مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

57 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

    عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

كم تحتاج حقا من التمارين لحماية قلبك؟

كشفت دراسة علمية حديثة نشرت يوم الثلاثاء عن إعادة تعريف لمقدار التمارين الأسبوعية اللازمة لصحة القلب، وهو مقدار أكبر بكثير مما كان ينصح به سابقا.

كم تحتاج حقا من التمارين لحماية قلبك؟
Gettyimages.ru

وتوصي إرشادات مراكز السيطرة على الأمراض والهيئات الصحية الأخرى بأن يمارس البالغون 150 دقيقة على الأقل من النشاط الهوائي المعتدل أسبوعيا، إلى جانب جلستين أسبوعيتين لتقوية العضلات.

لكن الدراسة الجديدة المنشورة في "المجلة البريطانية للطب الرياضي" تشير إلى أن المطلوب أسبوعيا لتقليل خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية هو مقدار يزيد 3 إلى 4 أضعاف عن التوصيات الحالية.

وتحديدا، ينبغي للبالغين تسجيل ما بين 560 و610 دقائق أسبوعيا من النشاط البدني المعتدل إلى القوي، أي ما يعادل 9 إلى 10 ساعات أسبوعيا.

وخلال الدراسة، حلل باحثون صينيون بيانات أكثر من 17 ألف شخص من سكان المملكة المتحدة. وقام المشاركون بارتداء جهاز على معصمهم لمدة أسبوع لتسجيل تمارينهم، وأكملوا اختبار دراجة لقياس مستوى اللياقة القلبية التنفسية (VO2 max)، وهو أقصى معدل يستهلكه الجسم ويستخدمه من الأكسجين أثناء التمرين المكثف.

كما قيس لهم مؤشر كتلة الجسم، ومعدل ضربات القلب أثناء الراحة، وضغط الدم.

ووجد الباحثون أن البالغين الذين يلتزمون بالتوصية الحالية (150 دقيقة أسبوعيا) يحققون انخفاضا متواضعا في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تتراوح بين 8 و9% فقط. بينما للحصول على حماية جوهرية (أكثر من 30% انخفاضا في الخطر)، يلزم ممارسة التمارين لمدة تتراوح بين 560 و610 دقائق أسبوعيا. وهذه الكمية لم يحققها سوى 12% فقط من المشاركين في الدراسة.

والأشخاص الأقل لياقة يحتاجون إلى 30 إلى 50 دقيقة إضافية أسبوعيا للحصول على نفس الحماية القلبية التي يتمتع بها الأشخاص الأكثر لياقة.

وللوصول إلى انخفاض بنسبة 20% في خطر أمراض القلب، يحتاج الأقل لياقة إلى 370 دقيقة أسبوعيا، بينما يحتاج الأعلى لياقة إلى 340 دقيقة فقط.

ويشير الباحثون إلى أن المشاركين ربما كانوا أكثر لياقة من عامة السكان، وأن مستوى لياقتهم القلبية التنفسية كان تقديريا. ومع ذلك، تؤكد النتائج أن توصية 150 دقيقة أسبوعيا هي الحد الأدنى المطلق لتقليل احتمالية الإصابة بأحداث قلبية ضارة.

ووجدت دراسة أخرى أجريت على تأثير التمارين على صحة القلب أن النساء اللائي حققن هدف 150 دقيقة أسبوعيا كانت لديهن مخاطر أقل للإصابة بأمراض القلب التاجية بنسبة 22%، مقارنة بـ17% فقط للرجال. ومع زيادة التمارين لدى النساء (حتى 250 دقيقة أسبوعيا)، انخفضت مخاطرهن بنسبة 30%. بينما احتاج الرجال إلى ممارسة تمارين تصل إلى 530 دقيقة أسبوعيا للحصول على نفس الفائدة.

المصدر: نيويورك بوست

التعليقات

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

قراءة إسرائيلية لطلب ترامب تطبيع السعودية ودول أخرى مع إسرائيل.. لماذا ذكر مصر والأردن وتركيا؟

مدفيديف تعليقا على رفض بروكسل إجلاء دبلوماسييها من كييف: يبدو أن لديهم فائضا ويريدون تقليص عددهم

لبنان لحظة بلحظة.. إسرائيل تقيد أعداد التجمعات و"حزب الله" يحيي ذكرى تحرير الجنوب

نظام كييف يلفق أكاذيب عن استهداف مدنيين.. والبيانات تكشف ضربات دقيقة على أهداف عسكرية (فيديو)

جهود نتنياهو لإعادة تشكيل الشرق الأوسط تأتي بنتائج عكسية