم الحاجز بسيارته ومضى.

ويسرد بن بلة بقية القصة قائلا: "إن دافيد أساء الظن باللطافة الليبية، فعلى بعد بضعة كيلومترات من الحدود، أقيم دونه حاجز آخر وأراد أن يجتازه بالقوة مثل السابق، ولكن الرصاص انهال عليه، فسقط قتيلا".

أما ليبيا فيصفها بن بلة في مذكراته بانها "أحب قطر عربي إليّ بعد الجزائر، وقليلة هي الشعوب التي كانت تبدو لي جذابة مثل الليبيين. إنهم بسطاء اذكياء ودودون. وأستطيع أن أقول إن حلاوة الطقس انسابت إلى أرواحهم.. إنني أظل مشدوها عندما أفكر بهم وبلطفهم الذي لا ينضب له معين. وفي قدرتهم الرائعة على الصداقة وفي طهاراتهم أيضا، لأنهم عاشوا بعيدا عن قلاقل العواصم الكبرى، ولم يجد الفساد إليهم سبيلا".

وعبّر عن مشاعره تجاه طرابلس قائلا: هناك عواصم لا يستغرب المرء أن تصبح أوكارا مغلقة للعملاء السريين، ولكن طرابلس لم تكن في عداد هذه العواصم. فلا شيء أكثر هدوء من هذه المدينة المحبوبة. إنها تستطيع دائما أن تستغني عن البوليس لأن الناس مسالمون".

وفي مناسبة أخرى، يصف بن بلة استقبال الليبيين له بعد الاستقلال فيقول: "عندما عدت إلى ليبيا بعد الاستقلال خصني الليبيون باستقبال لن أنساه ما دمت حيا، لقد غمروني بلطفهم وكرمهم، فلم أعرف كيف أبرهن لهم عن صداقتي وحبي".

ويظهر المناضل الجزائري الكبير معدنه الأصيل ونقاءه في حادثة حصلت له حينها في ليبيا فيقول: "قلدوني لقب دكتور شرف من جامعة بنغازي، وقد كنت نصف متأثر ونصف ضاحك، وانا اخبرهم بينما كنت أعانقهم بأن كل ما عندي من الشهادات الفرنسية هي الشهادة الابتدائية!".

هذا هو بن بلة، الإنسان الكبير في شهادة ساطعة ودافئة عن ليبيا في خمسينيات القرن الماضي.. شهادة حري بأن يعرفها الجميع وأن يفتخر بها أصحابها من رجل حمل روحه على كفه عشرات السنين مقاتلا من أجل أن تحصل بلاده على الحرية، وفقراؤها على الخبز.

المصدر: RT

التعليقات

"أكسيوس": واشنطن وطهران توصلتا إلى اتفاق هام بانتظار موافقة ترامب ليصبح مبرما ونهائيا

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

أوشاكوف: أبلغنا واشنطن بضرورة إجلاء دبلوماسييها من كييف

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

مصدر إسرائيلي: المرشد الإيراني لم يوافق على الاتفاق وبالتالي ترامب لن يوافق عليه

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم