مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

    عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

السيروتونين يفاقم أعراض انفصام الشخصية ويعيق التعافي!.. والعلماء يجدون الدليل

أثبت الباحثون أن زيادة مستويات السيروتونين في اللُّحاء الجبهي ترتبط بأشد مظاهر انفصام الشخصية، وهو اضطراب عقلي يصيب شخصا واحدا من كل 100 شخص حول العالم.

السيروتونين يفاقم أعراض انفصام الشخصية ويعيق التعافي!.. والعلماء يجدون الدليل

وتعد أكثر الأعراض السلبية المسببة للإعاقة هي العزلة الاجتماعية، انخفاض الدوافع للعمل والراحة، وفقدان القدرة على الاستمتاع بالحياة، ما يعيق التعافي والعودة للحياة الطبيعية، ولا توجد حتى الآن طرق فعالة لعلاجها.

لقد نوقشت فرضية فرط نشاط نظام السيروتونين كأساس للأعراض السلبية لانفصام الشخصية لأكثر من 60 عاما، لكنها لم تُختبر مباشرة على المرضى سابقا. ولأول مرة، أجرى باحثون في معهد الطب النفسي وعلم النفس وعلم الأعصاب التابع للكلية الملكية في لندن دراسة شملت 54 مشاركا، بينهم 26 شخصا تم تشخيص إصابتهم بانفصام الشخصية، و28 متطوعا أصحاء.

خضع جميع المشاركين لفحصين بتصوير مقطعي بوزيتروني (PET) باستخدام علامة مشعة ترتبط بمستقبلات السيروتونين في الدماغ، وبين الفحصين تم إعطاؤهم جرعة من الأمفيتامين-d لتحفيز إطلاق السيروتونين. وأظهر التحليل انخفاضا كبيرا في ارتباط العلامة لدى جميع المشاركين، مع زيادة ملحوظة في إطلاق السيروتونين في مناطق الدماغ المسؤولة عن الدوافع والتخطيط في اللُّحاء الجبهي لدى المرضى المصابين بانفصام الشخصية مقارنة بالمجموعة الضابطة.

وكشف التحليل الإضافي عن علاقة واضحة بين زيادة إطلاق السيروتونين وشدة الأعراض السلبية، وكذلك مستوى الاختلال الوظيفي لدى المرضى.

ويُعرف السيروتونين بأنه ناقل عصبي مسؤول عن نقل الإشارات بين الخلايا العصبية، ويطلق عليه أحيانا "هرمون السعادة"، إلا أن وظائفه تمتد إلى:

  • تنظيم المزاج والشعور بالرفاهية: انخفاض مستوياته مرتبط بالاكتئاب والقلق والتهيج.

  • النوم ودورات الاستيقاظ: يلعب دورا في إنتاج الميلاتونين وتنظيم الساعة البيولوجية.

  • الوظائف المعرفية: يؤثر على الذاكرة والتعلم والتركيز.

  • التحكم بالشهية والهضم: يُفرز بنسبة كبيرة في الأمعاء وينظم حركة الجهاز الهضمي والشعور بالشبع.

  • السلوك الاجتماعي والدافع الجنسي: المستويات الطبيعية تعزز التفاعل الاجتماعي، بينما يمكن أن تؤثر المستويات غير المتوازنة على الدافع الجنسي.

المصدر: Naukatv.ru

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية